تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم:ريم عادل دسوقي

إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك, أحب ان ابدأ المقال بهذه المقولة لأنها تعني الكثير.

ينشأ وقت الفراغ من عجز وتكاسل الإنسان، فالذي يضع أهدافاً لحياته ويسعى لتحقيقها فإنه سيتخلص من هذه المشكلة. فكثيرمن الناس يقع في هذه المشكلة من لا عمل له، فيجب على كل فرد أن يشغل نفسه في ما يفيده ويفيد حياته.

 فإشغال الإنسان نفسه من الأسباب التي تبتعده عن الأفكار السيئة و الأعمال العدائية , فإذا تفحصنا عن كل عمل أجرامي فسنجد احد الأسباب هو وقت الفراغ .

هناك بعض الإرشادات في كيفية استغلال الوقت الفارغ:

1-القراءة: فالقراءة تُنمّي فكر الإنسان الروحي والنفسي، وبالقراءة تنهض الأمم وتجعلها في مقدمة الشعوب

2-المحاضرات والندوات: وبها ننمي قابلية الحوار لدينا، وتثري المعرفة لدينا، وتجعلنا قادرين على إدارة أي حوار

3-الحاسوب والإنترنت: ولكن يجب أن يُستغَل بطريقة سليمة ولا يكون فيه إهدار للوقت، ويجب أن نستغلّه أحسن استغلال في معرفة ما هو جديد.

4-إتاحة الفرصة لممارسة الهوايات: تساعد وبشكل كبير على إستغلال وقت الفراغ، مثل لعب كرة القدم، وممارسة السباحة، والرسم،و الموسيقة وغيرها الكثير من الهوايات.

5-تحديد أوقات لعمل رحلات وزيارات لبعض الأماكن التي يستطيع الإنسان من خلالها استغلال وقته، مثل زيارة الأماكن التراثية، والأماكن الدينية المقدسة.

فوقت الفراغ هو فرصة مناسبة لتجديد النشاط وترويح النفس، وشحذ الهمم، بل هو مظهر تكريم للإنسان، وتقدير لجهوده، ولهذا يحذرنا الإسلام من هدر وقت الفراغ وعدم تقدير نعمته..

 

.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة