مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
اللغة التركية الحديثة تقطع حبل الوصل بالتاريخ العثماني‏ لماذا الترجمة "صنعة"؟ الدبلحة وتراجم الشاشة.. كيف نترجم ترجمة دقيقة؟ اللغة الفرنسية اللغة الأولي في أفريقيا والعالم.. المركز القومي للترجمة يفتح أفاق جديدة للترجمة الأدبية.. تاريخ الترجمة: كان ومازال المترجم جنديًا مجهولًا.
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
عشرة أخطاء عليك تجنبها في الترجمة المرئية
7/25/2018 : مشاهدات 61 : اعجابات

 

ترجمة ومعالجم: أحمد خالد 

كثيرا ما يقع المترجمين في أخطاء غاية في الخطورة، وخاصة عندما تتعلق الأخطاء بالترجمة المكتوبة والمرئية، وهذا المقال يرد لك أهم عشرة أخطاء عليك تجنها في الترجمة المرئية

1.     ترجمة المحتوى حرفيًا: بالطبع لن تُساعدنا في التوصل إلى أحسن طريقة لنقل معنى ما قِيل في أقل عدد من الكلمات كالاصطلاحات، مثلًا. ويؤخذ في الحُسبان أن في بعض اللغات تحتاج المزيد من الكلمات للتعبير عن المعنى المراد.

2.     كتابة الكثير من الحروف في سطر واحد: سرعة القراءة ومساحة كتابة الترجمة على الشاشة تُعيّق القراءة؛ لذا يُفَضل التقليص قَدر الإمكان؛ حتى يتسنّى للمُشاهِد الفهم والاستمتاع معًا.

3.     كتابة الدلالات الأجنبية دون الفائدة: رُبما تؤدي كتابتها إلى التباس؛ إلا إذا كانت ذات صلة بالموضوع؛ لذلك يستَلزَم ترجمتها إلى عبارة مُطابقة وبسيطة للُمتلقي، مع استخدام الإبداع والاطِّلاع.

4.     ترجمة الحوار ترجمة الألية: قد تُفيد في بعض الأحيان؛ لكن لن تتمكن ترجمة جوجل وغيره من اتطبيقات من تمييز بعض الدلالات، والتعبيرات، والنُكات البَينْية.

5.     كتابة المُلاحظات الاعتراضية: حيث أنها تَشغَل حَيز بلا ضَرورة؛ بدلًا من الجُمل التي من الممكن أن تُفيد المُشاهد في الفهِم؛ فالرَكيزة السمعية والبصرية للمُشاهد قد تجعله يستخلص مُعظمها في النهاية.

6.     الإخفاق في توصيل أسلوب الحوار: يُغَير نقل الأسلوب  كنبرة المُـتحدث؛ مما يؤدي إلى افتقار للترابط المنطقي بين ما نراه ونسمعه، وما نقرأهُ.

7.     كتابة الترجمة بدون الأدوات سمعية بصرية: ربما ينتج الخطأ السابق عن هذا الخطأ أيضًا، فالغِنى عن الاستعانة بتلك الأدوات؛ قد يسبب مُختلَف الأخطاء المتعلقة بالدِقة، والتفاوت بين الترجمة والمعلومات المرئية.

8.     التوقيت الخطأ: اضبط كتابة الترجمة مع بداية كلام المتحَدث، لا قبل ولا بعد؛ حتى لا يتَشَتّت المُشاهد، ومن الضروري تشغيل المَقطع بعد العملية والتحَقُّق من ذلك.

9.     كتابة الترجمة في أكثر من سطرين: يُمكن في بعض الحالات الخاصة، تجاوز السطرين إن كانت كَثرة الكلام المكتوب لا تُخفي جُزءً من المَقطَع.

10.   تعدد فواصل السطور: أخيرا وليس أخرا إن التناغم بين الترجمة المرئية وفواصل الجمل  تُحددها تراكيب الجُمَل، ودلالات الألفاظ، وتناغُم كلام المُتحَدِّث. وبالتأكيد لا غِنى عن استخدام علامات الترقيم.

 

في النهاية إن التمييز، والحُكم السَليم، والتحليل الدَقيق للمُحتوى؛ هُم أساسيات الإبداع في الترجمة المرئية، ولتفادي الأخطاء البشرية، قُم بمُراجعة عملك مرة أخرى بعد الانتهاء منه؛ وإلا ستجد في نهاية المطاف ترجمة مرئية رديئة.

 

المصدر

 

  

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
الترجمة الثقافية والتكيف مع العادات المحلية..
أسباب انتشار الأخطاء في الترجمة بأنواعها..
عشرة أخطاء عليك تجنبها في الترجمة المرئية
طريق المُترجِم لوظائف الترجمة الحُرّة والتأهُل لها
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com