مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
اللغة التركية الحديثة تقطع حبل الوصل بالتاريخ العثماني‏ لماذا الترجمة "صنعة"؟ الدبلحة وتراجم الشاشة.. كيف نترجم ترجمة دقيقة؟ اللغة الفرنسية اللغة الأولي في أفريقيا والعالم.. المركز القومي للترجمة يفتح أفاق جديدة للترجمة الأدبية.. تاريخ الترجمة: كان ومازال المترجم جنديًا مجهولًا.
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
خمس تقنيات لترجمة الأدب
7/14/2018 : مشاهدات 78 : اعجابات

 

ترجمة ومعالجة: غادة عماد

وضحت الأساذة "امبارو هورتادو ألبر" " Amparo Hurtado Albir "، أخصائية رائدة في الترجمة، في كتابها الترجمة ودراسات  الترجمة: مقدمة لعلم الترجمة (2001)، خمس تقنيات لترجمة الأدب وهي كالتالي:

1. التكييف:

تصف ألبر التكييف بأنه "تقنية تستبدل عنصر ثقافي بآخر من الثقافة المترجم إليها. تصلح هذه التقنية عند ترجمة الإعلانات  والشعارات..إلخ، التي توظف عدداً من العمليات اللغوية المختلفة، وفي هذه الحالة، يكون المعنى الفعلي للرسالة أهم من الكلمات المستخدمة لتكوينها."

2. الإسهاب اللغوي:

وفقاً لألبر، "تضيف هذة التقنية عناصر لغوية جديدة للنص المترجم، وهي تقابل نظرية الإنضغاط اللغوي." وتتمثل في إعادة صياغة كلمة لا نظير لها في اللغة المترجم إليها لتوضيحها.

3. التعويض:

من ناحية آخرى، يعد التعويض "تقنية تنقل معلومة أو أداة أسلوبية لموضع آخر بالنص، لأنها لن تعطي نفس التأثير عند الترجمة إذا ظلت في موضعها الأصلي."، تهدف هذه التقنية لتعويض الخسائر التي يتعرض لها النص عند الترجمة، وتصلح بالأخص عند التلاعب بالكلمات، فعلى سبيل المثال، إذا لم يستطع المترجم نقل تورية مُبَاشَرَةً، فإنه سيُحدِث تلاعباً آخر بالكلمات في موضع مختلف، وهذا ما يحدث في كثير من الأحيان.

4. الحذف:

رابع تقنية تطرقت إليها ألبر هي الحذف، إنها عملية "تُحذَف فيها عناصر من النص الأصلي حتي لا تظهر في الترجمة، كما هو الحال لتقنية الإنضغاط اللغوي فإن الحذف نقيض لعملية الإسهاب اللغوي." من المؤكد أن المترجم الأدبي في كثير من الأحيان يُلزَم بإيجاز المعلومات التي تحتويها بعض النصوص عند ترجمتها، وللقيام بهذا، يجب حذف بعض العناصر الغير هامة، فبحذفها تتحسن جودة أسلوب العمل المترجم.

5. الإستعارة:

كثيراً ما تستخدم تقنية الإستعارة في الترجمة الأدبية، لكن يمكن تطبيقها أيضاً وعلي سبيل المثال في الترجمات الطبية والتجارية. وفقاً لألبر تتضمن هذه التقنية "استخدام كلمة أو مصطلح من النص الأصلي ووضعها كما هي بلا تعديلات في النص المترجم." يمكن أن يكون المصطلح مأخوذاً من لغة ثالثة كالاتينية أو مصطلحاً مألوفاً لمتحدثي اللغة المترجم إليها أو حتي مصطلح لا يمكن ترجمته ولا أهمية 

لتفسيره.

المصدر

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
المركز القومي للترجمة يفتح أفاق جديدة للترجمة الأدبية..
هيرمان هيسه: رحلة البحث عن الذات والوصول إلى نوبل..
البوساء: رائعة الكاتب الفرنسي فيكتور هوجو...
إبراهيم نصر الله يفوز بجائزة الرواية العربية
ترجمة الروايات المصورة
صعوبات الترجمة الأدبية
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com