دخول    تسجيل جديد الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة بين الدراسة والتطبيق حول إنتاجية وأجر المترجم أهمية الترجمة... الترجمة .... ما بعد الأحرف والكلمات النظرية العربية في الترجمة
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
حول إنتاجية وأجر المترجم
4/5/2017 : مشاهدات 76 : اعجابات
كم عدد الصفحات التي يمكن للمترجم أن يترجمها يوميًا؟ قد يعتبر بعضنا أن عدد ما يمكن للمترجم أن يترجمه طوال مدة عمله اليومية هو المؤشر على حجم إنتاجية المترجم، وعلينا أن ننتبه إلى أن هناك كثير من العوامل التي تؤثر في حجم هذه الإنتاجية منها: نوع النص ومستوى لغته، ومدى معرفة المترجم بمجال النص وتخصصه، إضافة إلى عوامل أخرى تتعلق بتنسيق النص، ومدى فاعلية البرمجيات، والأدوات التي يستخدمها المترجم، وسرعة طباعته أو كتابته أو طلاقة حديثه، ولكن إذا تعاملنا مع حجم ما ينتجه المترجم عند تعامله مع نص يجيد لغته ويعرف مضمونه، فإننا لابد إذًا أن نعدل من معيار القياس ونحدده بعدد ما يمكن للمترجم أن يترجمه من كلمات النص الأصلي، فهنا تصبح الكلمة هي وحدة القياس ويكون النص الأصلي هو المجال، فليست العبرة بحجم النص المترجم بلغة الهدف، وقد اتفق أهل الصنعة على أن عدد كلمات الصفحة القياسية يبلغ في متوسطه نحو 250 كلمة، وعلى ذلك فإن عدد الصفحات يقاس بعدد ما تحويه من كلمات في اللغة المصدر، ووفق ما هو متعارف عليه فإن متوسط ما يمكن للمترجم أن ينتجه في اليوم الواحد يتراوح ما بين 1250 إلى 2000 كلمة يوميًا أي نحو 5 إلى 8 صفحات يوميًا، وقد يمكن لبعض المترجمين أن يصل إنتاجهم إلى نحو 15-20 صفحة ولكن ذلك يحتاج إلى مضاعفة ساعات العمل اليومي ( يوم عمل واحد أي 8 ساعات من العمل)، وأما من يقول بأن لديه القدرة على إنتاج عشرات الصفحات يوميًا فهو ضرب من المبالغة، فحتى وإن افترضنا توافر السرعة والخبرة، فإن العمل لفترات طويلة سيؤثر -ولا شك- على جودة العمل المترجم، نتيجة لعدم الانتباه، وقلة التركيز، والتسرع والعجلة. حول أجر المترجم: من حق المترجم الحصول على مقابل الخدمة التي يقدمها، وأن يكون هذا المقابل عادلًا يكافئ الجهد الذي يبذله عند قيامه بواجبات مهنته، وهناك حدود دنيا للمقابل الذي يستحقه المترجم متعارف عليه بين أهل الصنعة، ولكن الممارسات العملية تشير إلى أن هناك من يبخس المترجم حقه، وهذا ناتج عن أمور عدة أهمها عدم فهم وتقدير مهنة الترجمة، والجهد المبذول في ممارستها، ودخول الأدعياء وأنصاف المختصين إلى دنيا الصنعة، فضلًا عن أن بعضهم يحلو له تطبيق سياسة العرض والطلب، واستغلال حاجة المترجم لمواجهة أعباء الحياة، وأحيانًا قد لا يدرك المترجم نفسه – خاصة أبناؤنا من المترجمين حديثي التخرج- قيمة مهنته فيتهاون في حقوقه، وهؤلاء يغيب عنهم حتى مقارنة مهنتهم بما قد يشابهها من مهن أخرى، وفي جميع الأحوال فإن هناك حد أدنى لسعر ترجمة الكلمة أو الصفحة وفق الأزواج اللغوية والتخصصات المعرفية، ويجب على كل مترجم أن يطالع الأسعار المطبقة، ويعرف حدودها الدنيا ويسعى إلى امتلاك الخبرات والمهارات التي تجعله يستحق هذا المقابل... وأكرر ... ويسعى إلى امتلاك الخبرات والمهارات التي تجعله يستحق هذا المقابل. ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★★ المدرسـة العربيـة للترجمـــة مصنع المترجمين Translators Factory ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★★ #المُعَلِّم د. حسام الدين مصطفى
اعجبنى المقال
   
 
 
 
أقسام المقالات للتواصل
مقالات وآراء
أخبار الترجمة
الترجمة والتقنية
آداب وفنون
لغات ولغويات
نحن والآخر
مصادر المترجم
 
info@arabletters.com
art@arabletters.com