مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
من «الترجمان» إلى «التّرجمة» إضاءات في الترجمة إطلاق مشروع تصدير الفكر العربي مترجما الدول العربية بحاجة إلى مؤسسة لتوزيع الكتب بينها ترجمة كتاب أوباما للعربية نجاة ميلاد: الترجمة متخلّفة كمّا ونوعا ولا توجهها رؤية شاملة ماذا بعد الترجمة؟
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
إطلاق مشروع تصدير الفكر العربي مترجما
: مشاهدات 11 : اعجابات

اعلن رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب د. ناصر الأنصاري بدء إطلاق مشروع الفكر العربي مترجما.

وقال الأنصاري، خلال لقاء مع المثقفين والجماهير في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي اختتم مؤخرا: إن هناك جيلا من المثقفين العرب قرأوا الأدب الإنجليزي والأدب الفرنسي والإيطالي والعالمي بشكل عام لتظل أسماء مثل موليير وشكسبير ولوركا وغيرهم معروفة لدينا معرفة جيدة، لكن العكس لم يحدث بشكل قوي ولا بنفس التوازي، فالأدب العربي لا يزال يحتاج إلى حركة ترجمة.

وأضاف: صحيح ان الغرب كان يركز على ترجمة أساطيرنا مثل ألف ليلة وليلة وترجموها ليقرأها القارئ، لكن لا يزال الأدب العربي الحديث في حاجة إلى الترجمة لما له من دور كبير في عكس واقع المجتمعات كما حدث مع ثلاثية نجيب محفوظ ، التي تكشف عن تفاصيل الحياة الاجتماعية في عصره (منتصف القرن العشرين ) بمصر.

وأكد الأنصاري أن هذا المشروع يدعم بشكل قوي مسألة حوار الحضارات والثقافات، الذي لن يحدث إلا إذا تمت معرفة الآخر ، وفي المقابل فلابد للآخر أن يعرفنا، معتبرا ان هذه المعرفة تأتي عن طريق الترجمة التي توضح العادات والتقاليد وتفاصيل الحياة اليومية والإنسانية والاجتماعية بشكل عام.

وأوضح أن من بين الكتب التي بدأ بها المشروع كتاب د. تحفة حندوسة مؤلفة كتاب «الزواج والطلاق في مصر القديمة» و «عتبات البهجة» لإبراهيم عبد المجيد و«النوبى» لإدريس علي وكتاب «الأقباط في السياسة المصرية باعتبار الأقباط جزءا من النسيج المصري» وهو من تقديم د. مصطفي الفقي

الرابط: http://www.alyaum.com/article/2651341

اعجبنى المقال
   
 
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com