تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم: إسراء مجدي

تتنوع مزايا الأدب وليس أمامك سوي  البحث والتنقيب عن أهمية ذلك في إثراء معرفتك، ففيه مفاتح عدة  لتتدرج منه إلى باقي الثقافات والعلوم .

 oأهمية الأدب المقارن:

في المطلق يعد الأدب المقارن واحد من تلك العلوم التي تعكس ثقافة وتفكير أمة بأكملها، فهو الربط بين الماضي والحاضر، وما قد تحمله نتائج المستقبل بناء على اختلافات الحاضر؛ حتي أنه يعقد مقارنات بين الآداب وبعضها مما يرجح بحد كبير إلى مدي تأثيره وفعاليته في تطور الآداب بصفة عامة،  والحد من اختصاص كل أدب بذاته دون إدخال عناصر جديد تحيي أثرا  قديما زائلا ؛ رغم كونه ما زال عالق بأذهان البعض.

O دور الترجمة في تذوق النص:

تلك المفضلة على الإطلاق بالنسبة للكاتب الأدبي ، فإن كان أديبا ومترجما في الوقت نفسه، ويهتم بكل ما يخص الأدب ستجده أكثر الناس حرصا على تتبع كل ما يخص المجالىن: اللغات والترجمة.

 ما يفرق المترجم الأدبي عن المترجم العادي هو تذوق كل منهما للنص، فالمقصود هنا ليست الترجمة الحرفية أو إيصال المعنى فقط؛ بل إيصال المعنى في إطار مناسب للغة والثقافة المراد الترجمة إليىها دون المساس بهيكلتها اللغوية وبنيتها الأساسية، وتلك هي المعضلة بالنسبة للمترجم العادي، أما المترجم الأدبي فيجد المتعة دوما في التمرد على الكاتب الأصلي؛ خاصة في ترجمة الروايات والقصص، فالقاريء لن يهتم بمقارنة النص الأصلي مع النص المترجم؛ بل كل ما يهمه هو أن يستمتع وهو يقرأ.

 أما عن مسألة الكيان اللغوي للنص فوحدهم النقاد والمتخصصون من يهتمون بذلك، فتحري الدقة في صياغة الحبكة الدرامية يسهم بشكل كبير في توصيل المعنى المطلوب دون خلل في التركيبات اللغوية.

O إشكالية الترجمة والأدب المقارن:

اعتادت الدراسات القديمة الاعتقاد بانتماء الترجمة إلى مجالات الأدب؛ لكن الدراسات الحديثة أثبتت تابعية الأدب المقارن نفسه للترجمة، وللتوصل لذلك الفكر قام الباحثون بإجراء عدة دراسات في دور الترجمة من الأساس.

في القرن العشرين كان الباحثون ينظرون إلى الترجمة وكأنها مجال ضعيف لا قيمة فعلية له في عالم الأدب؛ لكن حديثا تجلت أهمية الترجمة خاصة في مجال الآداب، ومدى إرتباطها الوثيق بالأدب المقارن.

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة