تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم/ ياسمين الجندي 

 

مقدمة عامة

لا شك أن شبكة الإنترنت فتحت الباب واسعاً لعدد كبير من التطبيقات التي تعنى باللغة والنحو

والترجمة والتدقيق والتحرير، وقد ساعد ذلك العديد من المترجمين في ترجمة النصوص

واختصار الوقت وتقصير المسافة وتقليل المجهود، لا سيما فيما يهمنا هنا وهي الترجمة بين اللغتين

العربية والإنجليزية. فالمترجم اليوم يختلف عن نظيره في الماضي، إذ تتوفر لمترجم اليوم كافة

الوسائل والأدوات والتطبيقات التي تساعده في سرعة الإنجاز والتحقق من صحة الترجمة

والتدقيق والتحرير، ناهيك عما يتوفر له من معلومات في مختلف الموضوعات التي يترجم منها

وإليها،فضلاً عن مصادر البحث على الشبكة. الأمر الذي يغني المترجم عن تأمين القواميس

والمعاجم والكتب المتخصصة والمكوث لساعات طويلة في تقليب صفحات هذه المعاجم والكتب

بحثاً عن معلومة هنا أو معنى هناك.

 

هل تتبع ترجمة تطبيق جوجل ترانسليت نسق الترجمة الحرفية؟

لا نعرف على وجه اليقين الطريقة التي يترجم بها جوجل ترانسليت، فهي سر من أسرار

الشركة، ولكننا نعرف من خلال ملاحظاتنا وتتبع ترجمته بأنه تطبيق ذكي، إن جاز لنا إطلاق

هذه الصفة عليه، وفائق الأداء، ودائم التطور والتحسن، ولا يعيبه إن كان يترجم ترجمة حرفية

أو إجمالية طالما أنه يعطي المعنى الأقرب للنص المراد ترجمته لاسيما عندما يكون النص

واضحاً ولا غموض فيه. ولا فرق عند هذا التطبيق إن كانت الجملة تبدأ بالاسم أو الفعل أو حرف

الجر أو أداة النصب، فهو يقدم ترجمة معقولة ومقبولة وإن شابها بعض الأخطاء والخروج عن

المعنى والسياق في بعض المفردات، والذي ربما يكون ناتجاً عن أخطاء نحوية أو لغوية أو سوء

تعبير في اللغة المصدر أو ربما يكون ناتجاً عن الجُمل الطويلة التي نعشقها كعرب والتي قد

يصل طول بعضها أحياناً عدة أمتار. ويمكن القول إن أية ترجمة آلية، بصورة عامة، تتبع نسقاً

حرفياً معيناً نتيجة ما يخزن في ذاكرة التطبيق الذي تستخدمه من أوامر وقواعد نحوية وصرفية.

وتطبيق جوجل ترانسليت يراعي، بالإضافة إلى ذلك، التقديم والتأخير في الصفة والموصوف،

والتذكير والتأنيث، والجمع والمفرد، ناهيك عن مراعاته للعطف والمعطوف والجار والمجرور،

وغير ذلك من مسائل نحوية وصرفية أخرى مما لا يعرفها كثير من المترجمين.

 

سرعة الترجمة ودقة اختيار المفردات:

يستطيع هذا التطبيق أن يترجم 5000 حرف من اللغة العربية إلى الإنجليزية وبالعكس بلمح

البصر، تبعاً لسرعة الإنترنت المتاحة. وبعملية حسابية بسيطة، فإنه يستطيع أن يتعامل مع نحو

800 كلمة خلال أجزاء من الثانية. وكان هذا التطبيق قد قفز في الآونة الأخيرة قفزة هائلة من

حيث الدقة اللغوية في الترجمة، وبات أقرب إلى الترجمة البشرية من ذي قبل، وإن كان من

الصعب أن يصل إلى مستوى البشر في دقة اختيار المفردات والربط والصياغة الملائمة للنص.

ولكنه حتماً يظل أفضل من كثيرين من المترجمين من حيث دقة التعامل مع النصوص، والثبات

 

في اختيار المفردات، وسرعة الإنجاز، مع أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير لمعالجة

بعض المشكلات التي سنأتي على ذكرها في مقال آخر.

التطبيق الأفضل

لما كان تطبيق جوجل ترانسليت (Google Translate) المجاني الأشهر هو أحد أهم تطبيقات

الترجمة الآلية على الشبكة الإلكترونية، بل ويعتبره البعض التطبيق الأفضل، فسوف نتناوله فيما

يلي ونستعرض باقتضاب مزاياه في عالم الترجمة، وسوف أتعرض لسلبياته والمآخذ عليه وكيفية

استغلاله الاستغلال الأمثل في مقال آخر أخصصه لهذا الغرض، إضافة إلى إيراد آراء عدد من

المترجمين حوله. ويمكننا اختصار مزايا التطبيق في نقاط أجملها فيما يلي:

1. مجانية الخدمة، حيث يقدم هذا التطبيق خدمته لعموم المستخدمين بالمجان.

2. يشتمل التطبيق على خدمة حفظ الكلمات الأكثر استخداماً لسهولة الرجوع إليها في وقت

لاحق.

3. يتضمن التطبيق ميزة اختيار الاختصار أو العبارة المرغوبة بالضغط على زر النجمة

أسفل التطبيق.

4. يتميز التطبيق - إضافة إلى اشتماله على الترجمة النصية - بنطق ما يترجمه، فعند اختيار

كلمة أو عبارة للترجمة، يعرض التطبيق الترجمة النصية ورمزاً لسماع المادة المترجمة

منطوقة من خلال الضغط على هذا الرمز.

5. عند طلب ترجمة كلمة من العربية إلى الإنجليزية، مثلاً، يوفر التطبيق بعض

المصطلحات الإنجليزية الأخرى الأكثر ملائمة للمفردة العربية، ويورد درجة شيوع

استخدامها بوضع نقاط إلى جانبها، فعند مشاهدة ثلاث نقاط بجانب الكلمة، فإن هذا يعني

أنها شائعة ومتكررة، وكلما قل عدد النقاط، كلما دلّ ذلك على قلة شيوعها واستخدامها.

6. يسمح التطبيق عند ترجمة النص بتغيير معاني الكلمات والمصطلحات على نحو يخرج

الترجمة على نحو أفضل من خلال النقر على الكلمة أو المصطلح واختيار المعنى الملائم.

7. تتميز خدمة التطبيق بتوفير الترجمة لمواقع إلكترونية بأكملها ليتمكن المستخدمون من

التعرف على ما تشتمل عليه هذه المواقع بلغتهم.

8. لا تقتصر ترجمة جوجل على توفير الترجمة بل توفر تعريفات للكلمة المراد ترجمتها،

وجملاً ملائمة تستخدم فيها هذه الكلمة، مما يكسب المترجم معلومات ومعرفة إضافية عن

الاستخدامات الملائمة للمفردة.

9. عند ترجمة أية مفردة، تجد عدداً لا بأس به من المعاني المرادفة، وضمن كل معنى، تجد

العديد من المفردات المقابلة الاخرى التي قد تكون أكثر ملاءمة.

10. تتوفر في التطبيق ميزة إعادة ترتيب الكلمات في الجملة أو العبارة المترجمة، حيث يمكن

أن يختار المستخدم المعنى الأكثر ملائمة لسياق الجملة المترجمة بالضغط على مفتاح

(Shift) من لوحة المفاتيح ثم النقر على الكلمة وتحريكها في الاتجاه المراد.

11. يحيلك التطبيق إلى مواقع إلكترونية موثوقة لمشاهدة أمثلة عديدة لاستخدامات الكلمة

المترجمة، وذلك لفهم واستيعاب معنى الكلمة بشكل أفضل. عامة

لاشك أن شبكة الإنترنت فتحت الباب واسعاً لعدد كبير من التطبيقات التي تعنى باللغة والنحو

والترجمة والتدقيق والتحرير، وقد ساعد ذلك العديد من المترجمين في ترجمة النصوص

واختصار الوقت وتقصير المسافة وتقليل المجهود لاسيما فيما يهمنا هنا وهي الترجمة بين اللغتين

العربية والإنجليزية. فالمترجم اليوم يختلف عن نظيره في الماضي، إذ تتوفر لمترجم اليوم كافة

الوسائل والأدوات والتطبيقات التي تساعده في سرعة الإنجاز والتحقق من صحة الترجمة

والتدقيق والتحرير، ناهيك عما يتوفر له من معلومات في مختلف الموضوعات التي يترجم منها

وإليها،فضلاً عن مصادر البحث على الشبكة. الأمر الذي يغني المترجم عن تأمين القواميس

والمعاجم والكتب المتخصصة والمكوث لساعات طويلة في تقليب صفحات هذه المعاجم والكتب

بحثاً عن معلومة هنا أو معنى هناك.

هل تتبع ترجمة تطبيق جوجل ترانسليت نسق الترجمة الحرفية؟

لا نعرف على وجه اليقين الطريقة التي يترجم بها جوجل ترانسليت، فهي سر من أسرار

الشركة، ولكننا نعرف من خلال ملاحظاتنا وتتبع ترجمته بأنه تطبيق ذكي، إن جاز لنا إطلاق

هذه الصفة عليه، وفائق الأداء، ودائم التطور والتحسن، ولا يعيبه إن كان يترجم ترجمة حرفية

أو إجمالية طالما أنه يعطي المعنى الأقرب للنص المراد ترجمته لاسيما عندما يكون النص

واضحاً ولا غموض فيه. ولا فرق عند هذا التطبيق إن كانت الجملة تبدأ بالاسم أو الفعل أو حرف

الجر أو أداة النصب، فهو يقدم ترجمة معقولة ومقبولة وإن شابها بعض الأخطاء والخروج عن

المعنى والسياق في بعض المفردات، والذي ربما يكون ناتجاً عن أخطاء نحوية أو لغوية أو سوء

تعبير في اللغة المصدر أو ربما يكون ناتجاً عن الجُمل الطويلة التي نعشقها كعرب والتي قد

يصل طول بعضها أحياناً عدة أمتار. ويمكن القول إن أية ترجمة آلية، بصورة عامة، تتبع نسقاً

حرفياً معيناً نتيجة ما يخزن في ذاكرة التطبيق الذي تستخدمه من أوامر وقواعد نحوية وصرفية.

وتطبيق جوجل ترانسليت يراعي، بالإضافة إلى ذلك، التقديم والتأخير في الصفة والموصوف،

والتذكير والتأنيث، والجمع والمفرد، ناهيك عن مراعاته للعطف والمعطوف والجار والمجرور،

وغير ذلك من مسائل نحوية وصرفية أخرى مما لا يعرفها كثير من المترجمين.

سرعة الترجمة ودقة اختيار المفردات:

يستطيع هذا التطبيق أن يترجم 5000 حرف من اللغة العربية إلى الإنجليزية وبالعكس بلمح

البصر، تبعاً لسرعة الإنترنت المتاحة. وبعملية حسابية بسيطة، فإنه يستطيع أن يتعامل مع نحو

800 كلمة خلال أجزاء من الثانية. وكان هذا التطبيق قد قفز في الآونة الأخيرة قفزة هائلة من

حيث الدقة اللغوية في الترجمة، وبات أقرب إلى الترجمة البشرية من ذي قبل، وإن كان من

الصعب أن يصل إلى مستوى البشر في دقة اختيار المفردات والربط والصياغة الملائمة للنص.

ولكنه حتماً يظل أفضل من كثيرين من المترجمين من حيث دقة التعامل مع النصوص، والثبات

 

2

 

في اختيار المفردات، وسرعة الإنجاز، مع أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير لمعالجة

بعض المشكلات التي سنأتي على ذكرها في مقال آخر.

التطبيق الأفضل

لما كان تطبيق جوجل ترانسليت (Google Translate) المجاني الأشهر هو أحد أهم تطبيقات

الترجمة الآلية على الشبكة الإلكترونية، بل ويعتبره البعض التطبيق الأفضل، فسوف نتناوله فيما

يلي ونستعرض باقتضاب مزاياه في عالم الترجمة، وسوف أتعرض لسلبياته والمآخذ عليه وكيفية

استغلاله الاستغلال الأمثل في مقال آخر أخصصه لهذا الغرض، إضافة إلى إيراد آراء عدد من

المترجمين حوله. ويمكننا اختصار مزايا التطبيق في نقاط أجملها فيما يلي:

1. مجانية الخدمة، حيث يقدم هذا التطبيق خدمته لعموم المستخدمين بالمجان.

2. يشتمل التطبيق على خدمة حفظ الكلمات الأكثر استخداماً لسهولة الرجوع إليها في وقت

لاحق.

3. يتضمن التطبيق ميزة اختيار الاختصار أو العبارة المرغوبة بالضغط على زر النجمة

أسفل التطبيق.

4. يتميز التطبيق - إضافة إلى اشتماله على الترجمة النصية - بنطق ما يترجمه، فعند اختيار

كلمة أو عبارة للترجمة، يعرض التطبيق الترجمة النصية ورمزاً لسماع المادة المترجمة

منطوقة من خلال الضغط على هذا الرمز.

5. عند طلب ترجمة كلمة من العربية إلى الإنجليزية، مثلاً، يوفر التطبيق بعض

المصطلحات الإنجليزية الأخرى الأكثر ملائمة للمفردة العربية، ويورد درجة شيوع

استخدامها بوضع نقاط إلى جانبها، فعند مشاهدة ثلاث نقاط بجانب الكلمة، فإن هذا يعني

أنها شائعة ومتكررة، وكلما قل عدد النقاط، كلما دلّ ذلك على قلة شيوعها واستخدامها.

6. يسمح التطبيق عند ترجمة النص بتغيير معاني الكلمات والمصطلحات على نحو يخرج

الترجمة على نحو أفضل من خلال النقر على الكلمة أو المصطلح واختيار المعنى الملائم.

7. تتميز خدمة التطبيق بتوفير الترجمة لمواقع إلكترونية بأكملها ليتمكن المستخدمون من

التعرف على ما تشتمل عليه هذه المواقع بلغتهم.

8. لا تقتصر ترجمة جوجل على توفير الترجمة بل توفر تعريفات للكلمة المراد ترجمتها،

وجملاً ملائمة تستخدم فيها هذه الكلمة، مما يكسب المترجم معلومات ومعرفة إضافية عن

الاستخدامات الملائمة للمفردة.

9. عند ترجمة أية مفردة، تجد عدداً لا بأس به من المعاني المرادفة، وضمن كل معنى، تجد

العديد من المفردات المقابلة الاخرى التي قد تكون أكثر ملاءمة.

10. تتوفر في التطبيق ميزة إعادة ترتيب الكلمات في الجملة أو العبارة المترجمة، حيث يمكن

أن يختار المستخدم المعنى الأكثر ملائمة لسياق الجملة المترجمة بالضغط على مفتاح

(Shift) من لوحة المفاتيح ثم النقر على الكلمة وتحريكها في الاتجاه المراد.

11. يحيلك التطبيق إلى مواقع إلكترونية موثوقة لمشاهدة أمثلة عديدة لاستخدامات الكلمة

المترجمة، وذلك لفهم واستيعاب معنى الكلمة بشكل أفضل.

مقدمة عامة

لا شك أن شبكة الإنترنت فتحت الباب واسعاً لعدد كبير من التطبيقات التي تعنى باللغة والنحو

والترجمة والتدقيق والتحرير، وقد ساعد ذلك العديد من المترجمين في ترجمة النصوص

واختصار الوقت وتقصير المسافة وتقليل المجهود، لا سيما فيما يهمنا هنا وهي الترجمة بين اللغتين

العربية والإنجليزية. فالمترجم اليوم يختلف عن نظيره في الماضي، إذ تتوفر لمترجم اليوم كافة

الوسائل والأدوات والتطبيقات التي تساعده في سرعة الإنجاز والتحقق من صحة الترجمة

والتدقيق والتحرير، ناهيك عما يتوفر له من معلومات في مختلف الموضوعات التي يترجم منها

وإليها،فضلاً عن مصادر البحث على الشبكة. الأمر الذي يغني المترجم عن تأمين القواميس

والمعاجم والكتب المتخصصة والمكوث لساعات طويلة في تقليب صفحات هذه المعاجم والكتب

بحثاً عن معلومة هنا أو معنى هناك.

 

هل تتبع ترجمة تطبيق جوجل ترانسليت نسق الترجمة الحرفية؟

لا نعرف على وجه اليقين الطريقة التي يترجم بها جوجل ترانسليت، فهي سر من أسرار

الشركة، ولكننا نعرف من خلال ملاحظاتنا وتتبع ترجمته بأنه تطبيق ذكي، إن جاز لنا إطلاق

هذه الصفة عليه، وفائق الأداء، ودائم التطور والتحسن، ولا يعيبه إن كان يترجم ترجمة حرفية

أو إجمالية طالما أنه يعطي المعنى الأقرب للنص المراد ترجمته لاسيما عندما يكون النص

واضحاً ولا غموض فيه. ولا فرق عند هذا التطبيق إن كانت الجملة تبدأ بالاسم أو الفعل أو حرف

الجر أو أداة النصب، فهو يقدم ترجمة معقولة ومقبولة وإن شابها بعض الأخطاء والخروج عن

المعنى والسياق في بعض المفردات، والذي ربما يكون ناتجاً عن أخطاء نحوية أو لغوية أو سوء

تعبير في اللغة المصدر أو ربما يكون ناتجاً عن الجُمل الطويلة التي نعشقها كعرب والتي قد

يصل طول بعضها أحياناً عدة أمتار. ويمكن القول إن أية ترجمة آلية، بصورة عامة، تتبع نسقاً

حرفياً معيناً نتيجة ما يخزن في ذاكرة التطبيق الذي تستخدمه من أوامر وقواعد نحوية وصرفية.

وتطبيق جوجل ترانسليت يراعي، بالإضافة إلى ذلك، التقديم والتأخير في الصفة والموصوف،

والتذكير والتأنيث، والجمع والمفرد، ناهيك عن مراعاته للعطف والمعطوف والجار والمجرور،

وغير ذلك من مسائل نحوية وصرفية أخرى مما لا يعرفها كثير من المترجمين.

 

سرعة الترجمة ودقة اختيار المفردات:

يستطيع هذا التطبيق أن يترجم 5000 حرف من اللغة العربية إلى الإنجليزية وبالعكس بلمح

البصر، تبعاً لسرعة الإنترنت المتاحة. وبعملية حسابية بسيطة، فإنه يستطيع أن يتعامل مع نحو

800 كلمة خلال أجزاء من الثانية. وكان هذا التطبيق قد قفز في الآونة الأخيرة قفزة هائلة من

حيث الدقة اللغوية في الترجمة، وبات أقرب إلى الترجمة البشرية من ذي قبل، وإن كان من

الصعب أن يصل إلى مستوى البشر في دقة اختيار المفردات والربط والصياغة الملائمة للنص.

ولكنه حتماً يظل أفضل من كثيرين من المترجمين من حيث دقة التعامل مع النصوص، والثبات

 

في اختيار المفردات، وسرعة الإنجاز، مع أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير لمعالجة

بعض المشكلات التي سنأتي على ذكرها في مقال آخر.

التطبيق الأفضل

لما كان تطبيق جوجل ترانسليت (Google Translate) المجاني الأشهر هو أحد أهم تطبيقات

الترجمة الآلية على الشبكة الإلكترونية، بل ويعتبره البعض التطبيق الأفضل، فسوف نتناوله فيما

يلي ونستعرض باقتضاب مزاياه في عالم الترجمة، وسوف أتعرض لسلبياته والمآخذ عليه وكيفية

استغلاله الاستغلال الأمثل في مقال آخر أخصصه لهذا الغرض، إضافة إلى إيراد آراء عدد من

المترجمين حوله. ويمكننا اختصار مزايا التطبيق في نقاط أجملها فيما يلي:

1. مجانية الخدمة، حيث يقدم هذا التطبيق خدمته لعموم المستخدمين بالمجان.

2. يشتمل التطبيق على خدمة حفظ الكلمات الأكثر استخداماً لسهولة الرجوع إليها في وقت

لاحق.

3. يتضمن التطبيق ميزة اختيار الاختصار أو العبارة المرغوبة بالضغط على زر النجمة

أسفل التطبيق.

4. يتميز التطبيق - إضافة إلى اشتماله على الترجمة النصية - بنطق ما يترجمه، فعند اختيار

كلمة أو عبارة للترجمة، يعرض التطبيق الترجمة النصية ورمزاً لسماع المادة المترجمة

منطوقة من خلال الضغط على هذا الرمز.

5. عند طلب ترجمة كلمة من العربية إلى الإنجليزية، مثلاً، يوفر التطبيق بعض

المصطلحات الإنجليزية الأخرى الأكثر ملائمة للمفردة العربية، ويورد درجة شيوع

استخدامها بوضع نقاط إلى جانبها، فعند مشاهدة ثلاث نقاط بجانب الكلمة، فإن هذا يعني

أنها شائعة ومتكررة، وكلما قل عدد النقاط، كلما دلّ ذلك على قلة شيوعها واستخدامها.

6. يسمح التطبيق عند ترجمة النص بتغيير معاني الكلمات والمصطلحات على نحو يخرج

الترجمة على نحو أفضل من خلال النقر على الكلمة أو المصطلح واختيار المعنى الملائم.

7. تتميز خدمة التطبيق بتوفير الترجمة لمواقع إلكترونية بأكملها ليتمكن المستخدمون من

التعرف على ما تشتمل عليه هذه المواقع بلغتهم.

8. لا تقتصر ترجمة جوجل على توفير الترجمة بل توفر تعريفات للكلمة المراد ترجمتها،

وجملاً ملائمة تستخدم فيها هذه الكلمة، مما يكسب المترجم معلومات ومعرفة إضافية عن

الاستخدامات الملائمة للمفردة.

9. عند ترجمة أية مفردة، تجد عدداً لا بأس به من المعاني المرادفة، وضمن كل معنى، تجد

العديد من المفردات المقابلة الاخرى التي قد تكون أكثر ملاءمة.

10. تتوفر في التطبيق ميزة إعادة ترتيب الكلمات في الجملة أو العبارة المترجمة، حيث يمكن

أن يختار المستخدم المعنى الأكثر ملائمة لسياق الجملة المترجمة بالضغط على مفتاح

(Shift) من لوحة المفاتيح ثم النقر على الكلمة وتحريكها في الاتجاه المراد.

11. يحيلك التطبيق إلى مواقع إلكترونية موثوقة لمشاهدة أمثلة عديدة لاستخدامات الكلمة

المترجمة، وذلك لفهم واستيعاب معنى الكلمة بشكل أفضل. عامة

لاشك أن شبكة الإنترنت فتحت الباب واسعاً لعدد كبير من التطبيقات التي تعنى باللغة والنحو

والترجمة والتدقيق والتحرير، وقد ساعد ذلك العديد من المترجمين في ترجمة النصوص

واختصار الوقت وتقصير المسافة وتقليل المجهود لاسيما فيما يهمنا هنا وهي الترجمة بين اللغتين

العربية والإنجليزية. فالمترجم اليوم يختلف عن نظيره في الماضي، إذ تتوفر لمترجم اليوم كافة

الوسائل والأدوات والتطبيقات التي تساعده في سرعة الإنجاز والتحقق من صحة الترجمة

والتدقيق والتحرير، ناهيك عما يتوفر له من معلومات في مختلف الموضوعات التي يترجم منها

وإليها،فضلاً عن مصادر البحث على الشبكة. الأمر الذي يغني المترجم عن تأمين القواميس

والمعاجم والكتب المتخصصة والمكوث لساعات طويلة في تقليب صفحات هذه المعاجم والكتب

بحثاً عن معلومة هنا أو معنى هناك.

هل تتبع ترجمة تطبيق جوجل ترانسليت نسق الترجمة الحرفية؟

لا نعرف على وجه اليقين الطريقة التي يترجم بها جوجل ترانسليت، فهي سر من أسرار

الشركة، ولكننا نعرف من خلال ملاحظاتنا وتتبع ترجمته بأنه تطبيق ذكي، إن جاز لنا إطلاق

هذه الصفة عليه، وفائق الأداء، ودائم التطور والتحسن، ولا يعيبه إن كان يترجم ترجمة حرفية

أو إجمالية طالما أنه يعطي المعنى الأقرب للنص المراد ترجمته لاسيما عندما يكون النص

واضحاً ولا غموض فيه. ولا فرق عند هذا التطبيق إن كانت الجملة تبدأ بالاسم أو الفعل أو حرف

الجر أو أداة النصب، فهو يقدم ترجمة معقولة ومقبولة وإن شابها بعض الأخطاء والخروج عن

المعنى والسياق في بعض المفردات، والذي ربما يكون ناتجاً عن أخطاء نحوية أو لغوية أو سوء

تعبير في اللغة المصدر أو ربما يكون ناتجاً عن الجُمل الطويلة التي نعشقها كعرب والتي قد

يصل طول بعضها أحياناً عدة أمتار. ويمكن القول إن أية ترجمة آلية، بصورة عامة، تتبع نسقاً

حرفياً معيناً نتيجة ما يخزن في ذاكرة التطبيق الذي تستخدمه من أوامر وقواعد نحوية وصرفية.

وتطبيق جوجل ترانسليت يراعي، بالإضافة إلى ذلك، التقديم والتأخير في الصفة والموصوف،

والتذكير والتأنيث، والجمع والمفرد، ناهيك عن مراعاته للعطف والمعطوف والجار والمجرور،

وغير ذلك من مسائل نحوية وصرفية أخرى مما لا يعرفها كثير من المترجمين.

سرعة الترجمة ودقة اختيار المفردات:

يستطيع هذا التطبيق أن يترجم 5000 حرف من اللغة العربية إلى الإنجليزية وبالعكس بلمح

البصر، تبعاً لسرعة الإنترنت المتاحة. وبعملية حسابية بسيطة، فإنه يستطيع أن يتعامل مع نحو

800 كلمة خلال أجزاء من الثانية. وكان هذا التطبيق قد قفز في الآونة الأخيرة قفزة هائلة من

حيث الدقة اللغوية في الترجمة، وبات أقرب إلى الترجمة البشرية من ذي قبل، وإن كان من

الصعب أن يصل إلى مستوى البشر في دقة اختيار المفردات والربط والصياغة الملائمة للنص.

ولكنه حتماً يظل أفضل من كثيرين من المترجمين من حيث دقة التعامل مع النصوص، والثبات

 

2

 

في اختيار المفردات، وسرعة الإنجاز، مع أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير لمعالجة

بعض المشكلات التي سنأتي على ذكرها في مقال آخر.

التطبيق الأفضل

لما كان تطبيق جوجل ترانسليت (Google Translate) المجاني الأشهر هو أحد أهم تطبيقات

الترجمة الآلية على الشبكة الإلكترونية، بل ويعتبره البعض التطبيق الأفضل، فسوف نتناوله فيما

يلي ونستعرض باقتضاب مزاياه في عالم الترجمة، وسوف أتعرض لسلبياته والمآخذ عليه وكيفية

استغلاله الاستغلال الأمثل في مقال آخر أخصصه لهذا الغرض، إضافة إلى إيراد آراء عدد من

المترجمين حوله. ويمكننا اختصار مزايا التطبيق في نقاط أجملها فيما يلي:

1. مجانية الخدمة، حيث يقدم هذا التطبيق خدمته لعموم المستخدمين بالمجان.

2. يشتمل التطبيق على خدمة حفظ الكلمات الأكثر استخداماً لسهولة الرجوع إليها في وقت

لاحق.

3. يتضمن التطبيق ميزة اختيار الاختصار أو العبارة المرغوبة بالضغط على زر النجمة

أسفل التطبيق.

4. يتميز التطبيق - إضافة إلى اشتماله على الترجمة النصية - بنطق ما يترجمه، فعند اختيار

كلمة أو عبارة للترجمة، يعرض التطبيق الترجمة النصية ورمزاً لسماع المادة المترجمة

منطوقة من خلال الضغط على هذا الرمز.

5. عند طلب ترجمة كلمة من العربية إلى الإنجليزية، مثلاً، يوفر التطبيق بعض

المصطلحات الإنجليزية الأخرى الأكثر ملائمة للمفردة العربية، ويورد درجة شيوع

استخدامها بوضع نقاط إلى جانبها، فعند مشاهدة ثلاث نقاط بجانب الكلمة، فإن هذا يعني

أنها شائعة ومتكررة، وكلما قل عدد النقاط، كلما دلّ ذلك على قلة شيوعها واستخدامها.

6. يسمح التطبيق عند ترجمة النص بتغيير معاني الكلمات والمصطلحات على نحو يخرج

الترجمة على نحو أفضل من خلال النقر على الكلمة أو المصطلح واختيار المعنى الملائم.

7. تتميز خدمة التطبيق بتوفير الترجمة لمواقع إلكترونية بأكملها ليتمكن المستخدمون من

التعرف على ما تشتمل عليه هذه المواقع بلغتهم.

8. لا تقتصر ترجمة جوجل على توفير الترجمة بل توفر تعريفات للكلمة المراد ترجمتها،

وجملاً ملائمة تستخدم فيها هذه الكلمة، مما يكسب المترجم معلومات ومعرفة إضافية عن

الاستخدامات الملائمة للمفردة.

9. عند ترجمة أية مفردة، تجد عدداً لا بأس به من المعاني المرادفة، وضمن كل معنى، تجد

العديد من المفردات المقابلة الاخرى التي قد تكون أكثر ملاءمة.

10. تتوفر في التطبيق ميزة إعادة ترتيب الكلمات في الجملة أو العبارة المترجمة، حيث يمكن

أن يختار المستخدم المعنى الأكثر ملائمة لسياق الجملة المترجمة بالضغط على مفتاح

(Shift) من لوحة المفاتيح ثم النقر على الكلمة وتحريكها في الاتجاه المراد.

11. يحيلك التطبيق إلى مواقع إلكترونية موثوقة لمشاهدة أمثلة عديدة لاستخدامات الكلمة

المترجمة، وذلك لفهم واستيعاب معنى الكلمة بشكل أفضل.

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة