مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة في إطار الثقافة الإنسانية وتعميق الحوار بين الثقافات حركة الترجمة في الحضارة الإسلامية دور الترجمة في توسيع أثر النصوص المتخصصة الترجمة ودورها الحضاري المؤسس أثر الترجمة على الثقافة عن أهمية دور الترجمة في نقل المعرفة حركة الترجمة، وحاصلُ القسمة بين الثقافة المهيمنة والثقافة "الخاضعة"
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
عالم التكنولوجيا الحديثة
10/7/2017 : مشاهدات 14 : اعجابات

أصبح مفهوم التكنولوجيا عند البعض يقتصر على جهاز كمبيوتر، مع العلم أن الكمبيوتر هو من نتائج التكنولوجيا، أما التكنولوجيا بشكل عام فهي استخدام التقنيات في حل المشاكل الكبيرة والابتكار الفردي من أجل الوصول إلى نتيجة، وهي طريقة لاكتشاف الإبداعات ومساعدة الإنسان لإشباع حاجته وزيادة قدراته، كذلك استخدام الفكر في استخدام المعلومات والمهارات للوصول إلى النتيجة المطلوبة والحصول عليها، وبالمختصر، فإنها تعني: استخدام المعرفة العلمية بالطريقة المثلى وإنتاجها وتطبيقها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

إن جميعنا يعرف كماً هائلاً من أشكال التطور التكنولوجي التي تتزايد بشكل خيالي، كذلك فإن الجميع يتعامل مع أشياء ملموسة تُسهل عمل الأشخاص مثل أنظمة التشغيل، حيث يتم التعامل مع أيقونات سهلة توصلك ببضع ضغطات إلى المكان الذي تريده سواء كان موقعاً أو ملفاً تود فتحه واستخدامه.

في بضع ثوانِ وبكل سهولة، لكن القليل منا من يتساءل عن كيفية عمل التكنولوجيا أو ابتكارها، وهو جزء أساسي من التكنولوجيا، إذ أصبح هنالك هوس في هذا العالم بمواكبة التطور والإبداعات، ومن هذه الإبداعات التي سوف أتطرق إليها عالم الروبوتات.

أجل، إنها تعطي اختلافاً، فالروبوت ليس كائناً يتنفس بل هو شيء من صنع الإنسان، أو تمت برمجته بحاسوب هو أصلاً من صنع الإنسان، لكنه يتميز عن الحاسوب بأنه يرى ويشعر ويسمع، إذ يحاكي الواقع والإنسان الحي تقريباً. كما وتختلف الروبوتات من حيث الوظيفة فمنها ما يخدم المجالات العسكرية ومنها ما يخدم المجالات الطبية والتعليمية وغيرها.

ظهر الروبوت لأول مرة في عام 1920م في مسرحية للكاتب التشيكي كارل تشابيك وكانت المسرحية بعنوان “رجال روسوم الآلية العالمية”، وكانت في البداية يتم استخدام كلمة روبوت في الكتب وأفلام الخيال العلمي، ومن ثم مع تقدم السنوات أصبح هنالك العديد من الأفكار والتصورات لتلك الآلات وعلاقتها مع الأنسان وهذا كان من شأنه فتح العديد من المجالات كما ذكرنها سابقاً.

ولقد أصبح هنالك هوس كبير في الاختراعات والإبداع في هذا المجال.

وفي النهاية، تعتبر التكنولوجيا عصب الحياة الحالية بكل ما فيها، ليس فقط علمياً أو فنياً أو اقتصادياً بل حياتياً، وتعتبر وسيلة للاستمتاع؛ فتنقلنا من الجمود الواقعي إلى عالم مفتوح النهاية ليس له توقعات أو حدود، وبذلك لا يمكن أن نضع حداً لها أو العبث معها بأننا يمكن أن ننفيها بعيداً عنا وإلا انهار العالم من حولنا وفسدت متعته التي هي أساس محرك إبداعه وتقدمه وتطوره، فنرجو أن توصلنا التكنولوجيا لحدود أبعد وأبعد، وقد يجيء اليوم فنستطيع صناعة كوكب تكنولوجي يعج بالعديد من الروبوتات

المصدر: عالم الابداع

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
2ـ الحضارة العربية الإسلامية في العصور الوسطى والتحدي المعاصر
1ـ شمس العرب تستطع على الغرب
مترجموا القرآن
تاريخ حركة ترجمة معاني القرآن الكريم من قِبل المستشرقين ودوافعها وخطرها
ترجمة معاني القرآن
ترجمة القرآن
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com