مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة في إطار الثقافة الإنسانية وتعميق الحوار بين الثقافات حركة الترجمة في الحضارة الإسلامية دور الترجمة في توسيع أثر النصوص المتخصصة الترجمة ودورها الحضاري المؤسس أثر الترجمة على الثقافة عن أهمية دور الترجمة في نقل المعرفة حركة الترجمة، وحاصلُ القسمة بين الثقافة المهيمنة والثقافة "الخاضعة"
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
مختارات يترجمها الشاعر محمد حلمي الريشة
12/10/2017 : مشاهدات 149 : اعجابات

 

 

عمّان – صدر حديثاً عن "دار فضاءات للنشر والتوزيع" كتاب "بمحاذاة النهر البطيء"، وهو مجموعة من المختارات الشعرية والقصصية في (216) صفحة من القطع المتوسط ترجمها الشاعر محمد حلمي الريشة.

يضم الكتاب نصوصاً لمجموعة من مشاهير الشعر والقص هم: الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث، والشاعر الأمريكي مارفن بيل، والشاعرة الأمريكية إليزابيث بيشوب، والشاعر الأمريكي ريتشارد كيني، والشاعرة البريطانية برناردين إيفاريستو، والشاعر البرازيلي كارلوس دي أندرادي، والشاعر البرازيلي فينيسيوس دي مورايس، والشاعر البرازيلي تشيكو دي هولنده، والشاعر البرازيلي جواكيم كاردوزو، والشاعر البرازيلي مانويل بانديرا، والقاص الأمريكي رون كارلسون، والقاصة والشاعرة الأمريكية باتريشيا هامبل، والقاصة الأمريكية ميشيل لاتيوليس.

يقول الشاعر والمترجم الريشة في "بقعة ضوء": "لو كانت للإنسان، منذ أن وجد على هذه الكرة المائية، لغة واحدة، وتعلمها الكل البشري على امتداد العصور، وإلى ما بعد الآن، لكان التواصل أسهل، رغم عجز اللغة، خصوصاً في الإبداع الكتابي/ الشعري منه أكثر، عن تحقيق شهوة الشاعر في بلوغ ذروة القصيدة. لكن، والحال في تعدد اللغات، كانت الترجمة، رغم بخلها (الترجمة بخيلة وليست خائنة، لأنها نص آخر)، وكأنها طائر بجناح واحد، وسيلة مقبولة لتنقل ثقافات الحضارات بين الأمم على زاجل جناحها.

يشار إلى أن هذا الكتاب هو الثالث والعشرون للريشة، حيث أصدر ثلاث عشرة مجموعة شعرية: "كأعمى تقودني قصبة النأي" (2008)، و"معجم بك" (2007)، و"أطلس الغبار" (2004)، و"هاويات مخصبة" (2003)، و"خلف قميص نافر" (1999)، و"كتاب المنادى" (1998)، و"كلام مرايا على شرفتين" (1997)، و"لظلالها الأشجار ترفع شمسها" (1996)، و"ثلاثية القلق" (1995)، و"أنت وأنا والأبيض سيء الذكر" (1995)، و"الوميض الأخير بعد التقاط الصورة" (1994)، و"حالات في اتساع الروح" (1992)، و"الخيل والأنثى" (1980). كذلك صدرت له "الأعمال الشعرية" في ثلاثة مجلدات (2008)، إضافة إلى أعماله الأخرى: "مرايا الصهيل الأزرق- رؤية. قراءات. حوارات" (2010)، و"محمود درويش- صورة الشاعر بعيون فلسطينية خضراء" بالاشتراك (2008)، ونوارس من البحر البعيد القريب- المشهد الشعري الجديد في فلسطين المحتلة 1948" بالاشتراك (2008)، وإيقاعات برية- شعريات فلسطينية مختارة" بالاشتراك (2007)، و"الإشراقة المجنحة- لحظة البيت الأول من القصيدة" بالاشتراك (2007)، و"شعراء فلسطين في نصف قرن" بالاشتراك (2004)، و"معجم شعراء فلسطين (2003)، و"زفرات الهوامش (2000). وكان صدر له عمل مترجم بعنوان "لماذا همس العشب ثانية؟"- مختارات شعرية من "مشاهدة النار" للشاعر كريستوفر ميريل

الرابط: http://www.diwanalarab.com/spip.php?article24364

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
للترجمة الأدبية تأثير مهم على تطور الأجناس الكتابة الإبداعية العربية
القصر: نظرة على رواية كافكا..
صعوبات الترجمة الأدبية
المركز القومي للترجمة يفتح أفاق جديدة للترجمة الأدبية..
هيرمان هيسه: رحلة البحث عن الذات والوصول إلى نوبل..
البوساء: رائعة الكاتب الفرنسي فيكتور هوجو...
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com