تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم : إسراء مجدي مصطفي.

 

النص هو مجرد فكرة  لكن ما بقى فهو بنية نحوية وصياغة أدبية؛ هذه هي المعايير التي تقوم عليها الترجمة الأدبية، لذا إن حدث خلل في إحدى عناصرها تجد الترجمة غير محفزة على القراءة أو لربما تجعل النص منبوذًا!

 مشاكل اللغة:

تُختصر  اللغة في ثلاث أركان رئيسية ألا وهم:

1.         المفردات.

2.         النحو.

3.         الربط والترابط.

 تلك الأجزاء متعمقة في دراساتها وبها اختلافات عدة، فالتوصل إلى نتيجة مرضية وفعالة في هذا المجال صعبة؛ لكنها ليست بالمستحيلة، فاللازم للوصول إلى ترجمة صحيحة وسليمة  لغويا؛ الإلمام بما ذكرناه مسبقا.

 المشكلات الأدبية والنحوية:

من السلبيات الخاصة بالناحية اللغوية جهل المترجمين الجدد بأهمية جوانب اللغة، فأغلب المترجمين ليسوا متمرسين شكل ممتاز في إعادة الصياغة، وذلك يقلل من جودة الترجمة بالتأكيد فيلجأون مؤخرا بعد المضي في المجال لفترة إلي دراسة اللغة العربية دراسة مختصة.

 لم ينفذ الوقت بالطبع لكن بالتأكيد قد فقدوا مسارات عدة خاصة باللغة، ومن أهمها القراءة منذ  الصغر.

 نعم، فالقراءة تسهم بشكل كبير جدا، والتطلع أيضا في عملية الترجمة بحرفية ومهارة.

 اللغة المصدر واللغة المراد الترجمة إليها:

يبنغي على المترجم التعرف على ثقافة اللغة المراد النقل إليها؛ ليتلافى التصادم الثقافي بين اللغتين، فمثلا حينما تترجم نصا من الإنجليزية كل ما عليك ــ خاصة في الأمثلة والصور الجمالية ـ أن توصل المعنى المطلوب بالسياق الأدبي المناسب للغة المترجم إليها.

 هي مهمة صعبة لكنها شيقة لا محال.

 

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة