مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة الابداعية ما تركته اللغة العربية للعالم لغات الهند الترجمة الأدبية من العربية - رؤية جديدة وشهرة متزايدة التفاعل اللغوي بين اللغة العربية واللغات السامية في صدر الإسلام أدباء سوريون يشقون طريقهم في المهجر مقهى آينشتاين يحتضن الأدب العربي في برلين
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
اللغة العربية الفصحى بين الكلاسيكية والحديثة..
8/13/2018 : مشاهدات 147 : اعجابات 1

ترجمة ومعالجة: رنا أيمن

 

 اللغة العربية موجودة منذ ما يزيد عن 1000 عام، ويعتقد أنها نشأت في شبه الجزيرة العربية، وكانت القبائل البدوية أول من تحدث اللغة العربية في الحدود الشمالية الغربية من شبه الجزيرة.

 تعني كلمة عربي  "بدوي"، والعرب (الملقبون أيضًا بالبدو)، التي اشتقت منها كلمة عربية؛ كانوا يشغلون المنطقة بين بلاد ما بين النهرين إلى الشرق إلى جبال لبنان في الغرب، إلى سيناء في الجنوب، ومن الشمال الغربي إلى شبه جزيرة سيناء في الجنوب.

العربية هي إحدى اللغات السامية؛ إنها لغة شمالية سامية على وجه التحديد، وشملت اللغات السامية الأخرى السابقة الأكدية أيضًا في الشمال، والعبرية والآرامية والسريانية في الشرق والغرب، والحبشية في الجنوب، واليوم  اللغة العربية هي اللغة السامية التي يتحدثها الناس على نطاق واسع، وتشمل بعض اللغات السامية الأخرى التي يتحدثها الناس اليوم وهي: العبرية، والآرامية، والكردية، والأمهرية (تتحدث في إثيوبيا)، وتيغري (تتحدث في إريتريا)، والبربرية (تتحدث في المغرب والجزائر)، وقد انقرضت بعض اللغات السامية، أو أصبحت محدودة إلى حد كبير بسبب انتشار اللغة العربية، فعلى سبيل المثال انقرضت كلتا اللغتين الفينيقية ـ اللغة القديمة في العصر الحديث في لبنان ـ واللغة القبطية ـ التي كانت اللغة المهيمنة في مصر ـ حيث أصبحت الأن مستخدمة في الكنيسة القبطية فقط.

انتشرت اللغة العربية نتيجة  لترحال للعديد من القبائل البدوية  خارج شبه الجزيرة العربية؛ كما ساعد الزواج بين العرب وجماعات السكان الأصليين في انتشار اللغة، بالإضافة إلى زيادة اللهجات العربية؛ وكان النمو السريع للغة العربية نتيجة الفتوحات العربية التي كانت في القرن السابع، وفي هذه الفتوحات شقت اللغة العربية طريقها إلى شمال أفريقيا، وشبه الجزيرة الأيبيرية (الشرق الأوسط)، وشرقها إلى الصين الحديثة.

 اللغة العربية هي لغة فريدة من نوعها؛ لأنها تتألف من عدة أصناف من الناحية الفنية، ولكنها تصنف عادةً على أنها لغة واحدة، وكلغة واحدة تعد اللغة العربية واحدة من أكثر ست لغات تحدث في العالم، وتضم أكثر من 400 مليون متحدث، وإذا اعتبرنا اللغة العربية (بلهجاتها) مجموعة من اللغات المختلفة فإن المصري العربي سيكون أكثر أنواع اللغة العربية انتشارًا.

يأتي الكثير من ما هو مكتوب بالعربية القديمة أو الكلاسيكية من الأحداث المسجلة في القرآن الكريم، ويقال أن هذه الأحداث وقعت حوالي القرن السابع بعد الميلاد، ولكن قبل نزول القرآن أيضًا كان يتحدث الكثير من الناس اللغة العربية، وجاء القرآن الكريم ليكون أساسًا للغة العربية حتى يومنا هذا.

في السنوات الأخيرة، ظهر مصطلح "اللغة العربية الفصحى الحديثة" (MSA)، وتتطابق اللغة العربية الفصحى الحديثة تقريبًا مع اللغة العربية الكلاسيكية الرسمية للقرآن؛ باستثناء إضافة الكلمات الحديثة، وبعض الاختلافات في بناء القواعد؛ كما تعتبر أكثر أشكال اللغة العربية شيوعًا حيث تُدرس في المدارس والكليات، وهي الأكثر استخدامًا في أماكن العمل في الحكومة وفي وسائل الإعلام.

اشتقت اللغة العربية على مدى القرون كلمات من لغات أخرى بما في ذلك العبرية والآرامية والفارسية واليونانية والإنجليزية والفرنسية؛ كما أثرت أيضًا على اللغات الأخرى بما في ذلك التركية والبنغالية والهندية والإندونيسية والتاجالوجية، ولا تزال اللغة العربية لغة ذات أهمية كبيرة في الشؤون العالمية.

 

المصدر

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
دمج تقنية المعلومات والاتصالات في تعليم اللغة العربية
اللغة العربية في عصر العولمة
المدخل التقني في تعليم اللغة العربية
معايير توظيف التقنية في تعليم اللغة العربية وتعلمها
دمج التقنية في تعليم اللغة العربية : ضرورة أم ترف
علاقة اللغة العربية بتقنية المعلومات
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com