تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم: إسراء مجدي 

 

 

فعلى وجه المقارنة لدينا نصا واحدا يقوم به كلا من الأديب والمترجم ونحن الآن سنقوم بعرض كيفية حدوث الأمر في داخل عقل كل منهما .

  • الكاتب ، أو الأديب : يقوم بعرض أفكاره وفقا  لأسلوبه وهو يفرض لنفسه شريحة معينة من القراء ، ليس من المهم لديه أن يجد من يقرأ له بقدر أهمية أن يسطع توصيل فكرته ، فسرد فكرته لا يكلفه الكثير لكن إيصالها تلك هي المشقة الأصعب في الموضوع كله .
  • طبقا لذلك تجد أسلوب الكاتب يتفهمه فئة معينة بعينها حتي أنهم إذا سمعوا  أو قرأوا مقطع من كتاباته يعرفونه علي الفور ، بينما البعض الآخر في أول مرة يعرفه قد لا يتمكن من فهم المغزي الذي يقصده الكاتب .
  • من الناحية الفنية يهتم بالبنية اللغوية التي تناسبه دون الاهتمام لما قد يفقده القارئ في كتابه أو لربما لما  قد يتلافاه لصعوبته  في اللفظ.
  • بالنسبة للمترجم الأمر مختلف ، فهو يعمل علي كافة النواحي الفنية واللغوية وحتي مهارات التأليف والصور الجمالية إن كان الأمر يتعلق بالشعر أو الرواية أو الأعمال الأدبية كافة.
  • فهو يهتم ببنية النص لكن يحال قدر الإمكان وضعه في إطار بسيط يصل لكافة الفئات العمرية والثقافية دون المساس بهيئة الكاتب  نفسه.
  • المصطلحات والألفاظ  يكون شديد الحذر في اختيارها لكي تناسب الثقافة القادمة إليها ، فبعض الثقافات تحمل في طياتها أفكار قد تتضارب في ثقافات أخري وحتي أنها قد تتسبب في حدوث مشكلة .

إضافة لذلك لكي تعرف المترجم لا بد أن يتجلى شخصه في تمرده علي الكاتب ،فتجده يهتم بكافة النواحي اللغوية لكن يترك بصمة خاصة به وتلك هي المرحلة التي يتألق فيها المترجم .

كلا من الكاتب والمترجم يعملان معا لكي يستفيد القراء من علمهم فهما متلازمان لا محال وكل ما يفعله الآخر لمساعدة الطرف الآخر هو في الأصل كله لأجلك صديقي القارئ .

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة