مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
المناطق السياحية في مدينة طهران مدينة الأسماك في إسطنبول عمارة سلطانية القرى الرائعة في جزيرة مرمرة زيارة إلى جزيرة مرمرة .. الجزيرة المنسية في تركيا قصر دولما بهجة .. زيارة إلى أحد أفخم القصور في العالم قصور شاه إيران .. فخامة وبذخ وفن عريق
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
الحضارات القديمة: الحضارة السومرية
10/10/2017 : مشاهدات 7 : اعجابات

تعددت الحضارات القديمة وتنوعت، ومن الحضارات التي ظهرت قديماً الحضارة السومرية، والحضارة البابلية، والحضارة الإغريقية، والحضارة الفرعونية، والحضارة الفينيقية، والحضارة الصينية، بالإضافة إلى حضارة روما القديمة، وسنتطرق في هذا المقال إلى  إحدى هذه الحضارات وهي الحضارة السومرية.

 

الحضارة السومرية

 نشأت الحضارة السومرية بين نهري دجلة والفرات، أي في الجزء الجنوبي الشرقي للعراق حالياً والذي يُعرف ببلاد ما بين النهرين. وتشير المصادر التاريخية إلى أن الحضارة السومرية هي أول حضارة في العالم، حيث إنها بدأت سنة 3500ق.م وتطورت وبقيت كذلك إلى سنة 2000ق.م، أما امتدادها فقد بدأ من جبال طوروس إلى جبال زاغروس في إيران، ومن الخليج العربي حتى البحر الأبيض المتوسط ثم امتزجت بحضارة الآشوريين والبابليين، وكان أقصى توسّعٍ لها قبل القرن الخامس عشر قبل الميلاد على يد ملك مدينة أدب لوجلالمند.

وسميت مدينة سومر بهذا الاسم تقديراً لجهود الشعب السومري وإنجازاتهم

 ويمكن القول إن قيام أي حضارة يرتكز على مجموعة من العوامل السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية. وفيما يتعلق بالحضارة السومرية فتشتمل عوامل قيامها السياسية على الآتي: رغبة الحكام في الحصول على لقب الملك الأمر الذي أدى إلى توحيد البلاد تحت قيادة واحدة. ازدياد الحاجة إلى استخدام شبكة الري بين المدن المتجاورة.

 نمو المدن ومحاولتها لتجنب الصراع فيما بينها وخاصة في المراحل الأولى من نشأتها.

 العمل بمبدأ اللامركزية السياسية والإدارية في أنظمة الحكم والإدارة.

 ومن العومل الاقتصادية التي ساعدت على ازدهار الحضارة السومرية ما يأتي: ارتفاع إنتاجية الأراضي الواقعة بين نهري دجلة والفرات. ارتفاع الإنتاجية الزراعية وذلك بسبب الاستغلال الكبير لشبكة الري لتوفير مصدرٍ دائمٍ لري الحقول الزراعية.

 اختراع العجلة التي ساعدت بشكل كبيرٍ على تدجين الحيوانات وحراثة الأرض والنقل بين المدن المجاورة.

 اتساع التجارة على الصعيدين البري، والبحري لمدينة سومر. اهتمام السومريين الكبير بالصناعة، وتطور مهاراتهم، وحرفيتهم، وبراعتهم في التحجير وسبك المعادن.

 استغلال العبيد كقوى عاملة مجانية في بناء الحضارة السومرية.

 كذلك فقد ساهمت العديد من العوامل الاجتماعية في تطور الحضارة السومرية فتتضمن: ظهور طبقات اجتماعية مختلفة وهي طبقة الكهنة التي تدير أملاك المعبد، وطبقة العاملين أصحاب الحرف، وطبقة المأجورين الذين يعملون بالأجر، وطبقة العبيد العاملين في خدمة المعبد، وأخيراً طبقة النبلاء المالكين للأراضي الزراعية. حسن إدارة أملاك المعابد في تطور الحضارةمفهوم الحضارة من الناحية الاجتماعية

 

المصدر موقع موضوع كوم

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
المناطق السياحية في مدينة طهران
مدينة الأسماك في إسطنبول
عمارة سلطانية
القرى الرائعة في جزيرة مرمرة
زيارة إلى جزيرة مرمرة .. الجزيرة المنسية في تركيا
قصر دولما بهجة .. زيارة إلى أحد أفخم القصور في العالم
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com