تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



عرض و تلخيص ريم عادل

اللغة العربيّة أو ما تُعرف بلغة الضاد، هي من اللغات السامية حيث يتركز سكانها في مناطق الوطن العربي و بعض الدول الأخرى مثل تركيا ، واستمدت هذه اللغة أهميتها لأنّها لغة القرآن الكريم.

سبب تسمية لغة الضاد

بسبب احتوائها على حرف الضاد الموجود فيها دوناً عن غيرها من لغات العالم الأخرى، يعتب الضاد من أصعب الحروف نطقاً..

أهمية لغة الضاد

استخدم معظم الأدباء والمفكرين اللغة العربية بشكل أساسي لكتابة الأعمال الدينيّة ، وزادت أهمية هذه اللغة عند انتشار الإسلام ، وأثرت اللغة العربية بشكل كبير في العديد من اللغات العالميّة الأخرى خصوصاً اللغات التي كانت موجودة في الأراضي الإسلامي.

لغة الضاد في المحافل الدوليّة

تعتبر اللغة العربية من اللغات الرسميّة الست المعترف بها في منظمة الأمم المتحدة، ويعتبر يوم الثامن عشر من ديسمبر من كلّ عام هو اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية، وهو اليوم الذي تم اعتماده من قِبل الأمم المتحدة، وتحتوي هذه اللغة على ثمانية وعشرين حرفاً، ويعتقد بعض اللغويين أنّ الهمزة حرف من أحرفها لتصبح لغة ذات تسعة وعشرين حرفاً، ويتكتب هذه اللغة من اليمين إلى اليسار وهي بذلك تشبه كلّاً من اللغة العبريّة والفارسيّة .

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة