مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
أسباب انتشار الأخطاء في الترجمة بأنواعها.. اللغة العربية الفصحى بين الكلاسيكية والحديثة.. هيرمان هيسه: رحلة البحث عن الذات والوصول إلى نوبل.. الأدب العربي وسياسة الترجمة.. تاريخ اللغة التركية.. الترجمة العربية وتاريخ الأدب العربي. اللغة التركية نشأتها وتطورها
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
هل الترجمة ممدّنة؟وظائف الترجمة ودرجات التمدن الجزء الثالث
6/10/2018 : مشاهدات 55 : اعجابات

          ترجمة:  الدكتور  لحسن الكيري

 

- عالم التربية والعلم والترجمة[1]

   سوف أحاول أن أكون موجزا فيما يتعلق بموضوع مناهج الترجمة المنجزة من طرف مدرسي الترجمة وفيما يتعلق بموضوع النظريات المشيدة من طرف منظريها، لأنكم تعرفون ذلك مثلما أعرف. إن هؤلاء وأولئك يسعون وراء هدف مشروع جدا، وهو الرفع دائما، أكثر، من مستوى الممارسة والتفكير العلمي جاعلين من الترجمة موضوعا للدراسة وكذا المساهمة في تقدم المعارف وبالتالي في ازدهار العلم. لن أحشر أنفي في ذلك الجدل التقليدي الدائرة رحاه بين المنظرين و الممارسين والذي من شأنه أن يتعب من جراء الإطناب، ولكن، سوف أقابل بكل بساطة، بين ممثلي الفرق الثلاث في العلاقات الضرورية الناشئة بينهم والتفاعل الذي يجري بينهم كذلك.

     إن صلب المشكل، والحالة هذه، هو أن المنظرين يقيمون نظريات يرتكز عليها المدرسون من أجل صياغة مناهج تسعف في تكوين الممارسين، و الذين سوف ينفعلون بها، أحيانا، حتى إنهم يترجمون بالانطلاق من إحدى الخلفيات. إنّ لهذا الأمر أهمية معتبرة حول تفعيل خبرة المترجم بحيث إنه قد تحتوي إيديولوجيا ما على التفكير النظري والذي يتكئ على هذه المدرسة الفكرية أو تلك أو ذاك العلم أو التخصص. إذا أمكننا أن نؤاخذ الممارسين عن رضاهم بالجمود المطمئن أو المحافظ، خاصة على المستوى اللساني، فإن مدرسي ومنظري الترجمة لا يفلتون من النقد. فبالنسبة للأوائل فإنهم لا يبحثون إلا عن إنتاج مناهج مرتكزة على مبدأ أحادي، وبالتالي مختزل (ولربما ينم عن تمركز عرقي مقنع؟)، مثل ذلك المتعلق باللغة والخطاب واللسانيات والأسلوبية، وأمُرُ، أما بالنسبة للفريق الثاني، فإن أصحابه يسعون إلى البرهنة، بأي ثمن، على أمر مستحيل ( تربيع الدائرة)، يتأبي عن الانحصار في أي معادلة.

  فيما يتعلق بمدرسي الترجمة والمناهج التي يجترحونها فإنني أعترض على كونهم يتركون جانبا، وفي الغالب، عمدا، الأبحاث المنجزة في علم التدريس وعلم النفس وعلم الحياة والفيزياء والعلوم الاجتماعية والعديد من محاولات العلم والتكنولوجيا، لأنها تخرج من حقل انشغالاتهم النصية. يمكننا أن نقبل حرص المترجم على تفادي المغامرة في أرضية ما، منزلقا، وتفضيله البقاء في الراحة الفكرية التي توفرها له الحدود الطبيعية لتخصصه، وهو أمر أكثر طمأنة، كما ستتفقون مع ذلك. لكن، وكي نبدأ، هل فكر مدرس الترجمة في رهانات وعواقب هذا الموقف عندما يتعلق الأمر بتكوين، ليس فقط، المترجمين رغبة في إعتادهم بالخبرة المهنية التي ينتظرونها، أكيد، ولكن، كذلك ربما، على وجه الخصوص، تكوين أناس شباب -  الأوعاء -  حيث التكوين والحياة المهنية لن يشكلا إلا مرحلة في مسيرة طويلة للمسار الفكري الذي ينتهجه كل شخص في حياته؟ هل وضع في الحسبان، مثلا، أثناء صياغة منهجية ما، توجيهها كي تطبق بشكل موحد على أناس من أصل مختلف  جدا، حيث كفاءاتهم، علاوة على التكوين المستفاد منه، يكون متباينا، أحيانا؟ هل وضع في الحسبان إيقاعات وأساليب التعلم الشخصية، المتنوعة حد الإدهاش، والتي أبان عنها علماء النفس ؟. إن التأخر المتراكم في علم تدريس الترجمة يجعلني، حتما، أستحضر تلك المقارنة التي قام بها عالم الفيزياء الفلكية هابرت ريفس بين وضع نجامة  (علم التنجيم) راسخ لا محالة في أساطيره اليونانية والرومانية - لكننا لا نستثني العرب و الأثتيكا[2] والصينيين في هذا!- وبين التطورات والكشوفات في الفلاكة (علم الفلك) التي تربك، كليا، معطيات شبه العلم الشعبي هذا.

     بعد كل هذا، لماذا لا تنظم الترجمة، على غرار الكون ( المعروف)، هي الأخرى، بواسطة القوى الأربع التي تسوسه؟ لقد كان كل من ديدرو و دالامبير[3] وآخرون كثر يرون من ذي قبل أن الكائن الإنساني لم يكن سوى حلقة صغيرة في سلسلة غاية في التعقد والأهمية، حدّ الغرابة، وأن بإمكان الكيمياء تفسير العديد من الأشياء، وهو الموقف الذي جلب لهم، آنذاك، الكثير من العداوات. بعد ذلك، عرف العلم تطورات عملاقة في المعرفة المتعلقة بالأشياء المتناهية سواء في الصغر أو الكبر، غير أن التعثرات والمقاومات المناوئة من طرف الأيديولوجيا قد استمرت.

   إنه إذن لمن اختصاص المنظرين، أمام خمول الممارسين (17)، الذين لديهم انشغالات أخرى، وأمام الركود التدريسي والمنهجي عند المدرسين، أن ينشطوا التفكير حول الترجمة، لكن بطريقة صارمة، بمعنى علمية (18)، عبر إثارة تحالفات  بين التخصصات.  يمكن ذلك؟ وفي حالة الإيجاب، هل يريدون ذلك؟ من أجل هذا، سيكون من المناسب أن يتخلصوا من المسلّمات الإيديولوجية (19) التي تشوه فكرهم وأن يستمعوا إلى النداءات التي يطلقها العلماء المتحدرين من مجالات معرفية أخرى والرامية إلى إحداث تقارب بين العلوم: الطبيعية والحقة والإنسانية وسوف تكون اللائحة طويلة، غير أنني أعتقد، على وجه التحديد، في جون روستان، بياجي، فرانسوا جاكوب، ألبير جاكار وهابرت ريفيس (20)، كي أقتصر على الجانب الفرنسي.  يجب علينا التشبع بأهمية التفكير النظري سواء في مجال الترجمة أو غيرها من المجالات و بضروريته. في كتابه الموسوم بعنوان:" الترجمة دون خيانة" يذكرنا جون كلود مارغوت بذلك، كما يجب:

     "إن نظرية الترجمة تسمح للمترجم بأن يعرف جيدا ما يفعل، و ما يجب أن يفعل، وعكس ذلك، فإن أسئلة المترجم تضطر المنظر إلى إعادة التفكير، باستمرار، في عمله حول هذه المهنة. إن المهم بالنسبة لهذا وذاك هو عدم الاكتفاء بالعيش على ما هو مقرر" (21). ذلك أنه، حسب فرنسوا جاكوب[4]، " كل نظرية علمية محكوم عليها إن عاجلا أم آجلا بأن تعوض بواسطة أخرى من شأنها تفسير جوانب أخرى من الظواهر. إنَّ النظريات تتناسخ في حين يظل الموضوع نفسه " (22). إن المنظرين وهم يحصرون أبحاثهم النظرية في مجال انشغالاتهم الوحيد، لا ينصفون العملية الترجمية، التي تعد واحدة من أعقد نشاطات العقل البشري، بحيث لا يمكن أن نختزلها في ارتكاس شرطي بسيط . فبين نظرية لا تفسر أي شيء، تقريبا، ونظرية عامة تسعى، عبثا، إلى تفسير كل شيء، هناك مجال لمحاولة تقديم تفسير ما للعقل البشري حول عالم الترجمة. أين هو الإجراء العُلومي ( الإبستمولوجي) (23) الذي من شأنه البحث عن تفسير بيتخصصي للترجمة؟ سوف يبقى سؤالي دونما جواب، في هذه اللحظة، على الأقل.

    في ظل هذه الظروف، على من يعود هذا الخطأ والسمعة الزائفة التي ينجو منها المترجمون ؟. إن أيّاً من هذه الفرق لمذنب بطريقة من الطرائق. غير أن دور مدرسي الترجمة يكتسي أهمية كبيرة، خصوصا، بالنسبة للمستقبل. فحسب إدراكهم للمناهج ذات الميول المتمركز عرقيا أو لا؛ الميول الخارجي المنشأ أو الداخلي المنشأ، يتمنون أو سيقللون من الإضافة التمدينية للترجمة. فالرهان، كما ترون كبير جدا. إذا كنا نريد أن نسحب عنه هذا الارتكاس السلفي الكاره للأجنبي و الحذر المتشكك نحو الآخر الأجنبي الحامل للاختلاف، وحتى التحريف (اللغوي، الثقافي)، وأن نخلص الترجمة من إيديولوجية نجدها حتى في سلسلة روايات أرلوكان، و من آخر كوارث الأدب العاطفي، فإنه يتوجب علينا، إذا، الإقلاع عن عادة تملك نص الآخر كما لو كان نصنا الشخصي، وأن نكف عن اعتبار أننا نملك كل الحقوق عليه. فلا لنسيان أن حرية البعض تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين، في مجال الحقوق كما في مجالات أخرى.

   بعدما رأينا، معنى كون الترجمة حاملة للحضارة، ثم العراقيل التي من شأنها اعتراض حركتها التمدينية، سوف أحاول أن أجمل الخطوط العريضة المتعلقة بدرجات التمدُّن التي يمكن أن تخلفها. بكلام آخر، لقد تساءلت حول إضافة هذه الحضارة، إذا ما أمكننا قياسها، وطرحت السؤال التالي:

III - الحضارة: هل يتعلق الأمر بقضية درجات أم وظائف؟

 إن نصا ما، سواء أكان مترجما أم لا، تتم قراءته على عدة مستويات، بالنظر إلى القدرة القرائية للقارئ، والتي  يختلف تطورها تقريبا، حسب الأفراد، وأنا لست هنا في مقام التعليق عليها ما دمت قد قيدت نفسي بأن أعاين لا غير.

    تعني القراءة[5]، في مدلولها الراقي، النفاذ بعمق كبير جدا إلى النص من أجل القبض على المعنى واستخراج أكثر قدر ممكن من الدلالات التي تحملها الدلائل، وهذا ليس في إمكان الجميع. فبالنسبة للبعض، ومن ضمنهم كارل بوبّْر[6]، يذهبون أبعد من ذلك، وحتى الاعتقاد في وجود، أيضا، قراء أذكياء أقل بالمقارنة مع الكتاب الألمعيين، والذين يشكلون ذواتا مؤهلة لتأويل نص ما إلى درجة استجلاء لبِّه الجوهري، واستنباط إمكاناته التي تنفلت للناس العاديين.أما آخرون، كذلك، فيرون مع كنيث وايت، الشاعر الأسكتلندي بأن القراءة " فن نادرا ما تتم ممارسته على نحو دقيق"، ويضيف أن "واحدة من أحسن الطرق كي نقرأ هي أن نحاول الترجمة "(24). فحسب صنف النص ومستوى المعلومة التي يحتويها، يكون المعنى إما غامضا تقريبا أو واضحا بالنسبة للقارئ الذي يتوفر على عدة معلومة من المعارف. ففي الواقع كل يغترف من نص ما، ما تم وضعه فيه كي يكتشف، وذلك بمساعدة شبكته التأويلية وقدرته الشخصية على فك الرموز. سوف أصنف النصوص، إذن، وفق مستوى المعلومة التي تحملها. ومن أجل ذلك، أميز بين ثلاثة أصناف كبرى من النصوص بل وحتى أربعة حسب المجالات المنظور فيها:النص الإعلامي ( ن. إ)، النص الخاص بالمعارف (ن. م)، والنص العلمي (ن. ع ). ويمكن أن ندرج بين الصنف الثاني والثالث النصوص الموسوعية (ن.م)، حسب الفرق الذي نقيمه بين هذه والعلم. أكثر تحديدا، فإن " المعلومة" حسب فرنسوا شاتلي، خاصة، تعتبر معطى خاما، إنها حدث من مثل: إنها تهب اليوم (أو تمطر)؛ أما " المعرفة" فهي ملفوظ يعبر عن فحوى بحيث يتم تعديله بإقحام مبدإ المعقولية.     

   أما فيما يتعلق بالعلم فإنه ميول أو زعم يسعى إلى استقصاء المعرفة. فبين معلومة تحمل حدثا بسيطا وأخرى تحمل علما، هناك، كما هو جلي، ذلك الفرق الذي يفصل القارئ العادي عن القارئ العبقري. وهاهنا، كذلك، سوف أميز بين ثلاث فرق من القراء، تم تصنيفهم حسب درجات المعنى كما استنبطها رولان بارث (25):

1- نجد في الفريق الأول الأغلبية الساحقة من الناس، الذين يقرؤون ويبلغون. يتعلق الأمر بالمعنى الأول المرتبط بالتواصل الذي يبرز معنى النص من دون تعمق.

2- نجد في الفريق الثاني، القليل العدد بكثير، هؤلاء الذين يدركون الدلالة ويعون معنى النص.       

3- يتكون الفريق الثالث من أشخاص ينفذون إلى أقصى عمق النص حتى الوصول إلى مدلوليته، بمعنى القبض على معناه العميق والخفي.

    سوف أتحدث هنا، بصفة رئيسة، عن قراءة ضمن- ثقافة وليس قراءة بين- ثقافية باعتبارها حالة يقوم خلالها قارئ أجنبي، منحدر من ثقافة مختلفة، بتأويل مربك للنص، أحيانا، والذي يقرأه بعيون أخرى، وعلى نحو مختلف وغالبا، فهذه حالة المترجم والذي، عبر غربال الترجمة يُقَوِّل النص، ذاك الذي لم يدرك القارئ العادي أثناء قراءة سطحية أو سريعة.

      إن هذه المستويات القرائية الثلاثة تتعلق بوظيفة قائمة في صميم المجتمع، وبمجموعة بشرية خاصة، حسب الأيديولوجيا التي تحركها: إيمان، اعتقاد، نظام، منظمة،  إنتاج، أو اقتصاد. إن هذا المحور الثلاثي الوظائف هو أساس كل خطاب، كل نص، والذي يتمفصل حول الوظائف الرئيسة التي يضطلع بها مجتمع ما ويشرط القراءة التي نقوم بها له.

    واضح للعيان، إذن، أن فعل القراءة مكون ممدّن[7]وخصب بدون شك؛  حيث كلٌّ منا يجد فيه ضالته، انطلاقا من قارئ الأعمال الفلسفية الكبير وصولا إلى قارئ روايات الجيب. عن طريق القراءة، يقوم القارئ بعمليات إسقاط ومقارنة وتحليل نفسه. بالارتكاز على المعرفة مهما كان مستواها، يغذي تفكيره و يغنيه. إنه يغتني كفرد، لكنه يعكس هذه الريادة المعرفية في حياته اليومية على الآخرين الذين يحتك بهم، على مستوى من المستويات، مهنيا أو اجتماعيا أو عاطفيا. فإذا كان البعض يغتني أكثرمن الآخر عبر القراءة، فلأن كل واحد يأخذ منها بقدر ما هو مستعد ومؤهل لأخذه. إن الحضارة تشيد ببطء وكل وظيفة اجتماعية تساهم في بناء هذا الصرح. في نهاية المطاف، إن مجموع هذه الوظائف الثلاث الرئيسة التي يمكن أن يضطلع  بها الكائن البشري في مجتمع معين هي التي تجعل من حضارة ما عقيدة مهيمنة، جيشا فاتحا أو تجارة منتشرة في كل مكان، وحتى أنها، يمكن أحيانا، أن تجعلها خالدة، على الأقل في الذاكرة الإنسانية. غير أنه شريطة أن تنفتح الأيديولوجيا التحتية على الإعلام الذي يستطيع أن يسائلها. أما إذا انكفأت هذه الأيديولوجيا على ذاتها "فإننا سوف نكون غير قادرين على استقبال أقل درس عن الواقع ولا حتى أي شيء جديد"



[1]  من منظوري الشخصي المتواضع، أقول إن الترجمة خافتة باهتة في مجال ديداكتيك اللغات بل حتى تدريسها كمادة للشعب العلمية في المرحلة الثانوية، مثلا، غير ذي بال بل لا تدرس في مؤسسات كثيرة مع الأسف. (المترجم).

[2]  حضارة أمريكولاتينية  عريقة كانت في المكسيك قبل قدوم كريستوف كولومبوس و هيرنان كورتيس و غيرهم من الفاتحين أو قل الغزاة الإسبان بمئات السنين.(المترجم).

[3]  فيلسوفان و عالمان و كاتبان فرنسيان متنوران كبيران في القرن الثامن عشر الميلادي. (المترجم).

[4]  عالم بيولوجي فرنسي حاصل على جائزة نوبل في الطب. توفي في أبريل من سنة 2013. (المترجم).

 [5] القراءة قراءات و يجب على المترجم أن يكون قارئا جيدا و نبيها كي لا يقع في الهنات التي لا تحمد عقباها. و تحضرني جملة لروائي و قاص و ناقد أرجنتيني شهير جدا هو خوليو كورتاثر عندما يصنف القراء إلى صنفين هما: القارئ "الرجل" و القارئ "المرأة" أي القارئ العميق و القارئ السطحي رغم معيارية هذا الوصف ها هنا.( المترجم).

[6]  فيلسوف إنجليزي نمساوي المولد مختص في فلسفة العلوم، بل يعد أحد أهم و أغزر المؤلفين في فلسفة العلم في القرن العشرين، كما أنه كتب كثيرا عن الفلسفة الاجتماعية و السياسية. (المترجم).

[7]  رغم أننا "أمة القراءة" إلا أننا لم نعد نقرأ كما يجب، و يشهد على ذلك كساد سوق القراءة في الأوطان العربية من الخليج إلى المحيط؛ كما نبه إلى ذلك في وقت سابق مستشرق فرنسي كبير هو جاك بيرك. و الأمة التي لا تقرأ سائرة نحو حتفها قدما. فلنقرأ كي ندوم في الزمان و المكان! (المترجم). 

 

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
الأدب العربي وسياسة الترجمة..
اللغات ومحو الثقافات
تعدد اللغات
هل الترجمة ممدّنة؟ وظائف الترجمة ودرجات التمدن. الجزء الرابع
هل الترجمة ممدّنة؟وظائف الترجمة ودرجات التمدن الجزء الثالث
هل الترجمة ممدّنة؟ وظائف الترجمة ودرجات التمدن. الجزء الثاني
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com