تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



ترجمة : إسراء مجدي مصطفي.

وجدنا في مسرحية هاملت ان البطل كان دائما محاط بفكرة الموت من كل اتجاه , وتحول الحدث إلي هوس تام  ولم يزده إلا تشبثا بالفكرة بأكثر من وجهة نظر  متفهما للجوانب المادية للوفاة كما الحال مع جمجمة اليوريكس , (شبح والده) , كذلك الأمر بالنسبة للجثث الموجودة بالمقبرة .وخلال رحلته تلك فقد تم جذب انتباه هاملت إلي المعالم الروحية من وجهة نظر مذاهب متعددة . لم يكن أمام هاملت سوي التفكير في الموت , خاصة بعد موت أبيه وعاشقته أوفيليا  الذي تسبب في جرح قلبه وشعوره الشديد بالألم .

موت أوفيليا :

كان موت أوفيليا لهو الحدث المأساوي  الأكبر في مسرحية هاملت , وحينما  أبلغ جيرترود عن وفاة أوفيليا , قام بوصفها علي النحو التالي  : سقطت عروس هاملت من شجرة وغرق في حوض. إن كان موتها انتحارًا أم لا وهو يعد بدوره موضوع جدل كبير بين علماء عصر شكسبير.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة