مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
مؤتمر أردني دولي لأساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها والترجمة هل مازال بإمكاننا الحفاظ على لغتنا من الضياع؟ المترجم والمجرم مختارات يترجمها الشاعر محمد حلمي الريشة إنجازات مشروع كلمة للترجمة قراءة في تراجم حسن الشيخ مؤتمر بريطاني عربي حول الترجمة في لندن
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : مدير الموقع
شاركنا المقال  
حكايات كارِل تْشابِك.. مُخترع كلمة "روبوت" ومُستشرف القنبلة الذرية
: مشاهدات 40 : اعجابات

حكايات كارِل تْشابِك.. مُخترع كلمة "روبوت" ومُستشرف القنبلة الذرية

صدر عن منشورات المتوسط كتاب "حكايات بين جعبة وأخرى" للكاتب التشيكي كارِل تْشابِك، وترجمها عن التشيكية برهان قلق وقدّم لها، البروفسور لوبوش كروباتشك من جامعة تشارلز.  يتوافق الإعلان عن هذا الكتاب هذا مع ذكرى ميلاد تشابك، 9 يناير - كانون الثاني 1890. وهذه هي الترجمة الأولى لتلك الحكايات باللغة العربية لكاتب يعد من كبار الكتاب العالميين، (في بلاد التشيك، يعرفُ الجميع من هو كارِل تْشابِك؛ التلاميذ يدرسونه في المدارس، فضلاً عن أنّ الكثير من الناس، من مُختلف الأعمار، ما زالوا يقبلون إلى يومنا هذا على قراءة كتبهِ بسُرور ويرتادون المسارح التي تُقدّم أعماله المسرحية في الوقت نفسه الذي خفّ فيه اهتمامُ غالبيتهم بالكتّاب الآخرين من بِدايات القرن العشرين. يُعتبرُ تشابك في عداد الكتاب التشيك الذين تُرجِمَت إبداعاتهم ولا تزال إلى اللغات الأجنبية، والذين حازوا تقديراً في الخارج أيضاً، خاصةً في الدول الناطقة باللغة الإنكليزية. وتؤدي دوراً مهماً في ذلك، ليسَت النكهة الفُكاهية لكتاباتهِ فقط، بل فلسفتها الإنسانية أيضاً، وكذلك الثقة بالجانب الطيّب في الناس وهَواجس التحذير من المَخاطر التي يحملها العالم المُعاصر في طيّاته) من مقدمة البروفسور الدكتور لوبوش كروباتشك للكتاب.

وكارِل تْشابِك المعروف عنه أنه أول من أدخل كلمة "روبوت – الإنسان الآلي" إلى اللغة، وهي الكلمة المشتقة من كلمة تشيكية تعني الاستعباد، وذلك في مسرحيته الشهيرة (R.U.R)، هذه المسرحية هي العمل الأدبي الوحيد المترجم لتشابِك إلى العربية والصادر ضمن سلسلة "من المسرح العالمي" تحت عنوان "إنسان روسوم الآلي". إضافة إلى استشرافه اختراع القنبلة الذرية واستعمالاتها في روايته الشهيرة "كراكاتيت". أما كتابه (حكايات من جُعبة وأخرى) الصادر في اللغة التشيكية سنة 1929، فـ (تشملُ خطّين من الحوادث البوليسية، وهيَ من ضمن إبداعات تشابك القصصية، وتحتلُ موقعاً طليعياً في أدبه. إنّها ليسَت حكايات بوليسية بالمَعنى الحرفي للكلمة؛ الأهمُ من كشفِ الجريمة، النظرة إلى داخلِ روحِ مُرتكبي الجرائم العاديين، ومن جهةٍ أخرى هُناك الرجال الطيبون من حرّاس القانون. يُقدّم المؤلف لنا تلك الحكايات القصيرة بأسلوبهِ السلس الأصيل، المُعطّر بالتسامح حيال الضعفِ الإنساني، وبالفكاهة الخفيفة.
.قُدّمَت بعضُ هذه الحكايات كأفلام، وفي الفترات الأخيرة كأعمال تلفزيونية، وكلّها تَسترعي الانتباه، تُسلّي، وفي كثيرٍ من الأحيان تَدعو للتفكير.)

نقلًا عن المدن 

اعجبنى المقال
   
 
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com