تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



ترجمة : إسراء مجمدي مصطفي.

يعرف عامل التحفيز في الأدب كما نعرفه في مفهومه العام بحياتنا , فهناك قوة يمكن أن يحملها كتاب ما تقودنا إلى الشعور بالضغوط أو التوقعات (عادةً ما تكون من تلميحات أو تنبؤ). لكن تلك القوة تكمن في  قدرة المؤلف على خلق عاطفة حقيقية ، ربما بعد فترة طويلة من وفاتهم ، في لفتة رائعة  وهي تقوم بإظهار   قيمة القراءة بعمق أكبر من أي درس آخر. يمكن أن نشعر بزخم حياة شخص آخر عندما نقرأ قصصًا غير خيالية ، مثل "يوميات آن فرانك". ونحن نعلم أننا مضطرون علي المضي معها طوال الرحلة وهو فقط أمر شاق !

تجد في عنصر لخيال أنه  يمكن أن يؤدي تحفيز الشخصيات إلى الغموض ،  الضغط  أو الغبطة. ف كانت أغاثا كريستي سيدة في استخدام الطاقة التحفيزية لقيادة شخصيات قريبة من الحلول لألغاز عظيمة قد صنعتها بالفعل ونحن  كقراء، مضطرون للتعلم بنفس الوتيرة مثل الآخرين ، وهو أمر رائع. وهذا بالتحديد ما يجعل قصصًا الخيالية تبدو حقيقية جدا .


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة