تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم: إسراء مجدي مصطفى.

 

استكمالا لما خضناه في موضوع الفن والترجمة ،هنا نحن أمام الأصل في تلك العملية بأكلمها ومن هدف الترجمة الأساسي أو كل ما يندرج تحت قائمة الادب واللغات بصفة عامة.

لا يسعني سوى إخبارك سيدي القارئ بأن الترجمة في داخلها تعد الطريق الأسهل لرفعة الأمم أو لزوالها ، لذا دائما تجدنا ننوه عن أهميتها وضرورية العمل بها .

قديما كانت تتبادل الشعوب ما يحتاجه كلا  منهما من الآخر ،فشعوب لديها المال ، الثقافة ، الفن ، اللغات ،الأدب وشعوبا أخرى تقف هكذا لا تحرك ساكنا ومن هنا نشأت فكرة الترجمة . فمن لديه المال يقوم بإعطاءه لأجل النهوض بالعلم ، ومن لديه العلم يقومه بالأدب ومن لديه الأدب يعززه بالثقافة ومن لديه ذلك كله يتوجه بالفن.

  • ما يحتاجه المترجم للنهوض بالمضمون الخاص بترجماته.
  • المعرفة التامة بالمضمون الثقافي للنص سواء النص الأصلي أو لغة النص المراد الترجمة إليها .
  • أن يكن لديه الوعي والنضج الثقافي الكافي ليترك بصمته في ترجمته . مما يتطلب منه مداومة القراءة والإطلاع.
  • أمانة النقل: فمن المفترض أن تكون تلك معلومة بديهية لكن نريد التنويه عنها أيضا،نقل الثقافة يعد نقل لحضارة أمة بأكملها فعليك مراعاة ذلك لأنه قد يتسبب في تعارض ثقافي،سياسي،حضاري بين الأمم ومن الممكن أن يؤول إلى ماهو أكثر من ذلك.
  • مهمة الثقافة هي إيصال تقاليد وأفكار البلد المترجم منها إلى البلد المترجم إليها وبالتالي ذلك يساعد على رقي الأمم وتعلمها من بعضها البعض فلا تغفل عن الجانب المنشود في نصك.

 

أخيرا وليس بآخر ، وإن طال الحديث عن عملية نقل الثقافة من خلال عملية الترجمة ،فلن ينتهي الأمر ،لكن كل ما أرغب في إيصاله هو أنه برقيك أنت ترتقي ترجمتك وترتقي حضارتك من بعدك.

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة