مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
سر الحضارات الترجمة الطبية.. الترجمة والحضارة الإسلامية أسباب تمنع متقن لغتين من الترجمة الشفوية الترجمة وبناء الحضارات مدخل إلى علم الترجمة أنواع الترجمة
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
مدخل إلى علم الترجمة
4/7/2018 : مشاهدات 146 : اعجابات

بقلم: ريهام علاء 

ماهى الترجمة ؟ لكى يستطع الدارس احتراف مجال الترجمة عليه أن يسأل نفسه هذا السؤال  لأن إجاده اللغة وحدها ليست كافية  فالترجمة أكثر من مجرد نقل لمعنى النص، وإنما هي مراعاة للأسلوب النص الأصلى من كل المناحى؛ سواء من ناحية تخصص النص  (قانونى , طبى ,  أدبى أوغير ذلك )

أو طبيعة النص نفسه؛ سواء كان (تراثى أو حديث)  أومستواه سواء (عامى او فصيح أو ركيك) فالجملة الواحده لها أكثر من ترجمة؛ تختلف باختلاف طبيعه النص ومستواه، وعلى المترجم أن يختار الأكثر دقه؛ وكذاك عليه الالتزام بإسلوب الكاتب؛ ليس فقط من باب الأمانة المهنية، وإنما لأن الكاتب يستهدف فئه معينة من خلال كتباته، والمترجم ماهو إلا ناقل لايحق له التغيير فى النص بأى شكل من الأشكال.                                                                                                                  

  هنا تكمن مشكلة أغلب المترجمين: وهى كيفية الحفاظ على كل من المعنى والأسلوب؟

من أهم الادوات التى تساعد المترجم هنا إجاده استعمال القواميس بكافه أنواعها، وليس فقط القواميس ثنائيه اللغة، أوأحادية اللغة وإنما أيضا قواميس المتشابهات اللفظية ـ هى التى تعنى بتوضيح الفروق اللغوية بين المترادفات ـ مما يساعد المترجم على اختيار المرادف الأدق والأنسب للنص، و القواميس الخاصة بالتخصص لأن ترجمة الكلمة نفسها تختلف أحيانا من تخصص لأخر، وقواميس قوالب التعبير "Idioms": ويقصد بها مجموعه من الكلمات التى تذكر معا مكونه معنى مختلف عن معناها الحرفى مثل: ( kick the bucket  معناها الحرفى  يركل الصندوق لكنها تستعمل كقالب لغوى بمعنى مات)

 وتختلف قواميس قوالب التعبير عن قواميس المتلازمات اللفظية  collocations""ويقصد بها كلمات جرت العادة لاستخدامها معا مثل: عواقب وخيمة؛ فلايصح لغويا استعمال نعت مختلف مع عواقب غير وخيمة أي  لا يصح قول عواقب شديدة مثلا.                                                                                          

لا تنتهي مهمة المترجم باستعمال القواميس؛ فاستعمال المعاجم أمر أساسى  لفهم معانى الكلمات، واستعمالاتها ونوعها من حيث: التذكير او التأنيث، وغيرها من الاستعمالات التى لاتنتهى، فإجاده اللغة العربية أمر أساسي  للمترجم؛ فهي لغته الأم أولا، ولاهميتها فى عملية الترجمة ثانيا، ومن أيسر الأساليب لتقويه اللغه العربية: القراءة: ولكن ليست القراءة العشوائية وإنما القراءة الواعية فى مجالات مختلفة  بهدف زيادة الحصيلة اللغوية،  وقراءة كتب علوم اللغة العربية خاصه البلاغة والنحو لكونهما حجر الأساس لتكوين جملة سليمة، ويمكن أيضا سماع الكتب الصوتية باللغة العربية الفصحى للارتقاء بالحس اللغوى لدى المترجم.                     

المترجم ليس مجرد آله تقوم بالترجمة، فهو يحتاج  لفهم التخصص الذى يترجم منه أوإليه؛  لكن كيف يعد المترجم نفسه لتخصص فى مجال معين من مجالات  الترجمة؟

 عليه القراءة فى المجال باللغتين المترجم منها والمترجم إليها، وقراءة الكتب المترجمة من قبل مترجمين متخصصين ثقاة، وعند القراءة نقارن النص الأصلى بترجمته بهدف الإلمام بالتخصص، وفهم مصطلحاته، ومعرفه كيفيه صياغه الجملة فى هذا المجال، وأيضا تكوين حصيلة لغوية متنوعه من الاختصارات والمصطلحات وأسماء الهيئات فى هذا المجال

 لذا  تعتبر القراءة أهم أدوات المترجم سواء كان مبتدىء أو محترف أو دارس فى بداية طريق الترجمة لأن التثقيف الذاتى هو ما يجعل المترجم واعى بمستجدات عالم الترجمة من تقنيات، وبرامج الحاسوب وغيرها التى تخدم المجال، وأيضا القراءة هى المورد الرئيسى لزيادة الحصيلة اللغوية، وتوسعة الأفق، وبالتالى القدرة على فهم أى نص مهما بلغ تعقيده  فالقراءة هى بوابة دخول عالم الترجمة.

المصادر:   كتاب :"كيف تتر جم؟"  لمحمد على يوسف .                                                              

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
سر الحضارات
الترجمة الطبية..
الترجمة والحضارة الإسلامية
أسباب تمنع متقن لغتين من الترجمة الشفوية
الترجمة وبناء الحضارات
مدخل إلى علم الترجمة
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com