مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الأدب الفكتوري النثر الرومانسي ازدهار الرواية المسرحية الإليزابيثية بداية الإنجليزية الحديثة (1485-1603) الأدب الإنجليزي الوسيط (1100-1485) الأدب الإنجليزي القديم (500-1100)
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
الترجمة العربية وتاريخ الأدب العربي.
8/3/2018 : مشاهدات 256 : اعجابات 4

ترحمة ومعالجة: رنا أيمن

 

ظهر الأدب العربي في القرن الخامس، وازدهر خلال العصر الذهبي للإسلام ـ من منتصف القرن السابع حتى منتصف القرن الثالث عشرـ وقد تأثر الأدب العربي بالقرآن الكريم، والذي يعتبر أرقى كتابات اللغة العربية. بدأت حركة الترجمة العربية في مصر خلال عهد محمد علي باشا (1805-1848) أثناء تشكيل جيشه، وكان من بين أبرز المترجمين خلال تلك الفترة (رفاعة الطهطاوي ) الذي ترجم العديد من الكتب العلمية لاستخدام الجيش؛ بعدها ظهرت الرابطة القلمية للمؤلفين، وسرعان ما انتشرت أعمال هؤلاء الأعضاء مثل (جبران والريحاني) في الشرق الأوسط؛ فلم ينشر جبران أعماله باللغتين العربية والإنجليزية فحسب؛ بل ترجم أيضًا بعض أعماله بنفسه مثل كتاب "رمل وزبد". وعلاوة على ذلك نقل الأعضاء الآخرون في الرابطة؛ الذين ساهموا في حركة الترجمة بنقل الأدب العربي إلى آفاق جديدة؛ بدءً من تعديلات المسرحيات الأجنبية؛ التي بدأت بتعديل (مارون النقاش) لتراجم (موليير) و تعديل (نجيب حداد) لتراجم (كورنيل، و هوغو، و دوماس، و شكسبير)، وينسب أبرز تعديل للأعمال الدرامية الأجنبية إلى (محمد عثمان جلال) الذي ترجم (بول موليير وفيرجيني). كانت كتابات المؤلفين الفرنسيين أول نصوص أجنبية تستقطب القراء العرب؛ كما كانت الروايات المترجمة في وقت مبكر من تلك الأعمال الفرنسية الشهيرة مثل (الكسندر دوماس لو كومت دي مونتي كريستو، وسينس فيرن سينك سيمينز أون بالون)، وصار الأدب العربي معروفًا للقراء الإنجليز عندما تُرجمت أعمال مؤلفين بارزين مثل (نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، وطيب صالح)؛ كما ترجمت (دينيس جونسون ديفيس) ـ أحد أشهر المترجمين الأدبيين من العربية إلى الإنجليزية ـ الروايات والمسرحيات والقصص القصيرة والشعر لأكثر من 40عامًا، و كان لهذا دورًا مهمًا في انتشار الأدب العربي في جميع أنحاء العالم، وفي مصر لعب قسم النشر بالجامعة الأمريكية في القاهرة؛ دورًا مماثلًا في دعم ترجمة الأدب العربي، ومن ثَمّ ساهمت مجموعة من الناشرين في المملكة المتحدة في هذا العمل. العديد من الكتاب مثل (عبد الرحمن منيف، والطيب صالح) وكذا (علاء العسواني في عمارة يعقوبيان، وفتيات رجاء الصانع في الرياض) تمكنوا من جذب الاهتمام الغربي خلال أوائل القرن العشرين، وفي عام (1988 ) حصل الروائي المصري نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب التي ألقت الضوء على الأدب العربي، وأتاحت المزيد من الأعمال الأدبية بلغات أخرى بما فيها الأعمال التي كتبها مؤلفون عرب باللغة الفرنسية، وساعد ظهور الجائزة الدولية للرواية العربية في ازدهار صورة الكتابة العربية القادمة من جميع أنحاء العالم العربي. تأثر قراء الأدب العربي المتناميون بالنضال السياسي، والآن تعد اللغة العربية رابع أكثر اللغات ترجمًة في الولايات المتحدة؛ إن ترجمة الأدب العربي مهمة صعبة للغاية؛ بسبب تعقيد اللغة ووجود لهجات إقليمية متنوعة، لكنها مهمة تستحق العناء

 

المصدر

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
نحو عربي
أنواع الضمائر
تقرير عن لهجات العرب الفصحى
ما تركته اللغة العربية للعالم
دمج تقنية المعلومات والاتصالات في تعليم اللغة العربية
اللغة العربية في عصر العولمة
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com