مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة الابداعية ما تركته اللغة العربية للعالم لغات الهند الترجمة الأدبية من العربية - رؤية جديدة وشهرة متزايدة التفاعل اللغوي بين اللغة العربية واللغات السامية في صدر الإسلام أدباء سوريون يشقون طريقهم في المهجر مقهى آينشتاين يحتضن الأدب العربي في برلين
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
تاريخ اللغة الفرنسية
7/14/2018 : مشاهدات 150 : اعجابات

بقلم: إسلام أحمد 

 

لم يكن للفرنسية وجود قبل القرن التاسع الميلادي بل كانت اللغة اللاتينية هي اللغة الرسمية للبلاد، ولكي تظهر الفرنسية مرت بكثير من المراحل حتي تصل إلي ما هي فيه الأن، فلنتعرف إذا علي نبذة تاريخية لظهور اللغة الفرنسية التي تحتل المرتبة التاسعة من حيث نسبة عدد السكان المتحدثين بها 3.05% من سكان العالم، وهي اللغة الثانية للعمل في الأمانة العامة للأمم المتحدة بعد الإنجليزية .

 

 الفرنسية في القرن الأول الميلادي:-

حين امتدت الإمبراطورية الرومانية من مصر إلى إنجلترا، ومن آسيا الصغرى إلى أسبانيا ومن ألمانيا إلى أفريقيا الشمالية بعد ثماني مائة عام من الحروب، كانت لاتينية  القيصر والكاتب هي اللغة الرسمية للبلاد، واستخدمت كل الوسائل لنشرها  في شتي أنحاء الإمبراطورية.

بعد فترة طويلة من إزدواجية اللغة؛ أجبرت الأمم المحتلة علي اللغة اللاتينية.

 

لكن هذة اللاتينية  التي كان يتحدث بها موظفو الدولة والجنود والمستوطنون الرومانيون الذين كانوا على اتصال مع السكان الأصليين، تغيرت تدريجياً عن اللاتينية الكلاسيكية في القرن الأول.

 

وشيئا فشيئا؛ استُخدمت اللاتينية الشعبية ذات الصبغة الإقليمية الهامة في كتابة الوثائق العامة والدينية والمدنية، وبالفعل كادت أن تنتصر نهائيا على اللاتينية الكلاسيكية، لكنها ظلت مخصصة للأرستقراطية والمدارس.

 

وعلى مر القرون، استمر تطور اختلاط اللغات، وبينما بقيت اللاتينية المكتوبة كما هي؛  كانت اللغات المنطوقة تتشكل ببطء كالفرنسية والإيطالية والإسبانية والكاتالونية وغيرها.

                          

ومن هذا المنطلق نتحدث عن اللغات الرومانسية:- في بلاد الغال نجدهم في شكل لهجتين: - لغة أويل : وهي  اللهجات المنطوقة شمال نهر اللوار.

لغة أوك : وهي اللهجات المنطوقة جنوب نهر اللوار.

 ثم تميزت هذه اللغات الرومانسية كثيرا لتصبح ذات قيمة مع الاحتفاظ بالعديد من العناصر المشتركة.

 

اللغة الفرنسية لم تكن موجودة بعد؛ فلم يشهد وجودها إلا في القرن التاسع، وكان تسمى آنذاك "اللغة الريفية" (أو اللغة السوقية ،التي تعني "الناس"). سميت هكذا في مجلس مدينة تورز في 813.

ويمكن القول أن قسم ستراسبورغ (842) الذي يحكي قصة تحالف لويس الألماني وشارلز الأصلع  ضد لوثير (شقيقهم) يشكل ميلاد اللغة الفرنسية لأن جميع الوثائق التي كتبت سابقا كانت باللغة اللاتينية فقط،.ولكن كتب القسم بهذه الطريقة لأن جميع الجنود يفهمون هذه اللغة.

 

 على الرغم من أن هذا الاسم سيطبق على اللغة في القرن الثاني عشر، ولكن قد نعتبر لغة الوثيقة  "الفرنسية"

 

وفي القرن العاشر  فرض (هوغز كابيت)  ملك فرنسا لأسباب سياسية لهجته الفرنسية كلغة وطنية؛ لكن اللغة الإدارية والدينية مازالت  اللغة اللاتينية.

 

 وفي عام 1539 ، فرض (فرانسيس الأول) الفرنسية كلغة القانون والإدارة ولكن بقيت اللغة اللاتينية هي اللغة الدينية في القرن السابع عشر، وفي عام 1634 أسس الكاردينال (دي ريشيليو) الأكاديمية الفرنسية التي ستضع أول قاموس للغة الفرنسية بالإضافة إلى كتب القواعد.

وهكذا  خرجت الفرنسية من رحم الصراعات إلي ضوء النهار كغيرها من اللغات الأوربية بعد صراع مع اللغة اللاتينية دام من القرن التاسع الميلادي حتي القرن السادس عشر.

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
الإسبانية الحديثة: رحلات تزواج وتطور لغوي ..
اللغة الفرنسية اللغة الأولي في أفريقيا والعالم..
تاريخ ومراحل تطور اللغة الإنجليزية
الكورية من الأحرف الصينية إلى الأبجدية الحديثة.
الانجليزية: النشأة والتطور
تاريخ اللغة الفرنسية
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com