تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم :ريم عادل دسوقي

الترجمة هي الأداة الوحيدة التي يتواصل بها الناس و الشعوب في أنحاء العالم ,فاللغة هي حلقة الوصل التي يستحدمها العالم للتواصل و تستخدم الترجمة كمعدل لقياس مدى تقدم و رقي البلاد. فأصبحت الترجمه امر حتمي لمواكبة التقدم الحضاري ونقل العلومات وتبادل الثقافات، وبذلك أصبحت للترجمه دور لا يمكن الاستهانة به في التواصل بين الامم ، فهي مبدا التواصل وتخطي عقبة الحاجز اللغوي الذي كان يقف دائما حائط عارض في التواصل والتفاعل مع الاخرين .

فالتفاعل بين الثقافات والحضارات المختلفة يعتمد في الأساس على الترجمة، فالترجمة تعد الخيط الذي يربط بين المجتمعات ويدعم الحضارة الإنسانية وهي الجسر الذي يربط الشعوب المتباينة المتباعدة ويقرب بينها.ففي العصر المعاصر أصبحت الترجمة هي سبب التقدم العلمي, فالترجمة تكفل نقل العلوم والاستفادة منها مع المحافظة على اللغة القومية وتنميتها وعدم استبدالها بلغة وافدة تقضي على الهوية للألحاق بالتقدم العلمي.

الترجمة نوع من الانفتاح و التعرف على الثقافات الاخرة فيجب على المترجم الحظر في عملية الترجمة لأنه إذا ترجم شيء خطأ قد تحدث كوارث "الترجمة الخاطئة قد تكون قاتلة" مثل ما حدث  في

أزمة ترجمة الأراضي العربية إلى "أراضٍ عربية"

لم تتطابق الترجمة الإنجليزية والفرنسية في البند الخاص بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية التي احتلتها في عام 1967 في قرار مجلس الأمن الشهير رقم 242.

فبحسب النص الفرنسي الذي تمسكت به الدول العربية، كان بند الانسحاب ينص على "انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من الأراضي المحتلة في الصراع الأخير".

في حين تمسكت إسرائيل بالنص الإنجليزي الذي كان ينص على "انسحاب إسرائيل من أراضٍ عربية" دون وضع كلمة "All" أو كلمة "The" بل كلمة "Territories" فقط وتعني أراضي، كما تضمن النص الإنجليزى ضرورة الاعتراف بحدود آمنة لإسرائيل كشرط للانسحاب، وهو ما أحدث شقاقاً وإساءة للتفسير مستمرة إلى الآن بين إسرائيل والدول العربية. 

 وفي نهاية المقال فستظل أهمية الترجمة و الحاجة إليها طاغية

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة