مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
ما تركته اللغة العربية للعالم لغات الهند الترجمة الأدبية من العربية - رؤية جديدة وشهرة متزايدة التفاعل اللغوي بين اللغة العربية واللغات السامية في صدر الإسلام أدباء سوريون يشقون طريقهم في المهجر مقهى آينشتاين يحتضن الأدب العربي في برلين أثر الحضارة الإسلامية على أوروبا
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
خمس تقنيات لترجمة الأدب
7/14/2018 : مشاهدات 118 : اعجابات

 

ترجمة ومعالجة: غادة عماد

وضحت الأساذة "امبارو هورتادو ألبر" " Amparo Hurtado Albir "، أخصائية رائدة في الترجمة، في كتابها الترجمة ودراسات  الترجمة: مقدمة لعلم الترجمة (2001)، خمس تقنيات لترجمة الأدب وهي كالتالي:

1. التكييف:

تصف ألبر التكييف بأنه "تقنية تستبدل عنصر ثقافي بآخر من الثقافة المترجم إليها. تصلح هذه التقنية عند ترجمة الإعلانات  والشعارات..إلخ، التي توظف عدداً من العمليات اللغوية المختلفة، وفي هذه الحالة، يكون المعنى الفعلي للرسالة أهم من الكلمات المستخدمة لتكوينها."

2. الإسهاب اللغوي:

وفقاً لألبر، "تضيف هذة التقنية عناصر لغوية جديدة للنص المترجم، وهي تقابل نظرية الإنضغاط اللغوي." وتتمثل في إعادة صياغة كلمة لا نظير لها في اللغة المترجم إليها لتوضيحها.

3. التعويض:

من ناحية آخرى، يعد التعويض "تقنية تنقل معلومة أو أداة أسلوبية لموضع آخر بالنص، لأنها لن تعطي نفس التأثير عند الترجمة إذا ظلت في موضعها الأصلي."، تهدف هذه التقنية لتعويض الخسائر التي يتعرض لها النص عند الترجمة، وتصلح بالأخص عند التلاعب بالكلمات، فعلى سبيل المثال، إذا لم يستطع المترجم نقل تورية مُبَاشَرَةً، فإنه سيُحدِث تلاعباً آخر بالكلمات في موضع مختلف، وهذا ما يحدث في كثير من الأحيان.

4. الحذف:

رابع تقنية تطرقت إليها ألبر هي الحذف، إنها عملية "تُحذَف فيها عناصر من النص الأصلي حتي لا تظهر في الترجمة، كما هو الحال لتقنية الإنضغاط اللغوي فإن الحذف نقيض لعملية الإسهاب اللغوي." من المؤكد أن المترجم الأدبي في كثير من الأحيان يُلزَم بإيجاز المعلومات التي تحتويها بعض النصوص عند ترجمتها، وللقيام بهذا، يجب حذف بعض العناصر الغير هامة، فبحذفها تتحسن جودة أسلوب العمل المترجم.

5. الإستعارة:

كثيراً ما تستخدم تقنية الإستعارة في الترجمة الأدبية، لكن يمكن تطبيقها أيضاً وعلي سبيل المثال في الترجمات الطبية والتجارية. وفقاً لألبر تتضمن هذه التقنية "استخدام كلمة أو مصطلح من النص الأصلي ووضعها كما هي بلا تعديلات في النص المترجم." يمكن أن يكون المصطلح مأخوذاً من لغة ثالثة كالاتينية أو مصطلحاً مألوفاً لمتحدثي اللغة المترجم إليها أو حتي مصطلح لا يمكن ترجمته ولا أهمية 

لتفسيره.

المصدر

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
الترجمة الأدبية من العربية - رؤية جديدة وشهرة متزايدة
نيرودا الطفل الحزين الذي حصل على جائزة نوبل
قصيدة ( لأنني لم اقوى انتظار الموت ) ايميلي ديكنسون
الفرق بين الترجمة الأدبية والمتخصصة
خيمياء الترجمة الشعرية
الترجمة وأثرها في تطور القصص العربي
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com