تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم : إسراء مجدي مصطفي.

 

  حيوية اللغات:

عزيزي القاريء جميعنا يعلم بمدي فعالية اللغة في حياتنا وكنتيجة مترتبة علي ذلك فنحن بدورنا نعد  مؤثرين في اللغة أيضا، فتنوع الثقافات يساعد علي تعدد الألفاظ واختلاف المصطلحات يحتاج إلى تحري الدقة في اختيار المصطلح المناسب للموضوع الذي تود طرحه .

فبالتحديد تشير تلك النقطة إلى دور الترجمة في التوسع اللغوي و الحد من تجاهل الثغرات اللغوية، وبالتالي التوصل  لنقطة البحث  والتطوير والتي هي بدورها مسؤولة عن تجديد خلايا اللغات وتمديد أصلها .

 الترجمة والثقافات الأخرى:

تساهم الترجمة  في عملية نقل الثقافات؛ بالطبع هذا  يؤثر على الناحية الحضارية للبلد التي تترجم منها وتلك التي تترجم إليها؛ لكن على الجانب الآخر فهي تشارك إلى حد كبير في عملية التطوير الفعلية للغة، وذلك لتداول الألفاظ الغير معهودة، وإدخال مفردات جديدة إلى اللغة المراد الترجمة إليها .

 تعقيدات اللغة:

لغات كلغتنا العربية تحمل العديد من المعوقات  في جعبتها؛ مثل: السجع والمحسنات البديعية، والتي تمكنت عملية الترجمة من التخلص أخيرا من تعقيداتها،  وذلك لأنها تعتمد الأسلوب المرسل البسيط في إيضاح الفكرة الكلية دون الخلل بالكيان اللغوي.

 ظهور أنواع جديدة من الأدب على الساحة الأدبية:

عملية الترجمة حدت من الأنواع النمطية التي آلفناها واعتدنا التعامل معها ولربما كان من الصعب العمل مع آداب جديدة ومصطلحات حديثة لكن الأمر بات أكثر إبداعا، فبسبب عملية الترجمة تعرف العالم عن آدابنا وتعرفنا نحن علي العالم  من خلال تلك الآداب الغربية  المختصة جدا بذاتها بعيدا عن اللغة العربية بشتى أنواعها.  وقد تجد مثالا على هذا: الأدب الإغريقي.

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة