تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



عرض و تلخيص رشا عادل

للهند تاريخ حضاري كبير، فهي ثلثا الولايات المتحدة في مساحتها، ويسكنها ثلاثمائة وعشرون مليوناً من الأنفس. ولها من العقائد الدينية ما يمثل كل مراحل العقيدة من الوثنية البربرية إلى أدق عقيدة في وحدة الوجود وأكثرها روحانية ، و تضم كثير من الفلاسفه و العلماء ذات الاسم العريق .ويسودها دستور ديمقراطي لا نستطيع أن نتعقبه إلى أصوله الأولى في القرى ، كما سادها في العواصم حكام خيرون انشدوا لها من الشعراء من تغنى لهم بملاحم عظمى .ولها من رجال الفن من شيدوا لها المعابد الجبارة لآلهة الهندوس ،

بلدان أخرى مرتبطة ثقافياً بالهند، وبالذات بورما, تايلند, كمبوديا، لاوس, إندونسيا وماليزيا، القرمزي: مناطق ذات تأثير هندي تاريخي أو حالي هام، ومنهم أفغانستان, التبت, يون‌نان، الفلبين ومنطقة بلوچستان. تقع الهند في موقع جغرافي متميز حيث تبدا من ثلوج الهملايا الدائمة إلى حرارة سيلان التي لم تبرد منذ الأزل ، جهة اليسار تقع فارس.فإذا ما تتبعت الحدود الشمالية متجهاً نحو الشرق ، وقعت على أفغانستان .وإلى الشمال ترى "كابل" التي أغار منها المسلمون و المغول تلك الإغارات الدموية التي مكنتهم من الهند مدى ألف عام؛وإلى الطرف الشمالي من الهند مباشرة يقع إقليم "كشمير".ويجري نهر السند خلال الجزء الغربي من بنجاب ، وهو نهر جبار طوله ألف ميل ،وينبع من البنجاب نهرا جمنة والكنج ، و تضم كثير من المعابد ن الانهار المميزه التي تبرزها .

فلا ينبغي إذن أن ننظر إليها نظرتنا إلى أمة واحدة بل لابد من إعتبارها قارة بأسرها فيها من كثرة السكان وإختلاف اللغات ما في القارة الأوربية ، وتكاد تشبه القارة الأوربية كذلك في إختلاف أجوائها وآدابها وفلسفاتها وفنونها؛ فسكان الشمال ‏يختلفوا تماما عن سكان الجنوب ‏من حيث درجة الحرارة و الاديان  الخ .

وتنتشر في أرجاء البلاد غابات بدائية لم تزل باقية تكوّن خُمْس البلاد ، ترتع فيها النمور والفهود والذئاب والثعابين .قد تأتي أشهر الصيف فتأتي رياحها الموسمية برطوبة منعشة ومطر مخصب من البحر ، فإذا إمتنعت الرياح الموسمية عن هبوبها ، تضورت الهند بالجوع ، وطافت بها أحلام النرفانا.


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة