تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



ترجمة : منة الله محمود 

دار النشر الآلمانية دار تأسست عام 1901 علي أساس أنها مجلة أدبية تأسست عام 1899 حتي عام 1912 وأنضم الكاتب ستيفان زويغ إلي دار النشر كمحررلسلسلة دار النشر الآلمانية حيث تم نشر نفقات الكتاب المقدس لآفضل مؤلفي هذه الفترة حتي الحرب العالمة الثانيهة في لايبزنغ مع تقسم ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية تنقسم إلي مركزين لايبزنغ عاد إلي ألمانيا الشرقيه وفرانكفورت عاد إلي ألمانيا الغربيه في عام 2010 إنتقلت دار النشر إلي برلين .

في عام 1899 ألفريد والتر هو شاعر نشر الآدب في ميونيخ مجلة تسمي الجزيره (الموت في انسيل) جنبا إلي جنب مع أتو يوليوس بيرنبوم و رودولف الكسندرشرةدر . كان الغرض من المجله هو توفير منصه للآدب والشعر للشباب في ألمانيا والدول الآجنبيه وكان بين المشاركين هيوغوفون هو فمانستال , ورينرماريا ريلك و هينربش مان و موريس متريلينك بالإضافة إلي ترجمات من إدغار ألان بو وأندريه جيد وأوغست ستريند برج وإميل فيرهارن والعديد من الآدباء تم تصميم المجله بواسطه بيتر بيرنز.

في عام 1901 تم إنشاء دار النشر في لآيبزيغ حيث كان خطها تجريدي أختيار ونشر الكتب فقط لقيمتها الفنية للجمهور المميز دون إعتبارات تجاريه كانت الطبعات الصغيرة تم تصنيعها في ورش عمل , مع الحفاظ علي الآحترام الآجمالي للروح الجمالية , مع أعمال الفنانين للشباب ألمان وخارجها أسست دار النشر أيضا طبعات الفاكس من الآعمال الكلاسيكية بما في ذلك غوتة وشيلر في عام 1908 . قام هنري فان دي فيلري بنشر كتاب فريدريتش بعنوان ( عكا هومو) .

في عام 1912 أقترح ستيفان تسفاريغ كان في الواقع كاتب شاب ولكن كان لديه معرفة عميقة مع عالم الآدب العالمي . ومدير الآنفاق أنطون وضع إطار من أجزاء صغيره قصص ورايات ودواوين شعريه مقالات وخطب وأساطير وإعداد تجهيزات خاصه لأنهم كانوا لديهم حقوق الطبع والنشر في المقام الآول للحصول علي تلك الآعمال و إضافه  من الماضي القريب والبعيد وأكتسبت دار النشر جمهوراً واسعاً وأصبحت واحده من أكثر شركات في ألمانيا .

وأيضاً نشرت مجلدات كبيرة من اعمال جورج باختر , وليام شكسبير فرجينيا رودلف , إميل زولا , بول فاليري , ليوتو لتوي وأخرون .

كان التضخم الذي ساد جمهورية فايمار فيالعاشر من القرن الماضي وأزمه الورق والطباعة بمثابة صعوبات وهدد وجود الآنفاق مع صعود النازيين إلي السلطه . توقفت دار النشر عن نشر كتب اليهود. من بينهم رئيس تحرير ستيفان زويغ نفسه وغيره من الكتاب غير المرغوب فيهم مثل الروس هكسلي وأخرون غي ديسمبر 1943 تم قصف دا النشر لايبزنغ وتدميرها.

وتم تجديدها بعد الحرب في موقفين , فرانكفورت في ألمالنيا الغربية ولايبزنغ في الشرق حافظت النفقات علي خط نظام الجوده وأستمرت في الوجود في كلآ المركزين مع إتصال متبادل في عام 1967. بدأت تنفق سلسله المكتبه الوطنية في برلين بمافي ذلك جميع أعمال غوتة شيلر ونشر طبعات كلاسيكيه انيقة والسيرة الذاتية والمراسلات من الشخصيات الكلاسيكيه سواء في ألمانيا والعالم بأسره إبتداء من عام 1972 كانت هناك أيضا سلسله منشوره من الآدب القديم وأدب السفر .

 وقامت دارالنشر بتوسيع عملياتها لإزالة الكتابات التاريخيه والكلاسيكيه  في الفلسفه والعلوم السياسية و تم التركيز علي مرالسنين علي التصميم الدقيق والفريد من نوعه(وكان معظم الترحمة الآدبية في اللغة الفرنسية و الآنجليزية والإيطالية والآسبانية .

حصلت بنية النشر مع توحيد أقسام الآدب في القرن العشرين في الكلآسيكيه والثقافيه والعالميه في عام 2010. وكانت دار النشر تقع في وسط برلين في يوليو 2013 وأعلنت الشركه عن إعلان التصفية


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة