مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
مؤتمر أردني دولي لأساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها والترجمة هل مازال بإمكاننا الحفاظ على لغتنا من الضياع؟ المترجم والمجرم مختارات يترجمها الشاعر محمد حلمي الريشة إنجازات مشروع كلمة للترجمة قراءة في تراجم حسن الشيخ مؤتمر بريطاني عربي حول الترجمة في لندن
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
“مؤتمر ابو ظبي” فرصة نادرة لتطوير الترجمة
: مشاهدات 26 : اعجابات

“مؤتمر ابو ظبي” فرصة نادرة لتطوير الترجمة

نقلًا عن (ثقافات)

 

تواصلت ورشات عمل مؤتمر أبوظبي الرابع للترجمة الذي يعقد بالتوازي مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمشاركة عدد كبير من المتدربين بإشراف خبراء ومختصين، والذين أعربوا عن سرورهم بهذه الفرصة التي وصفوها بـ “النادرة” لتطوير عملية الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية، وأشادوا بمستوى المتدربين المشاركين ونوّهوا بقدرتهم على اكتشاف الصعوبات وقدرتهم على إيجاد حلول.
 
وقالت الدكتورة زينب بنياية، المشرفة على ورشة الترجمة من اللغة الإسبانية: “لقد كان تفاعل المشاركون والمتدربون كبيراً، وهم على مستوى عال من المعرفة، وقمنا بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين، ومن خلال التركيز على نصوص محددة مطروحة للنقاش، ظهرت الصعوبات تدريجياً، وقمنا بمناقشتها من كل جوانبها وطرح الحلول الممكنة لها، والجميل في الأمر أن الطلبة والمتدربين أنفسهم هم من كانوا يكتشفون هذه الصعوبات ويناقشون الحلول البديلة والمتعددة للنص الواحد”.
 
وأضافت: “كانت ورشات العمل فرصة هامة لهؤلاء الطلبة المتدربين الذين هم في المراحل الأخيرة من تكوينهم الجامعي، فهي بحق تجربة إيجابية إلى حد كبير، ستؤثر على حياتهم العملية والأدبية، فلم تتح لهم الفرصة من قبل للتعامل مع نصوص روائية لمؤلفين معروفين ومشهورين، وخصيصاً من اللغة الإسبانية إلى العربية”.
 
وأشارت بنياية إلى مناقشة قضايا أخرى على هامش ورشات العمل، وقالت: “أثيرت موضوعات عدة، منها الالتحاق بسوق العمل والبحث عن فرص العمل، وتنظيم سوق الترجمة الأدبية وطرق التعامل والاتصال بدور النشر وحقوق المترجم وحقوق النشر وغيرها، وقدّمنا مجموعة واسعة من التوصيات بهدف تحسين الترجمة الأدبية في العالم العربي”، وأضافت:”لابد من الاستمرار بهذه المبادرة الهامة التي يشرف عليها وينظمها مشروع (كلمة) لما لها من أهمية بالغة في تحسين وتطوير عوالم الترجمة والنشر”.
 
من جهتها كانت ورشة الترجمة من الإنكليزية إلى العربية من أكثر الورشات حضوراً للمشاركين والمتدربين، على الرغم من أنها أعقد أنواع الترجمة لمن تعتبر العربية لغتهم الأم، وهم في غالبيتهم متخرجون شباب من الجامعات أو طلبة في السنوات الأخيرة.
 
وقالت رشا، إحدى المشاركات “إنها فرصة قد لا تتكرر في مكان آخر، نكتسب من خلالها الخبرات، ونناقش ونتعلم بشكل أكاديمي، ونستفيد من خبرة المدربين إلى أبعد حد، ونأمل أن تكون هناك ورشات عمل مستمرة على مدار العام، فهذه الورشات هي جزء مكمّل أساسي لدراساتنا، ومجال كبير لكسب الخبرة العملية”.
 
أما الطالبة عائشة، فقالت “الترجمة من العربية إلى الإنكيلزية أمر معقد، ويجب الإلمام بكلا اللغتين كلغة أم، وهنا في الورشات التي وفرها لنا مؤتمر الترجمة وجدنا فرصة هامة للنقاش وتبسيط القضايا المعقدة التي يواجهها أي مترجم من العربية إلى لغة أخرى، وهي ورشات عمل لا تقل أهمية عن الورشات الدولية التي تقيمها المراكز البحثية الأجنبية، وسيكون لها تأثير على حياتنا العملية في المستقبل”.
ويستضيف مؤتمر أبوظبي للترجمة في دورته الرابعة والذي ينظمه مشروع (كلمة) للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، على مدار يومين أربع ورشات عمل، من اللغات الإنجليزية واليابانية والإسبانية إلى اللغة العربية، وتولى قيادتها مجموعة من المترجمين ذوي الخبرة والكفاءة والأكاديميين المتخصصين في المجال، هم د. المؤمن عبدالله (اليابانية إلى العربية)، د. زينب بنياية (الإسبانية إلى العربية)، د. محمد عصفور (الإنجليزية إلى العربية) و د. صديق جوهر (من العربية إلى الإنجليزية).
 
ويشارك في الورش مترجمون شبّان وشابات من مختلف الدول العربية، من خريجي كليات الآداب أو الترجمة أو اللغات، ويتمتعون بخبرة في الترجمة لا تقل عن 5 سنوات، في خطوة لخلق كوادر وطنية في هذا المجال.

 

تواصلت ورشات عمل مؤتمر أبوظبي الرابع للترجمة الذي يعقد بالتوازي مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمشاركة عدد كبير من المتدربين بإشراف خبراء ومختصين، والذين أعربوا عن سرورهم بهذه الفرصة التي وصفوها بـ “النادرة” لتطوير عملية الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية، وأشادوا بمستوى المتدربين المشاركين ونوّهوا بقدرتهم على اكتشاف الصعوبات وقدرتهم على إيجاد حلول.
 
وقالت الدكتورة زينب بنياية، المشرفة على ورشة الترجمة من اللغة الإسبانية: “لقد كان تفاعل المشاركون والمتدربون كبيراً، وهم على مستوى عال من المعرفة، وقمنا بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين، ومن خلال التركيز على نصوص محددة مطروحة للنقاش، ظهرت الصعوبات تدريجياً، وقمنا بمناقشتها من كل جوانبها وطرح الحلول الممكنة لها، والجميل في الأمر أن الطلبة والمتدربين أنفسهم هم من كانوا يكتشفون هذه الصعوبات ويناقشون الحلول البديلة والمتعددة للنص الواحد”.
 
وأضافت: “كانت ورشات العمل فرصة هامة لهؤلاء الطلبة المتدربين الذين هم في المراحل الأخيرة من تكوينهم الجامعي، فهي بحق تجربة إيجابية إلى حد كبير، ستؤثر على حياتهم العملية والأدبية، فلم تتح لهم الفرصة من قبل للتعامل مع نصوص روائية لمؤلفين معروفين ومشهورين، وخصيصاً من اللغة الإسبانية إلى العربية”.
 
وأشارت بنياية إلى مناقشة قضايا أخرى على هامش ورشات العمل، وقالت: “أثيرت موضوعات عدة، منها الالتحاق بسوق العمل والبحث عن فرص العمل، وتنظيم سوق الترجمة الأدبية وطرق التعامل والاتصال بدور النشر وحقوق المترجم وحقوق النشر وغيرها، وقدّمنا مجموعة واسعة من التوصيات بهدف تحسين الترجمة الأدبية في العالم العربي”، وأضافت:”لابد من الاستمرار بهذه المبادرة الهامة التي يشرف عليها وينظمها مشروع (كلمة) لما لها من أهمية بالغة في تحسين وتطوير عوالم الترجمة والنشر”.
 
من جهتها كانت ورشة الترجمة من الإنكليزية إلى العربية من أكثر الورشات حضوراً للمشاركين والمتدربين، على الرغم من أنها أعقد أنواع الترجمة لمن تعتبر العربية لغتهم الأم، وهم في غالبيتهم متخرجون شباب من الجامعات أو طلبة في السنوات الأخيرة.
 
وقالت رشا، إحدى المشاركات “إنها فرصة قد لا تتكرر في مكان آخر، نكتسب من خلالها الخبرات، ونناقش ونتعلم بشكل أكاديمي، ونستفيد من خبرة المدربين إلى أبعد حد، ونأمل أن تكون هناك ورشات عمل مستمرة على مدار العام، فهذه الورشات هي جزء مكمّل أساسي لدراساتنا، ومجال كبير لكسب الخبرة العملية”.
 
أما الطالبة عائشة، فقالت “الترجمة من العربية إلى الإنكيلزية أمر معقد، ويجب الإلمام بكلا اللغتين كلغة أم، وهنا في الورشات التي وفرها لنا مؤتمر الترجمة وجدنا فرصة هامة للنقاش وتبسيط القضايا المعقدة التي يواجهها أي مترجم من العربية إلى لغة أخرى، وهي ورشات عمل لا تقل أهمية عن الورشات الدولية التي تقيمها المراكز البحثية الأجنبية، وسيكون لها تأثير على حياتنا العملية في المستقبل”.
ويستضيف مؤتمر أبوظبي للترجمة في دورته الرابعة والذي ينظمه مشروع (كلمة) للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، على مدار يومين أربع ورشات عمل، من اللغات الإنجليزية واليابانية والإسبانية إلى اللغة العربية، وتولى قيادتها مجموعة من المترجمين ذوي الخبرة والكفاءة والأكاديميين المتخصصين في المجال، هم د. المؤمن عبدالله (اليابانية إلى العربية)، د. زينب بنياية (الإسبانية إلى العربية)، د. محمد عصفور (الإنجليزية إلى العربية) و د. صديق جوهر (من العربية إلى الإنجليزية).
 
ويشارك في الورش مترجمون شبّان وشابات من مختلف الدول العربية، من خريجي كليات الآداب أو الترجمة أو اللغات، ويتمتعون بخبرة في الترجمة لا تقل عن 5 سنوات، في خطوة لخلق كوادر وطنية في هذا المجال.
اعجبنى المقال
   
 
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com