تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



ترجمة: أسماء بدوي

اللغة العربية هي لغة الله والرسول محمد ويتحدث بها أكثر من مئتي مليون شخص في ثماني وعشرين دولة من أفريقيا إلى الشرق الأوسط. يقدس مسلموا العالم اللغة العربية لكونها لغة القرآن الكريم. حيث حفظ القرآن الكريم للغة العربية صورتها النقية في أعين المسلمين،لما جاء من وصف للقرآن الكريم بأنه(كتاب عربيٌ مبين).

تُعد العربية ذات المعايير الحديثة اللغة الرسمية في العالم العربي،وهى لغة المكاتبات أيضًا، حيث أنها مستمرة في عبور الحدود الدولية والانتشار بها.

تستخدم اللغة العربية ذات المعايير الحديثة في الوثائق الرسمية،وفي المنظومة التعليمية و بين العرب من مختلف الجنسيات.ومع ذلك تتعدد اللهجات العربية بشكل كبير حيث أن لكل دولة عربية لهجة خاصة.

يُتحدث باللهجات في أغلب المنظومات غير الرسمية،كالمنزل،ومع الأصدقاء،وعند التسوق. تُعد اللهجة المصرية هى الأكثر فهمًا بين كل اللهجات، حيث لعبت مصر دورًا أساسيًا فى الانتاج وكانت من أكبر منتجى الأفلام والبرامج التليفزيونية في العالم العربي.

جذور اللغة العربية

تفرعت اللغة العربية مما يعرف في الأدب باللغة السامية الأم(البدائية)،هذة العلاقة تضع اللغة العربية بشكل أساسي بين مجموعة لغات العالم الأفرو-أسيوية، وعند التعمق في علاقة اللغة العربية بغيرها من اللغات السامية،تعد اللغة العربية الحديثة من العربية الكنعانية المتفرعة من مجموعة اللغات السامية الغربية الأساسية.

الازدواج اللغوي للعربية الحديثة

تُعد اللغة العربية لغة غير شائعة لأنها تصنف بما يعرف باللغة المزدوجة. وهذا يعني أن اللغة العربية الحديثة تعتبر لغتين وهما: العربية ذات المعايير الحديثة و العربية الدارجة.

وتُستخدم العربية ذات المعايير الحديثة في القراءة والكتابة والخطابات. حيث تتفرع من عربية القرآن،وهى الأنقى من وجهة نظر غالبية العرب.ومع ذلك تُدرس اللغة العربية ذات المعايير الحديثة. فهي ليست اللغة الأم لأي عربي،وفى الحقيقة ينشئ كل العرب بتعلم اللغة الثانية أو اللغة الدارجة.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة