مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة عند العرب وعند الغرب في مفهوم الترجمة وتاريخها الأدب والترجمة وحوار الحضارات الترجمة هي شباك يطلّ به الإنسان على الحضارات الأخرى الترجمة بين الإبداع الفكري والمفهوم الأيديولوجي الترجمة الجسرالذهبي لحوارالثقافات تأثير الثقافات الخارجية في الترجمة العربية وتأثير العربية في غيرها
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
اللغات ومحو الثقافات
7/14/2018 : مشاهدات 145 : اعجابات

بقلم: إسلام أحمد

 

 

تعددت لغات العالم حتي وصلت إلي مايقرب من ثلاثة  مائة لغة على مستوى العالم، ولكن هناك عشرة لغات فقط هم الأكثر انتشارا إذ يتحدثهم حوالي أكثر من نصف سكان العالم، وترتيب هذه اللغات كالأتي تنازليا :-

١٠- اللغة الألمانية:-نسبة المتحدثين بها 2.77% من عدد سكان العالم.

٩- اللغة الفرنسية:- نسبة عدد السكان المتحدثين بها 3.05% من عدد سكان العالم.

٨- اللغة البنغالية:- نسبة عدد متحدثيها من عدد سكان العالم 3.19% .

٧- اللغة البرتغالية:-نسبة عدد متحدثيها 3.26% من عدد سكان العالم.

٦- اللغة الروسية:- نسبة عدد المتحدثين بها 3.95% .

٥- اللغة الإسبانية:- نسبة عدد متحدثيها في العالم 6.25% .

٤- اللغة العربية:-نسبة عدد متحدثيها في العالم 6.6%.

٣- اللغة الهندية:- نسبة عدد متحدثيها تقريبا 11.51% .

٢- لغة الماندرين (الصينية):- نسبة عدد متحدثيها 18.05%.

١- اللغة الإنجليزية:-نسبة عدد متحدثيها في العالم زهاء 25%.    ١

 

وهنا يكمن السؤال الذي يطرح نفسه؛  لماذا اللغة الإنجليزية أكثر انتشارا عن غيرها ؟

أولا دعك من قول القائلين أن اللغة الإنجليزية سهلة التعلم لذلك يقبل عليها الطلاب، ودعك أيضا من الذين قالوا أنها في تجدد مستمر؛ كلها أسباب تافهة لا توصلها إلى ما هي فيه الأن.

إن سياسات الاستعمار أو بالأحري سياسات الاستخراب التي قامت بها بريطانيا العظمي، أو القارة الأوربية على وجه العموم كاف بأن يجعل اللغات الأوربية الأكثر انتشارا، فقد كانوا يطمسون لغة البلد التي يحتلونها ويغيرون هويتها.

 إن ترجع إلي التاريخ وتنظر قبل بداية الحملات الصليبية؛ أكان للغات الأوربية أثرا في إفريقيا؟

أما  الأن ستجد أن أغلبية دولها تتحدث الإنجليزية والفرنسية بل أكثر تلك البلدان جعلتهما اللغة الرسمية لها، فقد كان الاستعماريون في فترات الاحتلال ينشئون المدارس والدواوين الخاصة بلغتهم، ويحرمون استعمال غيرها في المؤسسات الحكومية، فأقبل أهل البلد المحتلة على ترك لغتهم وتعلم اللغة الخاصة بالمؤسسات الحكومية ؛مجبرين على هذا حتى يستطيعوا التواصل معهم، فطمست هويتهم وتركوا لغة أبائهم وأجدادهم حتى نسوها وتعلموا لغة العجم وصاروا بلا هوية كأنهم غرباء في أوطانهم.

والحرب على لغتنا العربية أيضا مستمرة، فهم لا ينفكون عن صد الناس عنها بمدارس اللغات الأجنبية التي تملأ بلادنا، فتجد الأباء بدلا من أن يعلموا أبنائهم في الصغر اللغة الأم (اللغة العربية ) يعلمونهم الإنجليزية، وتحرمهم المدارس من التحدث باللغة العربية.

إن الحرب على لغتنا ليست هينة؛ إنها حربا على الإسلام أيضا فبالعربية نفهم ديننا ونفهم كلام ربنا وسنة نبينا، فإذا فقدنا لغتنا فقدنا معها كل شيء، وأصبحنا أمة بلا هوية،

فهل لنا أن نتحرك لإنقاذ لغتنا قبل أن نبكي على اللبن المسكوب؟


 

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
2ـ الحضارة العربية الإسلامية في العصور الوسطى والتحدي المعاصر
1ـ شمس العرب تستطع على الغرب
مترجموا القرآن
تاريخ حركة ترجمة معاني القرآن الكريم من قِبل المستشرقين ودوافعها وخطرها
ترجمة معاني القرآن
ترجمة القرآن
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com