مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة عند العرب وعند الغرب الترجمة الدينية الترجمة الاقتصادية والتجارية أهمية الترجمة الطبية وخطورتها على الفرد والمجتمع الترجمة الأدبية ومترجموها المبدعون الترجمة العلمية أهمية الترجمة في حياتنا
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
ترجمة النصوص الصحفية بقلم رينيه ميرتين[1
4/4/2016 : مشاهدات 75 : اعجابات

 

مقدمة

       تمتاز الترجمة الصحفية بسمات خاصة نستطيع  ان نميزها عن الأنواع الأخرى من الترجمة. ففي الوهلة الأولى, يمكننا الاعتقاد بأن النص في الصحيفة لا يصف إلا وقائع ويشكل نصاً ذو دلالة معينة يجب أن تكون ترجمته بسيطة إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أسلوبه وبعض الصعوبات المعجمية, ان المسألة ليست في الحقيقة وصف وقائع ونقل اخبار عابرة وانما تتعدى الى ابعد من ذلك لتكون  عملية ابداعية ونشاط فكري وترجماتي  له مقوماته الخاصة  به. ومن الاهمية بمكان ان نشير الى ان هذا النشاط الفكري والابداعي متعدد الجوانب اذ انه يتضمن جانبين مهمين هما الترجمة والصحافة ولايمكن بأي حال من الاحوال التقليل من اهميتهما.فالترجمة والصحافة مهنتين مختلفتين ولكن لا يمكن الفصل بينهما عندما يتعلق الامر بالترجمة الصحفية .ففي هذه الحالة نجد ان كل من الترجمة والصحافة كياناً واحداً يكمل الواحد الاخر. وهنا لابد من الاشارة الى كل من المترجم والصحفي ودور كل واحد منهما.وهنا يمكن ان نلاحظ نقاط الالتقاء بين الصحافة والترجمة وبصورة اساسية من وجهة نظر المترجم المهني.وهذه النقاط هي ذاتها نقاط الالتقاء بين مهنتين لهما خصوصياتهما. ويضطلع كل من المترجم والصحفي بمهام مختلفة ولكن ليست متعارضة.   فللصحفي  اتجاه في توضيح ما تم نشره وكذلك جلب انتباه القراء في حين أن المترجم يحافظ على حيادية معينة .  وان موقفه تجاه اللغة نفسها مختلف ايضاً. ويعمل المترجم عادة على اظهار درجة من الكتمان والتحفظ  حسب ما تقتضيه التزامات مهنته..

المترجم

         يتوجه المترجمون في الترجمة الصحفية إلى ترجمة نوعين من النصوص ذات صبغة صحفية :

الاعلانات الصحفية والمقالات ..

وتتضمن ترجمة الاعلانات الصحفية  نشر واسع جداً للرسائل الاعلانية التي يقوم بنقلها . وبصورة خاصة تحرص المنظمات الدولية على نشر اعلاناتها وبياناتها بلغاتها الرسمية . ومن بين هذه المقالات التي يتوجب ترجمتها هنالك النشرات والدوريات الموجهة قبل كل شيء إلى مجال لغوي خاص يتم ترجمتها بلغة واحدة أو عدة لغات. وهكذا نجد أن الجمعية الجغرافية الوطنية تنشر طبعتها باللغة الفرنسية هذا من جهة ومن جهة أخرى تظهر طبعات معينة وبصورة متزامنة بلغات عديدة. وعلى سبيل المثال تقوم منظمة الامم المتحدة بطبع نشرة تتعلق بندوة نزع السلاح باللغتين الانكليزية والفرنسية من قبل معهد الامم المتحدة للبحث عن نزع السلاح .  ومن النادر أن نجد متخصصين في الترجمة في هذه النصوص التي تتطلب تخصصاً من المترجم وموهبة صحفية فإن المترجم - الصحفي الذي يقوم بترجمة نص متخصص في الصحافة يكون ملتزماً بمعرفة تطبيق القواعد التي تفرض نفسها على الصحفيين وعليه أن يكيّف الاصل وخاصة إذا ما قام المؤلف باختراق ذلك وانتهاكه وهو ما يحصل عادة . ونجد هنا مسالة تتعلق بالنصوص المتظمنة للأخبار فالخبر يكون عادة جديداً ويتم تقديمه ضمن صياغة معينة وتؤثر طبيعته على القارئ. ولكي يحافظ على حداثته ومتابعته الأخبار يتوجب على المترجم ان يقوم بترجمة الامور التي تهم القارئ . ومن ناحية اخرى يتوجب عليه أن يكون على بيّنة من صياغة ذلك ومن ثم توثيقه فإن مهنته الاساسية تتضمن المحافظة على اهتمام القارئ ولكي يكون أكثر وضوحاً لابد أن يكون كل نص صحفي واضحاً وجذاباً وفاتناً. وفي الوقت نفسه نجد ان النص الصحفي الغامض يؤدي إلى نفور القارئ . فإذا لم يكن محتوى النص معتمداً يمتلك المترجم بالمقابل حرية تصرف معينة فيما يتعلق بالشكل حيث عليه أن يقدم الاخبار بطريقة واضحة وباسلوب حيوي. ومن الاهمية بمكان أن يأخذ بالحسبان الجمهور الذي يوجّه ترجمته اليه . فإذا ما تم ارسال الخبر إلى جمهور متيقظ لابد من ان يستعمل اسلوباً ملائماً ومصطلحات صحيحة بحيث تساهم دقتها في صحة الخبر ونقله. وفي الغالب يكون المتلقي في حالة لا علم له بالخبر وأن أي اعلان او تبليغ صحفي تتم مقارنته قبل كل شيء من قبل صحفي لا يمتلك إلا معرفة تقريبية للموضوع الذي يعالجه النص . فإذا ما كانت هذه المعلومات موجّهة إلى جمهور كبير جداً فلا بد أن يأخذ المترجم الصحفي ذلك بنظر الاعتبار. ونتيجة لذلك تعدّ كل من البساطة والوضوح من المستلزمات الاساسية للترجمة الصحفية . وعلى سبيل المثال يمكن استبدال عنوان صحفي (فايروس مرض الايدز) بعنوان (فايروز نقص المناعة المكتسبة) وكذلك الاستعمال المختصر للرمز الكلي VIH الذي ربما يكون لغزاً لبعض القراء .

وهكذا نجد أن اي عبارة او عنوان صحفي ينقصه الوضوح سوف يؤدي إلى ارباك القارئ وهنا نجد ان المترجم ملتزم بتوثيق عمله أو بإستشارة المؤلف لتوضيح بعض النقاط الغامضة   إذا كان ذلك ممكناً. وكما هو معروف ان الوضوح يمر  عادة بوساطة البساطة - وبصورة خاصة يجب عدم استعمال المختصرات التي تتضمن صدر الكلمات او الاحرف الاولى منها إلا بعد تقديم التعبير الكامل ثم اتباع الاحرف الاولى أو صدر الكلمات . ففي مثال عملي نجد الترجمة الحرفية ل (CCI) تم ادخالها بالنص ولكن في الوقت نفسه سبب ذلك ارباكا وحيرة للقارئ الذي لا يعرف معنى هذه المختصرات التي تمثل صدر ثلاث كلمات وهو ما يعرف بمركز التجارة العالمية(CCI) إذاً على المترجم في هذه الحالة ان يعالج مثل هذا النقص لكي يوصل الرسالة بكل وضوح ودقة وبساطة الى القارئ .

 

ومن ناحية أخرى لابد من ان يضع المترجم اسماء الاعلام التي يتم اقتباسها متبوعة بالقابها او بصفتها وعليه أيضاً أن يشير إلى العنوان الخاص بالاشخاص على الصعيد الاداري او أية تسمية اخرى تضعه في موقعه ويكون واضحاً بالنسبة للقارئ. فإذا كانت المسألة تتعلق بشخص ذكر في بداية المقالة يجب ان لا يتوقع بان القارئ سوف يتذكر أسمه بعد قراءة (30) سطر آخر من المقالة وذلك عملاً بالقول المأثور (يحلو المكرر) .

ولا يعني الوضوح التبسيط المفرط ويجب عليه أخذ القارئ بأنه ذو عقلية بسيطة ويجب على المترجم الصحفي أن يكون دائماً من جانب مستوى الفهم الاكثر ثقافة ولكنه عليه أيضاً ان يعمل على الارتقاء بمستوى ثقافة الجمهور الاعتيادي . وهذا يعني أنه من الصعب في بعض الاحيان ان نكون واضحين ودقيقين عندما نقوم بتبليغ المعلومة بطريقة دقيقة ومتكافئة خاصة عندما تكون المعلومة دقيقة وفنية. ومن الملائم  ايضاً ان نقوم بعملية التحكيم بين هذين الهدفين (التعليق بدون الاصطياد) ويعتبر العنوان العنصر الحاسم بالنسبة لأهتمام القارئ وهذا يسمح للمترجم باعطاء ما يمكن ان يهم القارئ علماً بأن المترجم يتمتع بمساحة كبيرة من حرية المناورة وبصورة مثالية يجب ان يكون العنوان قصيراً وواضحاً (السيدة المحكًمة) هكذا وضعت صحيفة اللوموند فوق صورة لحكم أنثى في كرة القدم . ولكي نكون اكثر دقة فإنه من الملائم أن نتبع طريقة تتضمن الاشارة إلى كلمة في السياق وذلك لتقديم المعلومة : (جولو : تخشى باريس على رهينتيها) الفيغارو . هنالك استراتيجية لكل صحيفة من الصحف حيث تتميز كل صحيفة باسلوبها : في هذا السياق تمتاز اللبيراسيون بعنوان يثير الدهشة لدى القراء في حين تلجا صحيفة الليموند إلى عناوين معتدلة ورزينة إلا انها طويلة. وفي هذه الحالة على المترجم أن يجد اللهجة المناسبة لزبونه أو لقرائه . وكما هو معروف فان أي عنوان يسترعي الأنتباه يمكن ان يلحق الضرر بالجدية التي نود اعطائها للمعلومات والاخبار التي تم نشرها. وفي الحقيقة فإن العنوان الذي يتسم بالصدمة غالباً ما يكون مع الصحافة الشعبية في حين تحتفظ الصحف ذات المستوى العالي بالمعلومات الاكثر دقة وفي بعض الاحيان يؤدي البحث عن عنوان بسبب الصدمة  إلى افراط سيء وإذا ما كان العنوان جذاباً فإن سمته الاساسية يجب أن تأتي من اهمية الخبر الذي تنقله . على سبيل المثال علاج جديد ضد مرض الايدز سوف يعرض للبيع في (الاتحاد الاوربي) (صحيفة اللوموند) نجد ان هذا العنوان فيه التفخيم وأنه عنوان رنّان  لأن القارئ سوف يندهش وسوف يبادر بقراءة المقال الا انه سوف يكتشف بأن تأثير هذا الدواء كان محدوداً جداً . أما لغة العناوين فإنها تختلف في الصحف الانكلوساكسونية عن الصحف الفرنسية . حيث يستعمل الناطقين باللغة الانكليزية بعض الكلمات التي تثير مشاعر معينة لا يمكن ان نجدها في المقالة العادية (على سبيل المثال فأس ، قطع ، ضرب ، قفز ، غارة ، صدمة) وبصورة عامة تلجأ العناوين الانكليزية الى الاقتصاد بالمقالات .

وينبغي على المترجم ان يبذل كل ما في وسعه  ليجد عنواناً شخصياً خاصاً به دون ان يكون عبداً للعنوان الاصلي . وهنالك طرق عديدة تسمح له باستعمال العنوان و لكي يمنح المقال حيوية معينة او الأعلان الصحفي يمنحه قيمة معينة .

هنالك جملة من هذه الطرق نذكر اهمها :

التلميح او الايحاء واللعب بالكلمات او التورية :

نورد العنوان الاتي تتحرك السيارة الكهربائية اللوموند ، صدمة كهربائية لمولينكس لوموند .

الاستعارة (صيد اللوز على ساحل كيرنسي ) (صحيفة اللوموند) التناقض (الرئيس في GT) والعمال رأسماليون .

يبدو ان التخيل وارد جداً في صحيفة الليبيراسيون ( خطة بايروا للجامعات) نجد هنا ان القارئ الذي اثار اهتمامه العنوان ربما يترك قراءة المقالة عندما يفهم التلويح وكذلك المحتوى . ولا يكفي بأن يتم توزيع النص ولكن من المهم قراءته فان القارئ الذي كان مهتماً في البداية سرعان ما يفقد الترابط الموجود في المقال ويبدأ في الملل  الذي يؤدي به إلى عدم قراءة المقال ولهذا السبب يعني الابتعاد على اهتمام القارئ وحثه على قراءة المقالة إلى النهاية . أما بالنسبة للاعلانات الصحفية فأنها تتمتع بخصوصية تهم القارئ وذلك من خلال وساطة الصحف. ولابد للمؤلف أن يقنع هؤلاء الصحيفيين بحقيقة ان المعلومات التي تتضمنها هذه الاعلانات سوف تجلب انتباه القارئ فالقواعد الواجبة التطبيق على المقالات تنطبق على الاعلانات الصحفية ولابد من اغراء الصحفيين باعطاء معلومات  ذات صبغة تجلب انتباه القارئ فإذا ما جلب انتباه الصحفي فإنه ستجلب  الصدى لدى القراء .

وكما هو معروف ان الصحفي يكون دائماً في عجلة من امره لذلك يجب ان تكون المعلومات المقدمة قابلة لللأستثمار والاستعمال  ليتمكن ابلاغها لقرائه. نتيجة لذلك يترتب على مؤلف الاعلانات الصحفية ان يحترم كل القواعد التي تفرض نفسها على الصحفي فالمعلومات المقدمة في الاعلان الصحفي تكون عادة منتقاة من بين الاف المقالات او الاعلانات التي تسعى إلى اثارة انتباه الصحفي لذلك ينبغي بذل كل الجهود من أجل أن تلقى هذه الاعلانات صدى واسع - ويجب ان يتم اعتبار قراءة النص مهمة يضطلع بها القارئ الذي يجب أن يتم حثه على قراءتها. وكما هو معروف فإن علماء النفس يؤكدون على الاتجاه الطبيعي للكائنات البشرية بالقيام بالمهمة إلى اقصى حد لها عندما يضطلع بها . اذ لابد ان يكون النص الصحفي مثيراً للأهتمام لأن الامر يتعلق باثارة اهتمام القارئ وحثه على قراءة النص إلى النهاية فإذا كان الاسلوب حيوياً وحياً وطبيعياً وحتى شخصياً فإن ثمة علاقة سوف تكون بين  الكاتب والقارئ ومن الممكن ان يكون الاسلوب بسيطاً ومؤلوفاً وربما يكون فكاهياً إذا تطلب الامر  .

ومن جهتها تسهّل الاستعارات الفهم وتعمل على اثارة انتباه القارئ شريطة ان تكون بدون تكلف. ومن الناحية العملية غالباً ما يكون المترجم ملزماً بحذف الاستعارات المصطنعة التي ربما تثير الاستهزاء . ولابد من تقسيم النص إلى عدة فقرات ليست طويلة جداً بحيث تدفع القارئ إلى الملل, وعلى المترجم ايضا ان يبدأ في بداية السطر إذا ما فعل المؤلف ذلك ولابد من وضع أو استعمال ادوات ربط منطقية لربط الفقرات فيما بينها أي استعمال ادوات ربط منطقية لربط الفقرات فيما بينها أي استعمال أدوات ربط انتقالية من فقرة إلى أخرى ونورد بعض الامثلة على ادوات الربط هذه : (إذا ، والحالة هذه ، وبالمقابل ، وعلى العكس من ذلك ، ومن جهة أخرى ، ومن جهته ....) ولابد من ان يتضمن النص سياقاً واضحاً  عن طريق تقسيم الفقرات والانتقال من فقرة إلى فقرة أخرى .

أما بالنسبة للعناوين الداخلية فإنها تعمل على المساهمة في هيكلة النص والمحافظة على اهتمام القارئ على الرغم من ان الاخير لديه رغبة لأكمال مهمته أي قراءته للنص وربما لا يمتلك الشجاعة الكافية لاكمال قراءة نص يبعث الملل . وبالمقابل فان القارئ ربما يجد نفسه بانه تهرّب من اكمال مهمة جزئية حيث انه يترك قراءة المقال على الرغم من انه لم يبق له سوى عدة أسطر لينهي قراءته للمقالة ولهذا ينبغي على الكاتب والصحفي ان يحافظ على اهتمام القارئ وأن يعمل جاهداً على المحافظة على اهتمامه وحثه على قراءة المقال حتى النهاية . وبعبارة أخرى يجب تقسيم النص إلى اقسام وفقرات تثير اهتمام القارئ ويجب أن لا تزيد الفقرة عن سبعين كلمة وبصورة مثالية يجب ان تتضمن الفقرة بين 25 إلى 60 كلمة فقط ومن الافضل اختصار الفقرة  لتعبّر عن فكرة واحدة تتبعها فقرات تم تقسيمها بصورة اصطناعية . ومن هذا المنطلق يعد المترجم سيد التقسيم للفقرات ولديه القدرة على توليف الافكار ومن ثم تقديمها .

ومن المهم أن يكون النص عادة ذا اسلوب سهل ولا يميل إلى الغموض ولابد من ان يكون سلسا ومنطقياً اذ ان أي قطع للقراءة أو فقدان للتسلسل المنطقي سوف يقلل من اهتمام القارئ . وبصورة خاصة الاشارة إلى ملاحظات في نهاية المقال, وعلى  المترجم في هذه الحالة أن يقوم بدمجها داخل النص لان تركها كما هي أي وضعها في نهاية المقال ربما تؤدي إلى توزيع اهتمام القارئ وتشتيته . ومن ناحية اخرى يجب حذف أي تكرار لأنه يؤدي إلى ارباك في الوقت الذي يبحث فيه القارئ عن معنى اضافي وليس عن معنى مكرر.

وكاستنتاج فلابد من ان نترك شروط الوضوح والابداع واهتمام القارئ والعمل على حثه  على قراءة النص باكمله وهذه تترك  مساحة واسعة للمترجم الصحفي  لان المترجم الصحفي يتمتع بمساحة اوسع  من حرية التصرف بالنص الصحفي ولكن يجب عدم الابتعاد عن النص الاصلي وإذا ما أجبر على تجاوز النص الاصلي فإنه في هذه الحالة يهدف إلى تقديم خدمة أفضل للقارئ دون افتقاد أي معلومات من النص الاصلي. .

[1] René Meertens: La traduction des textes journalistiques, renemeertens@voila.fr

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
الترجمة عند العرب وعند الغرب
الترجمة الدينية
الترجمة الاقتصادية والتجارية
أهمية الترجمة الطبية وخطورتها على الفرد والمجتمع
الترجمة الأدبية ومترجموها المبدعون
أهمية الترجمة في حياتنا
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com