مشاركة ملف الصفحة الرئيسية البحث تابعنا
الترجمة عند العرب وعند الغرب الترجمة الدينية الترجمة الاقتصادية والتجارية أهمية الترجمة الطبية وخطورتها على الفرد والمجتمع الترجمة الأدبية ومترجموها المبدعون الترجمة العلمية أهمية الترجمة في حياتنا
 
كاتب المقال

كتب : المترجم العربي
الوظيفة : ناشر
شاركنا المقال  
الترجمة العلمية والتطور المعرفي
11/21/2016 : مشاهدات 10 : اعجابات

واصل مؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة، والذي ينعقد تحت عنوان «الترجمة العلمية والتطور المعرفي»، فعاليات دورته السادسة على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وانعقدت الجلسة الأولى بعنوان «إبداعية المترجم في المصطلح العلمي» وتناولت الإبداع في الترجمة العلمية واختلافها عن ترجمة العلوم الإنسانية والآداب العالمية، وصفات مترجم النص العلمي ومعاجم المصطلحات العلمية وصلاحيتها في عالمنا، بمشاركة كل من الروائي شكري المبخوت، محمد الخولي، الدكتور هيفاء أبو النادي، عبد الله المعمري وأدارها فيصل العبد الكريم. واستعرض الخولي تاريخ الترجمة في الحضارة العربية الإسلامية، وصولاً إلى القرون المتأخرة، وكيف شكلت هذه الترجمة، منذُ بيت الحكمة، نهضة لهذه الأمة، التي ضيّعت أخيراً تراثها العظيم. وأشار المبخوت إلى أنّ النص العلمي نصٌ نمطي، ودلالاتهُ أحادية.

ورأت هيفاء أبو النادي، أنّ «هناك العديد من المصطلحات العلمية التي ليس لها مقابلٌ في القواميس العربية، وهذا يتطلبُ من المترجم أن يبحث ويقرأ ليجتهد في ابتكار مصطلح عربي مقابل». بينما تناول العمري أهمية وقيمة النص العلمي الخالص الذي «لا يجد طريقهُ إلى عموم الناس، نظراً لكونه نصاً صعباً».

الجلسة الثانية

جاءت الجلسة الثانية تحت عنوان «اللغة العربية والعلوم الحديثة» وناقشت تطوّر العلوم في مجالات الفضاء اللغة العربية والعلوم الحديثة كالرياضيات والفيزياء والطاقة النووية، والطب، بمشاركة الدكتور وهيب الناصر، والدكتور همام غصيب، والدكتورة شيخة المسكري، وأماني الحوسني، والدكتورة خولة الكريع، التي طرحت في افتتاح الجلسة مشكلة الترجمة العلمية المبسطة، ليتناول بعدها الدكتور همام غصيب اللغة العربية معتبراً أنها لغةٌ علمية، بعكس ما يُشاع عنها، وشدّد الدكتور وهيب الناصر على أننا كأمة عربية لا ننتجٌ أية معرفة علمية، وبالتالي «هذا يجعلنا نخرج من الإطار الحضاري العالمي». أما شيخة المسكري، الرئيس التنفيذي للابتكار في وكالة الإمارات للفضاء، فقد استعرضت مسيرة دولة الإمارات العلمية، خاصة على صعيد الفضاء، مؤكدةً أنّ «هناك فجوة بين العالم الغربي والعربي في هذا المجال».

الجلسة الثالثة

انعقدت الجلسة الثالثة بمشاركة كل من الدكتور محمد عصفور، والدكتور طارق فخر الدين، وحمد الغيثي وأدارها الدكتور فرحات معمري وتمحورت حول الترجمة العلمية ما بين سرعة التقدّم العلمي وتطوّر اللغة العربية وعلاقتها بمحرك غوغل للبحث على الإنترنت. استهل الجلسة حمد الغيثي بورقته المعنونة «إشكالية الترجمة العلمية إلى العربية»، بالتركيز على اللغة العربية الأم كلغة لتدريس العلوم كحل لمعضلات الترجمة العلمية، واعتبر فخر الدين أنّ العلوم لا يمكن لها أن تتطور لدى شعب لا يدرسها بلغته القومية، كما تناول عصفور الترجمة لغير المتخصصين أو ما نسميه «العلم للجميع» وهو موضوع مهم جداً وهدفه تبسيط العلوم للقارئ العادي.

صحيفة الاتحاد

اعجبنى المقال
   
  مواضيع ذات صلة
 
ندوة في "بيرزيت" حول "الترجمة من الصحافة العبرية بين المعلومة والرواية
بحث تدريس اللغة الإيطالية بالمدارس الثانوية
اللغة الإيطالية بجامعة القاهرة
دعوة لإنشاء مركز لتدريب المترجمين
المركز القومى للترجمة يفتح باب الاشتراك فى دورة الترجمة عن الألمانية
المركز القومى للترجمة يطلق ورشه تدريبية فى الترجمة عن الانجليزية
 
 
شاركنا تابعنا للتواصل

   
art@arabletters.com
info@arabletters.com