تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



ترجمة؛ أسماء بدوي

إذا كنت على دراية تامة بكلتا اللغتين المصدر والهدف؛فلم تضيع الوقت فى البحث فى القواميس بدلًا من الشروع فى الترجمة.

لماذا يجب عليك استخدام القاموس

هل لاحظت دكتورًا يستشر مرجع طبي فى جلسته مع المريض؟ أو هل عرفت محامي محترف يستخدم مكاتب قانونية باستفاضة أثناء انشغاله فى القضية.

لا يختلف الوضع بالنسبة للمترجم مع القاموس، فالقاموس للمترجم ما هو إلا أداة مرجعية مهمة للمحترفين، ولكن لا يجب أن يتعكز عليه المترجم المبتدئ .

ومع ذلك؛ يجب عليك معرفة كل المعانى التفسيرية المحتملة لكل كلمة فى كلًا من اللغة المصدر واللغة الهدف، القاموس سيوفرلك النطلق المحتمل لمعنى الكلمة، و بعد ذلك يقع على عاتقك اختيار أكثر كلمة  لتترجمها إلى اللغة الهدف.

القواميس ثنائية اللغة مقابل القواميس أحادية اللغة

أما القواميس الثنائية فهى أوجدت خصيصًا للمترجمين، لأنه من السهل استخدامه؛حيث تكتب الكلمة بلغة ويخرج لك القاموس المقابل لها في اللغة الأخرى, بينما تبدو هذة فكرة جيدة أوجدت القواميس ثنائية اللغة خصيصًا للمترجمين الجيدين.

هذا في حين أن القاموس أحادي اللغة أصبح في متناول الأيدى: حيث أن القواميس أحادية اللغة الجيدة تقدم محتوى واسع من المعانى المحتملة لكل كلمة وتغوص فى معاني الكلمة بشكل عميق، وهذا غير ممكن فى القواميس الثنائية بسبب قيود المساحة.

فإذا كنت متمكن من كلا اللغتين المصدر والهدف(وإذا لم تكن فلا يجب أن تعمل بالترجمة)، فلايجب أن يكون استخدام قاموس أحادي اللغة مشكلًة لك، وسيتيح لك نطاق أوسع من الكلمات عند اختيارك للترجمة المناسبة.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة