تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



 

ترجمة ومعالجة: ألاء نجيب

أقامت الرابطة العالمية للترجمة الفورية (IITA) فاعلية في أوائل العام الماضي 2017 في كوريا الجنوبية، حيث تنافس أربع مجموعات من المترجمين المحترفين مع ثلاث برامج للترجمة الآلية.

في الناحية التقنية المنافسة، المترجم جوجل وتطبيق الترجمة باباجو ب "نافر" وهو أكبر مزود انترنت في كوريا الجنوبية، وسيستران.

تلقى كلا المنافسين أربع مقالات:

بالإنجليزية: الأعمال التجارية فوكس

بالانجليزية: شكرًا لك على التأخر ، توماس فريدمان (اختيار)

بالكورية: رأي الرأي كيم سيو ريونغ

بالكورية: جزء من الأمهات والبنات ، كانغ كيونغ – أي

قُدم لكلا الفريقين مقالات عشوائية ووقت محدد لإنهاء الترجمة من الكورية للإنجليزية ومن الإنجليزية للكورية في 50 دقيقة فقط، ويتم الحكم على النتائج من ناحية الدقة والتعبير اللغوي والمنطقية وكذلك التنظيم، كما اتضح، كانت الآلات سريعة، سريعة جدًا أنتجت الترجمة في دقائق معدودة، بينما أخذ المترجمون حوالي ساعة.

بعد تجميع النقاط وجدوا أن جوجل أحرز 28 نقطة من 60 بينما باباجو أحرز 17 وسيستران أحرز 15، في حين أحرز المترجمون 49 من أصل 60.

بالرغم أنه من الجلي أن المترجمين المحترفين فازوا بتلك المنافسة، إلا أن هناك أكثر مما تراه العين، قد يرى بعض أنصار الترجمة الآلية أنها ليست بحد ذاتها ساحرة فما أظهرته تلك المنافسة أمرين: الأول هو أنه لن يتم استبدال البشر في أي وقت أو زمن كما لاحظ أحد المعلقين على المنافسة: "بالرغم أن الأبحاث أوضحت أن بإمكان الآلات الأداء بنسبة 85 إلى 90% من خبرة البشر، إلا أنها لازالت تقوم بأخطاء تافهة. وتلك الفاعلية كانت أكثر عن معرفة كيفية الإستفادة من استخدام الآلات وتعزيز كفاءة عمل المترجمين المحترفين". 

 النقطة الثانية هي أن حلول الترجمة الآلية توطد مفهوم أن دور المترجم أكثر أهمية وإن كان كمحرر بشري.

بينما استبدال البشر بالآلات على بُعد سنوات كثيرة، بناءً على المهمة، ستكون الآلات، عندما تُقترن بالفريق المناسب من المحررين البشر أثناء مابعد التحرير، قوة لها حسابها؛ قد تكون الآلة مفيدة في الحالات القانونية والطبية والأدبية، ولكن قد تُثبت أيضًا إما إضافة المزيد من العمل في عملية التحرير أو نسبة خطأ عالية مما يؤدي إلى مساءلة.

ربما هذه مسألة إدارة المشاريع وتحسين سير العمل.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة