تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



الترجمة الإلكترونية .. آفاق الحاضر والمستقبل الباحث

بقلم: د/ روحي البعلبكي

هل دخلت الترجمة البشرية مرحلة التكتُّف القسري والانكفاء المهمَّش أمام اكتساح الآلة؟

وهل نستطيع أن نركن إلى الترجمة الإلكترونية ونثق بنتائجها وثوقاً كبيراً فنستغني عن تدخل العنصر الإنساني المميز؟

ما هي الحدود والامكانات والآفاق؟

الترجمة الآلية أو الإلكترونية هي ترجمة مُحَوسَبَة، تستعمل الحاسوب بوصفه الجهاز المركزي لمبتكرات التقانة المعلوماتية التواصلية اللحظوية المتنامية، وتؤمن قدراً هائلاً من الانتقال شبه الفوري من لغة تسمى لغة الأصل إلى لغة تسمى لغة الهدف، دون تدخل بشري.

فمنذ أن اخترع الحاسوب في الاربعينات من القرن الماضي، بدأ البحث يجري بانتظام حول سبل استخدامه أو الاستفادة من مختلف وجوه تطبيقاته، في مجال الترجمة، بحيث يمكن القول إن نظم الترجمة الآلية قد شُرِعَ في رسم تصوُّرها وإطار تطوُّرها منذ أكثر من 55 سنة

نشوء الترجمة الإلكترونية وتطوُّرها:

في العام 1949، على وجه التحديد، أدلى وارن ويفر نائب رئيس مؤسسة روكفلر الأميركية بتصريح رسمي حول الترجمة بواسطة الحاسوب، نُشر في كتيب ووُزَّع على الجهات العلمية في الولايات المتحدة. وما لبثت أن أعقبتهُ دراسات وأبحاث تولتها مراكز مرموقة من مثل معهد MIT (ماساتشوستس للتكنولوجيا)، كما عقد المؤتمر الأول للترجمة الآلية First Conference on machine Translation عام 2591، الذي نجم عنه تشكيل لجنة عمل في جامعة جورجتاون مهمتها اجراء أول تجربة عملية تضع مبدأ الترجمة الآلية موضع التنفيذ. وفي عام 1954 أقيمت التجربة وعرضت، ولكنها كانت بالطبع بدائية بل جنينية. وبعد عشرة أعوام (1964)، شكلت اللجنة الاستشارية لمعالجة اللغات آليا Automated Language Processing Advisory Committee في رحاب الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم American National Academy of Sciences لدراسة مدى الحاجة إلى هذا النوع اللابشري من الترجمة وجواه الاقتصادية، وطلعت اللجنة بتقرير سلبي اللهجة، سوداوي التوقعات، الأمر الذي ألقى ظلالاً قاتمة على الفكرة، لا سيما بعد أن كانت وكالة الاستخبارات الأميركية CIA قد أنفقت قرابة العشرين مليون دولار لتغطية أبحاث مماثلة دونما فائدة تذكر.

على أن الثمانينات أعادت الحياة إلى المشروع، وبخاصة لدى بروز اهتمام كبير من قبل القطاع الخاص في اليابان والولايات المتحدة وفرنسا وكندا، فضلاً عن اهتمام حكومي في الاتحاد السوفياتي السابق.

ومع نشوء علم الألسنيات الحاسوبية أو المحوسبة Computational Linguistics منذ قرابة العشرين عاماً، انتقل التعامل مع الترجمة الآلية من الأسلوب المباشر الذي يكتفي بالاعتماد على تحليل بسيط للعبارات مبني على القواميس الثنائية اللغة، إلى الأسلوب غير المباشر أو التجريدي حيث يجري تحليل النص الأصلي بلغته المصدر توصلاً إلى تجريد المعاني أو تفتيت النص وفقاً للتحليل (أو التركيب) الصرفي morphology، والتحليل النحوي (أو تركيب العبارة) syntax، والتحليل المعنوي (أو الغموض التعبيري) semantics، بحيث يِزال كل التباس محتمل ويصبح في الإمكان القيام بعملية استيلاد متناسق في لغة هدف واحدة أو أكثر.

ويسعى الأسلوب غير المباشر إلى أن يكوِّن لغة وسيطة كأداة قياسية مجردة، متحرراً بواسطتها من الارتباط الكلي بأية لغة، فتصبح هذه اللغة القياسية الوسيطة Interlingua مجاله الرحب وصلة وصله بين سائر اللغات. وهذا يعني، عملياً، أن الترجمة تجري على دفعتين: أولاً من اللغة الأصل إلى اللغة الوسيطة، ومن ثم من اللغة الوسيطة إلى اللغة الهدف، أو على ثلاث دفعات: تجريد معاني النص الأصلي، نقل Transfer التجريد المعنوي إلى مماثل له في اللغة الهدف، صياغة النص الأخير باللغة المطلوبة.

أما مؤدى ذلك، في سياق التطور العالمي، فهو أنه حصل ابتكار للغة قياسية تجريدية عالمية يحال إليها كل نص تُطلب ترجمته مهما كانت لغة المصدر ومهما كانت لغة الهدف أيضاً، وذلك بمقدار ما تعتمد هذه الانترلينغوا على قواعد لغوية ثابتة ومبادئ معجمية عامة بصفة تجريدية رفيعة تُمكنها من استيعاب الفروق والتباينات بين مختلف اللغات وتجاوز خصوصياتها الصرفية والنحوية. ولا ريب أن هذه اللغة ستلعب دور اللغة المركزية وستسهم في بلورة عولمة لغوية فائقة.

مراحلها وهندستها:

تمّر الترجمة الإلكترونية بمراحل أساسية تشمل:

1 ـ تحليل النص الأصلي أو تجريده: صرفياً، وتركيبياً.

2 ـ نقله إلى اللغة المطلوبة أو الوسيطة: لفظياً، وتركيبياً.

3 ـ استيلاده في لغة الهدف: نحوياً، وصرفياً، ودلالياً.

وهكذا نشأت تقانة خاصة هي تكنولوجيا اللغة Language Technology كمصدر أولي لـ تكنولوجيا الترجمة Translation Technology، تبنى على قواعد هندسية ومبادئ لغوية باتت تعرف باسم هندسة اللغة Language Engineering هدفها الارتقاء بالترجمة الآلية أو الالكترونية إلى أعلى مستوى. وفي هذا السبيل، تتوسل تكنولوجيا اللغة علوماً لغوية، ألسنية ومعجمية Linguistics and Lexicogy، فضلاً عن علوم آلية تطبيقية كعلم اللسانيات الحاسوبية، وعلم المعجمات الحاسوبية أو المُحَوسَبَة Computational Lexicography، والمدونات الألسنية أوالذخائر Corpus Linguistics، واللسانيات الاحصائية Statistical Lingustics فتداخلت بذلك علوم الحاسوب بعلوم اللغة بهدف تطبيق تقانة المعلومات كمبيوترياً وإسقاطها على قواعد الصرف والنحو والدلالة والمعجم، إلى درجة بات في مقدورنا التحدث عن تقانة اللغة أو تكنولوجيا اللغة Language Technology وتسعى هذه الأخيرة إلى رسم صيغة تنفيذية لعلوم الألسنيات والمعجميات والمدونات الحاسوبية من خلال البرمجيات والأجهزة العملية المختلفة ومنها: الترجمة الآلية، القواميس الالكترونية، الموسوعات الإلكترونية، بنوك المصطلحات، قواعد البيانات المعجمية، الفهم الآلي للكلام، التدقيق الهجائي والنحوي آلياً، الفهرسة الآلية، الخ، وهي جميعها فروع معلوماتية من علم هندسة الترجمة الذي يعتبر بدوره أحد تشعبات الشجرة الكبرى المسماة هندسة المعرفة.

الخريطة التكنولوجية للترجمة الإلكترونية:

ولكي لا يبدو الموضوع عويصاً، يمكننا تقريب الصورة بالقول إن الخريطة التكنولوجية تشمل صيغاً مختلفة تستعين بالحاسوب لغرض الترجمة Computer Aided Translation وتضم بالإجمال:

1 ـ نظماً شمولية للترجمة الآلية.

2 ـ نظماً مساعدة للمترجم البشري، بما في ذلك البرمجيات المعجمية والبنوك المصطلحية.

أما النظم المساعدة او الداعمة للمترجم البشري فتنطوي على أدوات برمجية، من لغوية ومعجمية ومصطلحية، تتركز حول ما يلي:

(1) بنوك المصطلحات الآلية: وهي عبارة عن قاعدة (قواعد) بيانات أو معطيات data base(s) تخزن المصطلحات وتعالجها وتسترجعها بصور متعددة، وتتسم بسهولة البحث، وإمكانية إجراء التقابل والمقارنة والتمييز بغية اختيار المقابل الأنسب، مع توفير معلومات مختلفة عن تاريخ المصطلح وسيرورته ودرجة اعتمادية ومرادفاته، وإمكانية القيام باضافات سريعة أو إجراء تعديلات فورية أو إدخال تحديثات مباشرة عليها على نحو أسرع من القاموس الورقي المعروف، فضلاً عن إمكانية تنسيق مفردات معينة في حقل مطلوب بأسرع وقت حسب رغبة المترجم.

وثمة اليوم العديد من بنوك المصطلحات في دول أميركا وأوروبا، منها بنك لكسيس Lexis، وبنك تيم Team، وبنك تيرميوم Tennium، وبنك يوروديكوتوم Eurodicautom، وبنك تيرمدوك Termdok، وهي لاتزال تشهد تنامياً متعاظماً، من حيث العدد كما الفعالية.

أما اهمها في الوطن العربي فهي البنك الآلي السعودي للمصطلحات (باسم) في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض، وبنك معربي للمصطلحات التابع لمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب بالرباط، وبنك قمم التابع لمعهد المقاييس الصناعية في تونس، وبنك المصطلحات التابع لمجمع اللغة العربية في عمّان الأردن.

(2) القواميس الإلكترونية: وتتأتى في مقدمتها القواميس الثنائية اللغة، والمتعددة اللغات (بالطبع فضلاً عن القواميس الأحادية)، سواء كانت صامتة أم ناطقة، محمولة أم في شكل برمجيات مخزنة على أقراص مدمجة أو ليزرية، جامدة أم قابلة لإضافة رقائق لغوية تحمل قواميس أو موسوعات إضافية.

وقد كان أولها، ولايزال في طليعتها، قاموس المورد الإلكتروني على أقراص مدمجة أو ليزرية، والمورد الناطق Bookman الصادر بالتعاون بين دار العلم للملايين والشركة الدولية في السعودية وكلية شركة فرانكلين العالمية لإصدار القواميس الإلكترونية، ويحتوي على قاموس المورد إنكليزي ـ عربي تأليف والدي المغفور له الأستاذ منير البعلبكي، والمورد عربي ـ إنكليزي تأليف كاتب هذا البحث.

(3) قواعد البيانات: وهي توفر معطيات شاملة عن القواميس الورقية وسائر الكتب والمراجع المطبوعة ذات الصلة، وتخصصها، وكيفية استخدامها، ولمحة عن الكتب المترجمة، والنصوص المترجمة، ودور النشر، ومعاهد الترجمة، ومراكز الابحاث والدراسات والمترجمين الخ.

(4) ذاكرات الترجمة Translation Memories: وهي نظم تُمَكِّن من الاحتفاظ بنتائج الترجمة لإعادة استخدامها في نصوص مماثلة أو مشابهة، وبخاصة كلما كانت النصوص مكررة أو نمطية، ككراريس الشركات وكتالوجاتها، وتقارير المؤسسات، ومستندات المنظمات، بحيث تؤدي دور المحفوظات أو الأرشيف الجاهز الذي يؤمن حلولاً ترجمية مدروسة. وتسمح الذاكرة بتخزين نصوص أصلية مقابل نصوص ترجماتها واسترجاعها، فتُظهرُ أسطراً متقابلة على الشاشة يستعرضها الباحث المترجم ويقارنها، وله أن يتبناها أو يُعدِّلها. وهذه العملية تساعد على بناء مجموعات كبيرة من الترجمات الموثوقة والمتعمدة بفضل تميزها بالدقة والجودة المجربتين.

(5) أدوات التحليل والتحرير: وهي برمجيات تنسق الكلمات وتدقق الوثائق وتضبط الأسلوب، ومنها: منسق النصوص word processor، والمدقق الإملائي spell checker، والمصحح النحوي grammar checker، والمحلل الصرفي، والمحلل الدلالي، والمُشكِّل الإلكتروني.

(6) برمجيات التعرف على الكلام Speech Recognition: أي ترجمة الخطاب البشري المنطوق ترجمة فورية، غير أن ترجمة الكلام، وإن تكن تستقطب اليوم استثمارات مالية كبرى واهتماماً عملانياً فائقاً، فإنه من غير المتوقع أن تحقق اختراقات ممتازة في القريب المنظور، وتجدر الإشارة إلى أن اليابان تركز جهدها في هذه الفترة على تطوير أنظمة للترجمة الآلية للمخابرات الهاتفية البسيطة في مجال الاستفسار السياحي والحجز الفندقي وتسجيل الأسماء في الندوات والمؤتمرات. وتعمل ألمانيا كذلك على إعداد برامج تترجم الكلام البشري فورياً، يتوقع أن تتبلور صيغتها العملية خلال عشر سنوات.

(7) برمجيات توطين النصوص: أي تكييف النص من الوجهة الثقافية والحضارية، وحتى لجهة اللهجة المحلية المطلوبة، بحيث يوائم البيئة الخاصة بلغة الهدف.

وهكذا تتضافر جميع هذه النظم المساعدة لتشكل روافد داعمة تصب معاً في خدمة نهر الترجمة الآلية الشمولي الكبير. وجدير بالملاحظة ها هنا، أن هذه الوسائل المساعدة لا تسهل عملية الترجمة كغرض نهائي فحسب، بل إنها تُعين على توحيد قواعدها أو تقييسها standardization، ومعايرة منهجياتها أو تقويمها calibration, gauging، وكذلك بمقدار ما ترسخ مبادئ التناسق التماثلي والتوحّد القياسي والتطوير الاتساقي لغوياً وبرامجياً، طالما بقيت عملية الترجمة الإلكترونية رمزاً لقمة التحديات التكنولوجية بوصفها إحدى أصعب وأدق العمليات الإلكترونية التي يفترض بها أن تتم قدر المستطاع دون جهد بشري.

فما هي الصعوبات القائمة، وما هي التقنيات المتوافرة؟

أهمية اللغة

في الأصل كانت اللغة، وهكذا ستبقى. إنها المركبة، الوسيلة، الجهاز، الأداة، وهي في كل تلك الحالات تستحق صفة الأولى. فضائياً وأرضياً (على الصعيد الإعلامي اللحظوي)، وتواصلياً (في كل مضمار للنشاط الإنساني)، وإلكترونياً (في كل البرمجيات والتقنيات)، لا يمكن أن نرسي أي أساس بدون اللغة، فنشاط من دون لغة هو نشاط بلا أساس.

وتتعاظم أهمية اللغة بتعاظم الحاجة إلى تبادل الفهم والتخاطب بين الشعوب المتحدثة بلغات مختلفة، وبالتالي بتعاظم الحاجة، وعلى نحو مستمر، إلى ترجمة ونقل من لغة إلى أخرى.

وكلما تنامت النصوص المفترض ترجمتها ـ وهي في حقيقة الأمر تتنامى على نحو يفوق التصور ـ اشتدت الحاجة إلى ترجمة إلكترونية، ذلك أن استحالة تأمين طاقات بشرية من جحافل من المترجمين المؤهلين والعاملين على مدار الساعة وبالسرعة الإنتاجية المرغوب فيها، إنما تُحتم اللجوء إلى ترجمة مُحَوسَبَة تفوق سرعتُها السرعة البشرية وطاقاتُها الطاقة البشرية.

صحيح أن لغة النشر العلمي والاستعمال التكنولوجي الأولى في عالم اليوم هي الإنجليزية وبأشواط بعيدة عن تالياتها، وصحيح أن العولمة تكاد تجعل من هذه القرية الإلكترونية التي نعيش فيها منزلاً متعدد الغُرف لشعوب متمازجة وأفكار متماوجة، لكن الحاجة إلى الترجمة لا تعرف حدوداً، بل نجدها تتزايد إحصائياً على قاعدة ازدياد الحاجة إلى التفاهم بين الشعوب لعدم قدرة أي لغة على فرض ذاتها على جميع المجتمعات في مختلف المجالات مهما بلغت سطوتها.

واللغة، من حيث كونها مادة الترجمة وروحها وإشكاليتها ومبرر وجودها، إنما تجعل الترجمة موضوعاً ديناميكياً ومتشعباً ومعقداً بقدر ما هي كذلك، وهنا حدث ولا حرج عن ديناميكية كل لغة وتشعبها وتعقدها. ويقال، في هذا الصدد، إن اللغة كالثوب الممزق، أو كالغور الذي لا قرار له، أو كالزئبق الحرون، عصية على الالتقاط، عميقة الغور، سهلة التفلت والانزلاق، ولعل كل ذلك هو ما حدا بالتكنولوجيا الى الجنوح صوب الاتجاه الهندسي والتجريدي للضبط والاستخلاص والتقعيد وفقاً لتقانات مُقَوننة كما رأينا.

مستوى الدقة والتدخل البشري:

هذا، ولا يتخيلن أحد أن مستوى الدقة في أنجح النظم الترجمية العالمية يتجاوز الثمانين أو التسعين بالمئة.

وهذا يعني أنه ما من ترجمة آلية إلا وهي في حاجة إلى تنقيح أو تهذيب أو تحرير أي مراجعة وإعادة نظر على يد مترجم متخصص. إذاً، يبقى تدخل الانسان التنقيحي ضرورياً ما دامت الترجمة الإلكترونية غير تامة، وحتى لو بلغت 09 % من الدقة. فيضطر المترجم إلى مراجعة الترجمة الخام Raw translation وتنقيحها تنقيحاً لاحقاً Post-editing أي إدخال التصحيحات الضرورية عليها. لكن ثمة الكثير من المترجمين الذين يفضلون أن يقوموا بالترجمة بأنفسهم بصورة كاملة مباشرة عن الأصل دونما مساعدة من الآلة، بدلاً من أ ينخرطوا في مراجعة نص مترجم بصورة ناقصة أو مشوهة والعمل على تهذيبه وضبطه حسب الأصل.

وقد ورد في الكتيّب التفسيري لبرنامج عربترانز فقرة معبرة جاء فيها : إن هذا البرنامج ليس بديلاً عن المترجم الأديب الذي ينقل روح النص، فالترجمة التي يقدمها تبقى بحاجة إلى إجراء بعض التعديلات لمعالجة بعض الأخطاء اللغوية وللتأكد من المعاني. والحق أن كل الشركات تقول كلاماً مشابهاً وتحرص على التنبيه إلى ضرورة تدخل المترجم الإنسان للقيام بعملية المراجعة والتدقيق والتثبت من المعاني والمفردات.

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة