تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



تعتبر المراجع مهمة لأنها أوعية تضم أهم المعلومات والمعارف التي يحتاجها الباحثون -في كل مكان- لإثراء بحوثهم العلمية بها بشكل منهجي وموضوعي.

وتمتاز المراجع بأنها تجيب عن كم كبير من الإستفسارات التي يحتاجها الباحثون في حياتهم الأكاديمية، وتمتاز المراجع كذلك بدقة العمل الفكري المنجز في إعدادها، حيث يحتاج إعداد المراجع تعاون عدد لا بأس به من الباحثين لأنها تتطلب عمل جماعي متقن ومنظم من الإبداع الفكري والأدبي لدى معديها من الباحثين.

وتمتاز المراجع أيضا بشمولية مداها ومجالها وهي تعالج قضايا موضوعاتها بشكل مرتب ومنسق وفق خطة محكمة بهدف تسهيل عملية البحث عن كم المعلومات الكبيرة التي بداخلها، مما يسهم في سهولة الحصول عليها في أسرع وقت وأقل جهد، وترتب محتويات المراجع إما ترتيباً ألف بائيا أو زمنياً أو موضوعياً أم ما يراه مُعدّيها مناسباً لعملية البحث.

وتتركز مزايا المراجع غالباً في ستة نقاط، وهي على النحو التالي: 

تمتاز المراجع بالشمولية كونها تضم معظم مفردات القضايا التي تعالجها، ومن ثم تعالج المراجع جميع جوانب تلك القضايا بشكل دقيق وبطرائق صحيحة.

تمتاز المراجع بسهولة ترتيبها إما هجائيا، أو زمنيا، أو موضوعيا أو ما يراه الباحثين مناسبا، حتى تكون عملية الوصول إلى محتويات المراجع سهلة وسريعة.

تمتاز المراجع بأن بكبر عدد صفحاتها ، ومحتوياتها تكون ثمينة، وقليلة النسخ.

لا تتم قراءة المراجع -في العادة- من صفحاتها الأولى إلى  صفحاتها الأخيرة، وإنما تتم قراءة القطع التي يوجد  فيها عن المعلومة أو الموضوع أو الفكرة المراد معرفتها دراستها من قبل الباحثين.

المراجع لا تتم إعارتها تعار خارج قاعات المكتبات الموجودة بداخلها، حيث تتم مطالعتها داخل المكتبات فقط.

توضع المراجع في مكان مخصص لها داخل المكتبات، ولا يتم خلطها مع غيرها من الأوعية.

المصدر: منارة


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة