تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



عرض وتلخيص : هدير علاء عبد العاطى

إن اللغة الفارسية من أقدم اللغات في العالم ومن أقوى اللغات فى الأدب بجانب اللغة اليونانية وبعد أن احتل المسلمين بلاد فارس ضعفت هذه اللغة وبدأت اللغة العربية بالانتشار , و أصبحت تصنف من بين اللغات الميتة في هذا العالم - فإن المصطلحات الجديدة مثل كلمة الكمبيوتر,التلفون و التلفزيون , ليس لها كلمة موازية في اللغة الفارسية  بينما اللغة العربية تم تصنيفها بأنها من اللغات الحية الباقية التي لاتزول فنجد في اللغة العربية  تعريب للكثيرمن الكلمات الجديدة والمصطلحات الدارجة مثل الحاسب و الهاتف و التلفاز والمطعم و الجوال. ذلك بالرغم أن اللغة الفارسية هي اللغة الرسمية في كل من إيران وطاجكستان  ولكن اللغة الفارسية أيضاً تعتبر لغة رئيسية في كل من أفغانستان وجنوب تركمنستان.

يتكلم ثلثي لسكان إيران اللغة الفارسية ويعتبرونها اللغة الام ولكن هناك مناطق مختلفة فى الشمال والجنوب يتحدثون لغات مختلفة . وهناك من يتكلم اللغة العربية فمن السهل جداً عليه أن يتعلم اللغة الفارسية فاللغة الفارسية الآن تستخدم خمس وستون بالمئة من كلمات اللغة العربية ومصطلحاتها.

وإن اللغة الفارسية تعد لغة مهمة جدا للعرب يجب علينا الاطلاع على هذه اللغة وتعلمها وتأتي أهميتها من اسباب عديدة ومن هذه الاسباب :  سيستفيد العرب من تعلم اللغة الفارسية لأن عدد السياح من ايران في الدول العربية

كبير وفي تزايد مستمر،كما أن هنالك العديد من الاتفاقات التي تعقد بين بعض الدول العربية والدول المتحدثة باللغة الفارسية ، وأهمها الاتفاق الذي عقد بين سوريا وايران، ولذلك حكومات هذه الدول بحاجة ماسة لمترجمين إلى جانب كل خبير ايراني مرافق له  .

وإن بعض المصانع التي يشرف خبراء إيرانيون على العمل فيها، خصوصاً المصانع الحربية، تحتاج إلى مترجمين ومرافقين أيضاً، و كما يمكن الاستفادة من الكثير من المنح التي تقدمها وزارة التعليم الايرانية للسفر ومتابعة الدراسة الجامعية أو الدراسات العليا في جامعات ايران.

إن اللغة الفارسية تعتبر اللغة السادسة من حيث الإنتشارفي العالم ، وتعتبر اللغة الفارسية في أوراسيا الأكثر انتشاراً جغرافياً. ويتحدث اللغة الفارسية أربعة بالمئة تقريبا من سكان العالم وهم متواجدون في بلدان كثيرة. وكما يقال تعلم لغة قوم تكفى شرهم


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة