مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
لماذا الترجمة "صنعة"؟ الدبلحة وتراجم الشاشة.. كيف نترجم ترجمة دقيقة؟ اللغة الفرنسية اللغة الأولي في أفريقيا والعالم.. المركز القومي للترجمة يفتح أفاق جديدة للترجمة الأدبية.. تاريخ الترجمة: كان ومازال المترجم جنديًا مجهولًا. اللغة العبرية لغة اشتقاق...
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
هل الترجمة فن مثلما هو التأليف؟
4/7/2018 : مشاهدات 190 : اعجابات

معالجة وإعداد: إسلام أحمد

فن الترجمة لا يقل شأنا عن فن التأليف "

هل سبق لك أن قرأت رواية مترجمة فأعجبك أسلوب المترجم ؟ أم انت مثل الأخرين الذين يتغاضون عن دور المترجم ويوجهون أراءهم وإعجابهم بإبداع المؤلف فقط ؟

في عصرنا هذا لا يحظي المترجم بأي شكر أو تقدير علي مجهوده الذي قد يعد في بعض الأحيان أكثر من مجهود المؤلف نفسه ، ويتعامل القراء مع المترجم علي انه ما إلا وسيط لنقل نص من لغه لأخري. فمهما بذل المترجم من جهد سينساه القارئ ويعجب بإبداع المؤلف .

اذن ما رأي المترجمين أنفسهم بهذه النظرة القاصرة ؟

قالت المترجمة بثينه ابراهيم :- " بعد ان ينجح المترجم في حل اللغز الذي بين يديه والخروج من المتاهة ما أن يجد الجميع يتعامل معه بإستخفاف حتي دور النشر تتعامل معه بهذه الطريقة ولا تعتبره شريكا في العمل بل قد لا تضع اسمه علي الغلاف وهذا أبسط حقوقه ناهيك عن الأجر الزهيد الذي يعطي مقابل عمله الذي يوازي تسلق الجبال في الإنهاك والوعورة. إن مهنة الترجمه لا تقل أبدا عن مهنة التأليف لأن الأداب الواهية تنتعش بالأداب الأجنبية "

المترجم عبد الوهاب ابو زيد :- " هناك تهميش واضح لدور المترجم وإن لم يكن هو المنفرد بذلك اذ يشاطره إياه المحرر الذي يقرأ مسودات الكتب ويراجعها مراجعة شامله . لولا جهود المترجمين الكبيره في الأيام والليالي الماضيه في صراعهم مع لغه الأخر لكنا أفقر ثقافيا وحضاريا مما نحن عليه الأن . إن المترجم المبدع لايقل شأنا عن مؤلف النص بل وربما تفوق عليه وزاده في الإبداع. إننا بحاجه  ماسه لتقدير المترجمين والإحتفاء بهم وقد يكون ذلك عبر تقديم جوائز للمتميزين منهم وإنشاء مؤسسة خاصة بهم والإهتمام بأعمالهم "

سنضرب مثال في مجال أخر كي يتسني للجميع فهم دور المترجم :-

إذا جاء صحفي وقال :- الأغنية: الأطلال

تأليف :الشاعر إبراهيم ناجي

تلحين : الموسيقار رياض السنباطي

غناء : المطربه أم كلثوم

فبذلك يكون الخبر كاملا

أما إذا قال الصحفي :-

الأغنية : الأطلال

المؤلف: إبراهيم ناجي 

وتولت تلحينها وغنائها أم كلثوم ، فبهذا يكون الصحفي قد أنتهك حق الملحن بعدم ذكره .

يمكننا أن نستشف من هذا المثال أن حال الملحن كحال المترجم لأن الترجمة هي تلحين للنص الأصلي وكل من الملحن والمترجم يضع نغمته التركيبيه ولولاهما ما أكتمل العمل .

ونختم بما قاله الشاعر البوسني غوران سيميك:- " المترجمون من وجهة نظري هم سفراء للأدب وإذا ما كان بلد يحترم تاريخه وثقافته ويرغب بتقديمها للغات الأخري ، فعليه أن يدلل المترجمين كما لو أنهم طيور نادرة " .

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
لماذا الترجمة "صنعة"؟
الدبلحة وتراجم الشاشة..
كيف نترجم ترجمة دقيقة؟
تاريخ الترجمة: كان ومازال المترجم جنديًا مجهولًا.
الترجمة الإسلامية نقلت أوروبا من عصور الظلمات إلى النهضة.
الأدب العربي وسياسة الترجمة..
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com