تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



ترجمة: أسماء بدوي

تكون الترجمات أكثر دقة عندما يحول المترجم النص أجنبى اللغة إلى لغته الأصلية،وبالرغم من أن القواميس و قواميس المترادفات تمد المترجم بالكلمة ومعناها ولكن لا تعطيه الدقة.

يفعل المترجمون هكذا بالكلمات والجمل التى يستخدمونها لخلق المعنى الصحيح للفقرة داخل سياقها الصحيح. ولكي يتسنى للمترجم القيام بهذا يجب عليه معرفة اللغة الهدف بشكل جيد، ومعرفة الشكل الأفضل الذي يمكن أن يكون عليه النص فى لغته الأصلية.

عندما تكون اللغة الهدف هي لغة المترجم الأم

إذا كنت تريد ترجمة وثيقة للغة أخرى،اختر مترجمًا تكون لغته الأم هى اللغة التى تحتاج الترجمة إليها للأسباب التالية:

لأنه سيكون أفضل من يعرف الكلمات التى تحتاجها فى الوثيقة ،وإذا لم يكن فهو يعرف أين يجد هذة الكلمات

فهم يعرفون التعابير الإصطلاحية وبواطن اللغة التي تجعل النص بطبيعته سلس الفهم

وهم أيضًا أفضل من يفهمون أسس لغتهم وكيفية التعبير عنها

لذا سيترجمون بشكل تلقائي وأسرع  وبشكل مباشر من الوثيقة إلى الكمبيوتر،مما يوفر الوقت ايضًا.

فهم يترجمون بشخصهم و خبراتهم التي تسهم في جعل العمل أكثر دقة وإمتاعًا.

فهم بطبيعة الحال يعرفون أنماط الكتابة في لغتهم الأم، لأنهم عاشروها قراءًة وكتابًة لسنين، وهذا سيكون مهمً عند التعرض لوثائق علمية،أو تقنية،أو قانونية.

عندما تكون اللغة المصدر هي لغة المترجم الأم

وعلى المنحدر الآخر،هناك سلبيات لمحاولة جعل المترجم يترجم إلى لغة ليست هى بلغته الأم.

لأنهم لا يعرفونها جيدًا،فهم لا يستطيعون دائمًا إيجاد معنى مناسب إذا لم يكن هناك مقابل للكلمة،لذا سيضيعون الوقت بحثًا عن المعنى

فهم فى بعض الأحيان يستخدمون كلمات تركيبية من لغتهم الأم ولكنها تبدو غير طبيعية فى اللغة المصدر.

وسيستغرق وقتًا في البحث عن معنى الكلمات الصعبة،وستكون الكلمات الصعبة بطبيعة الأمر ذات عدد كبير.

يمكن أن يكون المترجم ليس على دراية كافية بثقافة اللغة التي تحتاج ترجمة النص إليها

وسيكون إيجاد المتشابهات أصعب عند محاولة توضيح نقطة ما، إذا لم تكن من أهل اللغة الأصليين.

فيمكن أن يرتكب المترجم أخطائًا فيما غمض فهمه عليه، والتي تتضمن استخدام كلمات ذات معنى غير ملائم.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة