تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم/ شيماء جمال

 

  أقيمت اليوم الأحد الموافق 29/12/2019 م  احتفالية بعنوان العربية بين التعريب والتغريب برعاية جمعية المترجمين واللغوين المصريين والمدرسة العربية للترجمة بالتعاون مع  وزارة الثقافة (مكتبة

مصر  العامة فرع الدقي) في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية ويوم المترجم   

حضر احتفالية كوكبة من علماء اللغة والمترجمين والمهتمين باللغة العربية وعلومها.

وكان أعضاء المنصة الدكتور/أسامة شفيع السيد المدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة

الدكتور/ أحمد بلبولة  رئيس قسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة

الدكتور/ حسام الدين مصطفى رئيس جمعية المترجمين واللغوين المصريين ورئيس مجلس إدارة المدرسة العربية للترجمة

الدكتور / محمد حجاج أستاذ اللغة العربية للناطقين بغيرها 

والمترجم/ مصطفى عبدالباسط مترجم من الألمانية للعربية

 

الجلسة الأولى: 

افتتح الاحتفالية الدكتور حسام الدين مصطفى _ رئيس جمعية المترجمين واللغوين المصريين ومؤسس المدرسة العربية للترجمة_ بكلمته التي شكر فيها أعضاء المنصة والحضور الكريم

ثم أحيلت الكلمة إلى الدكتور محمد حجاج الشاعر الدرعميّ  الذي تحدث عن أهمية اللغة العربية ذاكرًا بعض ما قاله العلماء العرب وغيرهم عن أهمية اللغة العربية ومكانتها

ثم عن يوم اللغة العربية وتاريخ إنشاءه

ثم ناقش الدكتور/ حسام  الدين قضية التعريب والتغريب موضحًا معني التعريب ومفهومه مشيرا إلى أهمية تعريب العلوم ودراستها بالعربية وأشار إلى التجارب السابقة في هذا ونجاحها وإلى مجهودات الدكتور/ محمد يونس الحملاوي

وأن أزمة التغريب مرجعها إلى المتلقي الأول.

ومن بعده تحدث المترجم/ مصطفى إبراهيم _ مترجم من الألمانية إلى العربية_ مناقشًا المشكلات التي تواجه المترجم عند النقل إلى العربية أو منها، مؤكدًا على دور المترجم في تحرير للنص المُترجم، وأن المترجم _ كما قال _ هو مؤلف جديد للنص ومحرر له وعليه أن  يتحرر من قيود النص ومن القيود التي تفرضها عليه الترجمة الحرفية للكلمات والمعاني ضاربًا مثالًا بما واجهه أثناء ترجمة أعماله

 

الجلسة الثانية:

كانت كلمة الدكتور/ أحمد بلبولة الذي تحدث عن أهمية اللغة العربية ودور القائمين عليها وأهمية الترجمة في النقل العربي، وأضاف أنه من المهم بمكان إعادة الترجمات التي سبقنا إليها الأقدمين لتنقحيها وتنقيتها والوقوف على ما بها من أخطاء.

ثم كانت كلمة الدكتور المترجم/ أسامة شفيع السيد الذي تحدث عن أهمية اللغة وكيف يمكن النهوض بها والعودة إلى عصور قوتها وأن هذا بيد المؤلف والمترجم ثم تحدث عن أخر أعماله المترجمة كتاب المرجع في علم الكلام الذي حصل على  المركز الأول في جائزة الملك حمد

وفي ختام الندوة كان الاحتفال بفوز الدكتور/ أسامة بالجائزة وتكريم السادة أعضاء المنصة والمكتبة العامة الممثلة في مديرها الاستاذ/ رياض طاهر رضوان والأستاذ/تامر علي القائم على تنسيق الاحتفالية والتنظيم.

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة