تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



عرض و تلخيص رشا عادل

اللُّغة العربيّة الفصيحة التي استخدمها العرب قديماً في نظم الشعر القديم كالمعلقات، وهي اللغة التي نَزَل بها القرآن الكريم، وكُتِبت بواسطتها كُتب الأدبُ العربيُّ، والسُّنة النَّبوية، والقرآن الكريم، وكُتب العلوم، والاختراعات، والاكتشافات في عصور الخلافة العربية الزَّاهرة.ولكن وبسبب الاستعمار، وتفكك الوحدة العربية، واختلاط العرب بغيرهم من الأجناس، كالفرس، والرُّوم، والهنود بدأت تختلط باللُّغة العربية مُفرداتُ وكلماتُ هؤلاء الأقوام.

بدات عدة بلاد باعادة المجد للغة العربية عن طريق انتشار التعليم، وجعل اللُّغة العربية الفصحى هي لغةُ التعلّيم الأساسية قراءةً وكتابةً. تفعيل دور المجامع اللُّغوية العربية، والحثُّ على القراءة بالفُصحى في مُختلفِ المجالات. اعتماد اللُّغة الفُصحى وسيلةً للتَّواصل والاتصال في جميع وسائل الإعلام المسموعة، والمرئية، والمقروءة الحكومية


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة