مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة الابداعية ما تركته اللغة العربية للعالم لغات الهند الترجمة الأدبية من العربية - رؤية جديدة وشهرة متزايدة التفاعل اللغوي بين اللغة العربية واللغات السامية في صدر الإسلام أدباء سوريون يشقون طريقهم في المهجر مقهى آينشتاين يحتضن الأدب العربي في برلين
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
تاريخ الترجمة: كان ومازال المترجم جنديًا مجهولًا.
8/23/2018 : مشاهدات 87 : اعجابات

ترجمة ومعالجة: رنا أيمن

 

وُجدت الحاجة إلى الترجمة منذ زمن سحيق، كما ساهمت ترجمة الأعمال الأدبية من لغة إلى أخرى بشكل كبير في تطور ثقافة العالم؛ فلم تكن الثقافات المختلفة لتعرف عن أشكال وأفكار غيرها من الثقافات إلا من خلال الأعمال المترجمة.

سارت الترجمة على التوازي مع التفاعلات الثقافية بين الحضارات منذ بدايتها حتى وإن كانت تلك التفاعلات غير مرئية او محسوسة؛ فعلى سبيل المثال، عندما تكونت العلاقات التجارية الأولى بين الهند وبلدان البحر الأبيض المتوسط أثرت الأفكار والمفاهيم الخاصة بالشرق، وخاصةً الهند والصين والعراق على الثقافة الغربية، وكان ذلك في أوائل القرن السادس قبل الميلاد، كما تأثرت العديد من النظريات الطبية لأفلاطون و غالينوس اليوناني بشكل كبير بتلك الأفكار القادمة من الهند.

 تُرجمت العديد من الأعمال الفلسفية والعلمية من اليونانية القديمة إلى العربية في أوائل القرن التاسع الميلادي، وانتشرت هذه المعرفة حتى وصلت إلى أوروبا عبر إسبانيا التي كانت بلدًا مسلمًا آنذاك، كما كانت تعتبر أكبر مراكز الترجمة في العالم حيث أنشأ ألفونسو السادس ملك قشتالة وليون مدرسة مترجمي طليطلة في إسبانيا عام 1085 ميلاديًا، والتي كانت مسؤولة عن  ترجمة الأعمال العلمية والتقنية من اللغة العربية إلى اللاتينية ومن ثم إلى الإسبانية، و وهكذا وصلت أوروبا إلى "عصر النهضة الأوروبية".

 وبالرغم من إسهامات المترجمين القدامى في مجال الترجمة، إلا أنهم ظلوا مهمشين وغير معروفين، كما لم يتم الإعتراف بحقوقهم المستحقة. وقد بذل هؤلاء المترجمين جهود مضنية أثناء تأديتهم لعملهم على الرغم من العديد من الصراعات العنيفة التي حدثت عبر التاريخ. فقد قاموا بتبسيط النصوص المقدسة، والتي كانت مكتوبة آنذاك بلغات مقتصرة على فئات معينة كاللاتينية، مثل الإنجيل، وذلك حتى يستطيع الأشخاص العاديين فهمها من خلال ترجمتها إلى أكثر اللغات شيوعًا بين الناس، ومن ثم لن يعتمدوا على على القساوسة و رجال الدين لشرح ما فيها.

 وصل الأمر إلى أن دفع بعض المترجمون حياتهم من أجل تأدية عملهم مثل ويليم تيندال، أشهر مترجمي الكتاب المقدس، الذي تم اعتقاله وإعدامه في هولندا بأمر من الملك عام 1536م لترجمته الإنجيل من لغته الأصلية إلى اللغة الإنجليزية الدارجة. كما ترجم الراهب الصيني شوانزانج 74 مجلد من الكتاب المقدس البوذي، والذي يرجع أصله إلي الهند، إلى الصينية عام 645م. بالإضافة إلى ذلك فإن واحدة من أوائل الترجمات التي تطلبت مجهودًا هائلًا إلى اللغة الإنجليزية هي ترجمة الإنجيل حوالي عام 1100 م. وقد حققت المترجمة البريطانية كونستانس غارنيت الفخر لعالم الترجمة من خلال ترجماتها المتميزة للكلاسيكيات الروسية بما فيها أعمال تورجنيف وغوغول وتولستوي وتشيخوف و دوستويفسكي، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر. ومن بين المترجمين الأكثر شهرة المترجم غريغوري راباسا والذي ترجم العديد من الأدب القصصي الأمريكي المكتوب باللاتينية إلى اللغة الإنجليزية، والدكتور آرثر والي، والذي يعتبر أحد المترجمين الرائدين في القرن العشرين في ترجمة الآداب من الصينية واليابانية إلى الإنجليزية.

 وفي الآونة الأخيرة فقد ترجم يانغ غلاديس العديد من الأعمال الكلاسيكية الصينية إلى الإنجليزية على مدار ال 50 عامًا الماضية. وهكذا فقد قدم المترجمون مساهمات كبيرة على مر العصور في نشر الأفكار والمعلومات لجمهور أكبر، وكذلك ساهموا في تشكيل الثقافات، أي أنهم بطريقة ما قاموا بالمساعدة في توحيد العالم.

وُجدت الحاجة إلى الترجمة منذ زمن سحيق، كما ساهمت ترجمة الأعمال الأدبية من لغة إلى أخرى بشكل كبير في تطور ثقافة العالم؛ فلم تكن الثقافات المختلفة لتعرف عن أشكال وأفكار غيرها من الثقافات إلا من خلال الأعمال المترجمة.

سارت الترجمة على التوازي مع التفاعلات الثقافية بين الحضارات منذ بدايتها حتى وإن كانت تلك التفاعلات غير مرئية او محسوسة؛ فعلى سبيل المثال، عندما تكونت العلاقات التجارية الأولى بين الهند وبلدان البحر الأبيض المتوسط أثرت الأفكار والمفاهيم الخاصة بالشرق، وخاصةً الهند والصين والعراق على الثقافة الغربية، وكان ذلك في أوائل القرن السادس قبل الميلاد، كما تأثرت العديد من النظريات الطبية لأفلاطون و غالينوس اليوناني بشكل كبير بتلك الأفكار القادمة من الهند.

 تُرجمت العديد من الأعمال الفلسفية والعلمية من اليونانية القديمة إلى العربية في أوائل القرن التاسع الميلادي، وانتشرت هذه المعرفة حتى وصلت إلى أوروبا عبر إسبانيا التي كانت بلدًا مسلمًا آنذاك، كما كانت تعتبر أكبر مراكز الترجمة في العالم حيث أنشأ ألفونسو السادس ملك قشتالة وليون مدرسة مترجمي طليطلة في إسبانيا عام 1085 ميلاديًا، والتي كانت مسؤولة عن  ترجمة الأعمال العلمية والتقنية من اللغة العربية إلى اللاتينية ومن ثم إلى الإسبانية، و وهكذا وصلت أوروبا إلى "عصر النهضة الأوروبية".

 وبالرغم من إسهامات المترجمين القدامى في مجال الترجمة، إلا أنهم ظلوا مهمشين وغير معروفين، كما لم يتم الإعتراف بحقوقهم المستحقة. وقد بذل هؤلاء المترجمين جهود مضنية أثناء تأديتهم لعملهم على الرغم من العديد من الصراعات العنيفة التي حدثت عبر التاريخ. فقد قاموا بتبسيط النصوص المقدسة، والتي كانت مكتوبة آنذاك بلغات مقتصرة على فئات معينة كاللاتينية، مثل الإنجيل، وذلك حتى يستطيع الأشخاص العاديين فهمها من خلال ترجمتها إلى أكثر اللغات شيوعًا بين الناس، ومن ثم لن يعتمدوا على على القساوسة و رجال الدين لشرح ما فيها.

 وصل الأمر إلى أن دفع بعض المترجمون حياتهم من أجل تأدية عملهم مثل ويليم تيندال، أشهر مترجمي الكتاب المقدس، الذي تم اعتقاله وإعدامه في هولندا بأمر من الملك عام 1536م لترجمته الإنجيل من لغته الأصلية إلى اللغة الإنجليزية الدارجة. كما ترجم الراهب الصيني شوانزانج 74 مجلد من الكتاب المقدس البوذي، والذي يرجع أصله إلي الهند، إلى الصينية عام 645م. بالإضافة إلى ذلك فإن واحدة من أوائل الترجمات التي تطلبت مجهودًا هائلًا إلى اللغة الإنجليزية هي ترجمة الإنجيل حوالي عام 1100 م. وقد حققت المترجمة البريطانية كونستانس غارنيت الفخر لعالم الترجمة من خلال ترجماتها المتميزة للكلاسيكيات الروسية بما فيها أعمال تورجنيف وغوغول وتولستوي وتشيخوف و دوستويفسكي، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر. ومن بين المترجمين الأكثر شهرة المترجم غريغوري راباسا والذي ترجم العديد من الأدب القصصي الأمريكي المكتوب باللاتينية إلى اللغة الإنجليزية، والدكتور آرثر والي، والذي يعتبر أحد المترجمين الرائدين في القرن العشرين في ترجمة الآداب من الصينية واليابانية إلى الإنجليزية.

 وفي الآونة الأخيرة فقد ترجم يانغ غلاديس العديد من الأعمال الكلاسيكية الصينية إلى الإنجليزية على مدار ال 50 عامًا الماضية. وهكذا فقد قدم المترجمون مساهمات كبيرة على مر العصور في نشر الأفكار والمعلومات لجمهور أكبر، وكذلك ساهموا في تشكيل الثقافات، أي أنهم بطريقة ما قاموا بالمساعدة في توحيد العالم.

وُجدت الحاجة إلى الترجمة منذ زمن سحيق، كما ساهمت ترجمة الأعمال الأدبية من لغة إلى أخرى بشكل كبير في تطور ثقافة العالم؛ فلم تكن الثقافات المختلفة لتعرف عن أشكال وأفكار غيرها من الثقافات إلا من خلال الأعمال المترجمة.

سارت الترجمة على التوازي مع التفاعلات الثقافية بين الحضارات منذ بدايتها حتى وإن كانت تلك التفاعلات غير مرئية او محسوسة؛ فعلى سبيل المثال، عندما تكونت العلاقات التجارية الأولى بين الهند وبلدان البحر الأبيض المتوسط أثرت الأفكار والمفاهيم الخاصة بالشرق، وخاصةً الهند والصين والعراق على الثقافة الغربية، وكان ذلك في أوائل القرن السادس قبل الميلاد، كما تأثرت العديد من النظريات الطبية لأفلاطون و غالينوس اليوناني بشكل كبير بتلك الأفكار القادمة من الهند.

 تُرجمت العديد من الأعمال الفلسفية والعلمية من اليونانية القديمة إلى العربية في أوائل القرن التاسع الميلادي، وانتشرت هذه المعرفة حتى وصلت إلى أوروبا عبر إسبانيا التي كانت بلدًا مسلمًا آنذاك، كما كانت تعتبر أكبر مراكز الترجمة في العالم حيث أنشأ ألفونسو السادس ملك قشتالة وليون مدرسة مترجمي طليطلة في إسبانيا عام 1085 ميلاديًا، والتي كانت مسؤولة عن  ترجمة الأعمال العلمية والتقنية من اللغة العربية إلى اللاتينية ومن ثم إلى الإسبانية، و وهكذا وصلت أوروبا إلى "عصر النهضة الأوروبية".

 وبالرغم من إسهامات المترجمين القدامى في مجال الترجمة، إلا أنهم ظلوا مهمشين وغير معروفين، كما لم يتم الإعتراف بحقوقهم المستحقة. وقد بذل هؤلاء المترجمين جهود مضنية أثناء تأديتهم لعملهم على الرغم من العديد من الصراعات العنيفة التي حدثت عبر التاريخ. فقد قاموا بتبسيط النصوص المقدسة، والتي كانت مكتوبة آنذاك بلغات مقتصرة على فئات معينة كاللاتينية، مثل الإنجيل، وذلك حتى يستطيع الأشخاص العاديين فهمها من خلال ترجمتها إلى أكثر اللغات شيوعًا بين الناس، ومن ثم لن يعتمدوا على على القساوسة و رجال الدين لشرح ما فيها.

 وصل الأمر إلى أن دفع بعض المترجمون حياتهم من أجل تأدية عملهم مثل ويليم تيندال، أشهر مترجمي الكتاب المقدس، الذي تم اعتقاله وإعدامه في هولندا بأمر من الملك عام 1536م لترجمته الإنجيل من لغته الأصلية إلى اللغة الإنجليزية الدارجة. كما ترجم الراهب الصيني شوانزانج 74 مجلد من الكتاب المقدس البوذي، والذي يرجع أصله إلي الهند، إلى الصينية عام 645م. بالإضافة إلى ذلك فإن واحدة من أوائل الترجمات التي تطلبت مجهودًا هائلًا إلى اللغة الإنجليزية هي ترجمة الإنجيل حوالي عام 1100 م. وقد حققت المترجمة البريطانية كونستانس غارنيت الفخر لعالم الترجمة من خلال ترجماتها المتميزة للكلاسيكيات الروسية بما فيها أعمال تورجنيف وغوغول وتولستوي وتشيخوف و دوستويفسكي، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر. ومن بين المترجمين الأكثر شهرة المترجم غريغوري راباسا والذي ترجم العديد من الأدب القصصي الأمريكي المكتوب باللاتينية إلى اللغة الإنجليزية، والدكتور آرثر والي، والذي يعتبر أحد المترجمين الرائدين في القرن العشرين في ترجمة الآداب من الصينية واليابانية إلى الإنجليزية.

 وفي الآونة الأخيرة فقد ترجم يانغ غلاديس العديد من الأعمال الكلاسيكية الصينية إلى الإنجليزية على مدار ال 50 عامًا الماضية. وهكذا فقد قدم المترجمون مساهمات كبيرة على مر العصور في نشر الأفكار والمعلومات لجمهور أكبر، وكذلك ساهموا في تشكيل الثقافات، أي أنهم بطريقة ما قاموا بالمساعدة في توحيد العالم.

 

المصدر

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
ما تركته اللغة العربية للعالم
كيف تترجم مقالاً علمياً
الترجمة التقنية: ماذا يؤخذ بالاعتبار
المسؤولية المهنية للمترجم
المضامين الثقافية للترجمة
ضمن أي إطار يمكن ترجمة المصطلح القانوني ؟
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com