تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



عرض وتلخيص:إسراء مجدي مصطفي.

•           اسباب التعريب:_

1/ اتمام صبغ الدولة بالصبغة العربية بعد ان تحققت حركة الاصلاح النقدي لان حركة التعريب كانت مظهرا من مظاهر وجود الدولة و سيادتها كما تولى اشخاص غير عرب زمام الادارة في الدولة العربية كان مخالفا لاسس و كيان الدولة القومي.

2/ كان الاختلاف في لغات الدواوين يفتت نظام الدولة الاقتصادي و يعيق ادارتها المالية لذا كانت حركة تعريب الدواوين دعما للمركزية العربية في النواحي الادارية و الاقتصادية و تصحيحا للنظام القديم.

3/ تحرير النظم الادارية و المالية من الخضوع للسيطرة العنصرية او الشعوبية المحلية مما يؤكد سيادة الدولة سياسيا على البلاد المغلوبة.

4/ تقييم اللغة العربية و رفع مركزها و اتخاذها لسانا حضاريا للامة الاسلامية و العربية و للشعوب التي خضعت لها.

•           نتائج حركة التعريب:_

1/ اصبحت اللغة العربية اللغة الرسمية في الدولة و قد ساعد ذلك على تقلص نفوذ اهل الذمة بعد ان انتقلت مناصبهم الى ايدي المسلمين من العرب نتيجة التعديل في الدواوين المحلية سوء كان من ناحية اللغة ام من ناحية الموظفين الذين يعملون في هذه الدواوين ثم اخذت طبقة الكتاب تظهر منذ ذلك الحين من العرب و المسلمين و ترتب على ذلك انقراض اللغات الفارسية و الرومية و القبطية.

2/ انتشرت اللغة العربية انتشارا واسعا في العالم الاسلامي و اصبحت لغة الفكر و الحضارة في اجزاء كثيرة من الامبراطورية العربية و اقبل الموالي و غيرهم على تعلمها و اتقانها.

3/ كانت حركة التعريب اول عملية ترجمة منظمة ادت الى نقل الكثير من الاصطلاحات الرومية و القبطية كما نشطت ايضا الترجمة من اليونانية و الفارسية و الهندية الى اللغة العربية.

يتبين من ذلك ان اللغة العربية اصبحت لغة مزدهرة في العصر الاموي و كان مقياس التعلم عندهم ان يكتب الرجل العربية و يقراها و يتقن السباحة و الرماية.

و يمكن القول ان للغة العربية فضلا في حركة التعريب في الدولة العربية بما استطاعت ان تشمله من دين ة قوانين و اقتصاد و ادارة و صناعة و فلاحة و علم و ادب و ثقافة و غيرها من شتى انواع النشاط البشري في تكامله الفكري و المادي و هكذا نرى ان اللغة العربية لغة القران و انها لغة حضارة زاخرة انبثقت في مراكز الحضارة الاسلامية كبغداد و دمشق و القاهرة و قرطبة و قد خدمت ظاهرة التعريب الدفاقة في الوطن الاسلامي.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة