مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
سلطنة عمان تحتفل بذكرى يوم «النهضة» السبت المقبل صدور “معجم تمهيدي لنظرية التحليل النفسيّ اللاكانية” لإيفانس ديلان معالم في ترجمة ابن سعدي رحمه الله حكم ترجمة القرآن الكريم دور الترجمة في تعليم اللغات الأجنبية منهج الشيخ الطباخ في صياغة الترجمة في كتابه " إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء " النقل والترجمة في الحضارة الإسلامية (مدخل)
 
القومي للترجمة "دراسة لطيفة الزيات"
11/11/2017

صدر حديثًا عن القومي للترجمة، دراسة لطيفة الزيات «حركة الترجمة الأدبية من الإنجليزية إلى العربية في مصر في الفترة ما بين 1882-1925 ومدى ارتباطها بصحافة هذه الفترة»، والتي حصلت بها على درجة الدكتوراه عام 1957 من قسم التحرير والترجمة والصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وهي من تحرير وتقديم الدكتور خيري دومة.

يوضح الدكتور خيري دومة، في مقدمة الكتاب، الصادر ضمن سلسلة «دراسات الترجمة»؛ أن هذه الدراسة والتي تقدم للقراء منشورة للمرة الأولى، هي في الحقيقة دراسة في الأدب العربي الحديث وفي الثقافة العربية الحديثة بمعناها الواسع، بقدر ما هي دراسة في الترجمة وتاريخها ومكانها في هذه الثقافة.

ويستطرد: «في هذه الدراسة قيم باقية تبرر نشرها الآن ،فبرغم مرور وقت طويل على ظهورها الأول في صورة رسالة دكتوراه –وهو ما يجعلها دراسة قديمة بالنسبة لزماننا الذي تغيرت فيه أمور كثيرة وظهرت معه مادة جديدة ومناهج دراسة مختلفة- وبرغم أنها لم تسع يوما إلى نشرها، ولكن تظل أهم القيم الباقية من الدراسة هي: ما رسمته الدكتورة لطيفة الزيات من أساس تاريخي واجتماعي وثقافي لتطور حركة الترجمة، ومعها حركة الأدب والثقافة العربية الحديثة؛ فالدراسة مع أنها تبدأ رسميا من عام 1882، أي عام الاحتلال الانجليزي لمصر، تعود في فصلها الأول التمهيدي للفترة السابقة لترى أصول حركة الترجمة الأدبية، ومحركاتها والعوامل الفاعلة المؤدية إلى نشوئها وتطورها، حيث تقول في الصفحة الأولى من رسالتها (ولكي تنشأ حركة ترجمة الأدب في مصر كان لابد من وجود طبقة من المتعلمين تعليما غربيًا تتقبل الآثار الأوروبية ،ويجيد أحد أفرادها لغة أوروبية يتمتعون بالقدرة على تذوق أدب هذه اللغة قبل نقله إلى اللغة العربية، وكان لا بد من أن يكون لهذه الطبقة من سعة النفوذ ما يمكنها من أن تكون من أفرادها وممن تستطيع أن تجذب إلى دائرتها جمهورا قارئًا للأدب الغربي المترجم.وكان لا بد ثالثا من تطوير وسائل النشر كالمطابع والجرائد،وخروجها من الدائرة الرسمية إلى الدائرة الشعبية أي من يد الدولة إلى يد الأفراد)».

ولدت لطيفة عبد السلام الزيات، في أغسطس 1923 وتوفيت بالقاهرة سبتمبر1996، وتخرجت في قسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة 1946، شاركت في الحركة الوطنية في عقد الأربعينات من القرن العشرين، حين كانت أمين اللجنة الوطنية للطلبة والعمال، وسُجنت في أواخر الأربعينيات، ثم عادت لتُكمل دراستها للمعهد العالي للصحافة الذي صار بعد ذلك قسم الصحافة في كلية الآداب بجامعة القاهرة، ومنه حصلت على الماجستير عام 1952 ثم الدكتوراه عام 1957، من أهم أعمالها رواية «الباب المفتوح»، مجموعة «الشيخوخة وقصص أخرى» وكتاب «حملة تفتيش أوراق شخصية».

محرر الكتاب الدكتور خيري دومة، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب جامعة القاهرة، تخرج في قسم اللغة العربية في العام 1984، وله عدد كبير من المؤلفات منها؛ «تداخل الأنواع في القصة المصرية القصيرة»، «عدوى الرحيل: موسم الهجرة إلى الشمال ونظرية الاستعمار»، و«أنت: ضمير المخاطب في الأدب العربي»، كما أن له عدد كبير من الترجمات نذكر منها «القصة الرواية المؤلف: دراسات في الأنواع الأدبية المعاصرة»، «يحيى حقي: تشريح مفكر مصري»، «الإمبراطورية ترد بالكتابة»، «المتحدثون الأدب وانفجار الحديث»، و«مطاردة العلامات: الأدب وعلم العلامات والتفكيك».

الخميس 13-07-2017 - كتب: أحمد يوسف سليمان

 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com